ò مذكرات في السياسة المصرية -

مذكرات في السياسة المصرية - الجزء الثاني ❴Epub❵ ❧ مذكرات في السياسة المصرية - الجزء الثاني Author محمد حسين هيكل – Natus-physiotherapy.co.uk Popular E Book, مذكرات في السياسة المصرية الجزء الثاني author محمد حسين هيكل There are many interesting things in this book, readers are very amazed by the Popular السياسة المصرية - الجزء PDF \ EBook, السياسة المصرية Epub á مذكرات في السياسة المصريةالجزء الثاني author محمد حسين هيكل There are many interesting things in this book, readers are very amazed by the contents of the book مذكرات في السياسة المصريةالجزء الثاني author محمد حسين هيكل please download or read online here.


2 thoughts on “مذكرات في السياسة المصرية - الجزء الثاني

  1. Dina Nabil Dina Nabil says:

    في الجزء الثانى النادر من مذكرات محمد حسين هيكل عن السياسة المصرية سنرى انطباعاته عن فترة فاروق بين اعوام١٩٣٧ و سقوطه في ١٩٥٢ او يمكن التعبير عنها عن تاريخ كتابة المعاهدة بين مصر و انجلترا و بين الغاء نفس المعاهدة علي يد نفس من عقدوها و التبرير كان من اجل مصر عبر رحلة طويلة من الخلافات السياسية الى ان يأتى ضباط يوليو ليغيروا المشهد كله في لحظة ان كنت تبحث عن ذلك الكائن الخرافي المسمى كتاب التاريخ "المحايد" في تلك الفترة التاريخية المتشابكة و التى يتصدر فيها مصطفي النحاس المشهد السياسي و الانتخابي كقائد للوفد ، فلن يكون هذا الكتاب هو المناسب لك اصلا فلم يتوانى هيكل هنا عن التعبير لانتماؤه لحزب منافس للوفد و يستطيع هنا كل من يرى و ان كان حديث العهد بكتب التاريخ السب المستمر في الوفد و الاشادة المستمرة بالملك حتى من الصفحات الاولىلذا نرى عبر صفحات تنويعات لنفس النغمة : عن حكم الوفد الفردى و الديكاتورى ، القائم علي اغلبية جاهلة او مجهلة او مزورة ، يحكم حسب المؤلف بقوه القمصان الزرقاء التى صورت كأول ميليشيات مسلحة فى تاريخ مصر السياسي علي شاكله قمصان الفاشيست ،و هو اى هيكل لا يخفي تأمر شخصه و حزبه علي الوفد و حكومته و تمنى سقوطها و انشقاقه الداخلي و تآمره مع الملك علي سقوط النحاسكما لا يخفي تلميحاته عن ذمه مكرم عبيد و النحاس و يشير من بعيد بشبهة رشوة ٢ مليون جنية عن صفقة سد اسوان ، و ان النحاس خادم للانجليز الامين ، و ان فقط الجهلاء مع حزب الاغلبية و ان طلبة الجامعه مع المعارضه قلبا و قالبالذا فالقارئ حديث العهد ان قرأ فقط هذا الكتاب فسيكون صورة عن الوفد انه فقط يكون حكومات مرتشية ، ديكتاتورية ، ارهابية ، جاهلة مؤيدة بالجاهلين، فاشلة في النقابات و منحازة للانجليزرأي يجب ان نضعه في عصره و كاتبه و انتماءات مؤلفه و حزبه و ظروق كتابة تلك المذكرات حتى لا نفسد العام بالخاص لكن الامر مفيد نوعا لتقديم صورة مغايرة مختلفه قد تكشف بعض وجوه للحقيقة او معلومات غائبة لا تشير اليها الاعمال التى نحب ان نلحق بها لقب محايدة لذا عندما نتابع تطورات احداث ٤ فبراير ١٩٤٢ و هو سبب قراءتى لهذا الجزء بعينه سنرى استمرار لنفس النغمة التى ستهاجم النحاس و تشيد بفاروق بكل ما تملك ، لكنها رغم تحيزها تكشف لنا عن معلومة مهمة ان احداث هذا اليوم منع نشرها في الصحف من الرقابه و مناقشتها في البرلمانو لم يصرح به الكاتب لكننا نراه رؤيا العين ان كل ما انتقده الاحرار الدستوريين في حكومات الوفد تكرر في حكومتهم نفس حل البرلمان المنتخب ، نفس اعادة رسم الدوائر لاغراض سياسية ، نفس شكل الحكم ، و نفس التصرفات مع الانجليز سلبا و ايجابا الى ان أتى ضباط يوليو ليضعوا حد لكل ذلك بجرة قلم صغيرة ليفتتح عهد جديد بدون ملك و وفد و معارضة و انجليزدينا نبيلسبتمبر ٢٠١٥


  2. Shadi Talaat Shadi Talaat says:

    كتاب رائع لرجل عظيممحمد حسين هيكل(1305 هـ / 1888 1376 هـ / 1956م) شاعر وأديب وسياسي كبير مصري، ولد في 20 أغسطس 1888م الموافق 12 ذو الحجة 1305 هـ في قرية كفر غنام في مدينة المنصورة، محافظة الدقهلية، مصر. درس القانون في مدرسة الحقوق الخديوية بالقاهرة وتخرج منها في عام 1909م. حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق من جامعة السوربون في فرنسا سنة 1912م، ولدي رجوعه إلى مصر عمل في المحاماة 10 سنين، كما عمل بالصحافة. اتصل بأحمد لطفي السيد وتأثر بأفكاره، والتزم بتوجيهاته، كما تأثر بالشيخ محمد عبده وقاسم أمين وغيرهم. كان عضوا في لجنة الثلاثين التي وضعت دستور 1923، أول دستور صدر في مصر المستقلة وفقا لتصريح 28 فبراير 1922م. لما أنشأ حزب الأحرار الدستوريين جريدة أسبوعية باسم السياسة الأسبوعية عين هيكل في رئاسة تحريرها سنة 1926. اختير وزيرا للمعارف في الوزارة التي شكلها محمد محمود عام 1938م، ولكن تلك الحكومة استقالت بعد مدة، إلا أنه عاد وزيرا للمعارف للمرة الثانية سنة 1940م في وزارة حسين سري، وظل بها حتى عام 1942م، ثم عاد وتولى هذا المنصب مرة أخرى في عام 1944م، وأضيفت إليه وزارة الشؤون الاجتماعية سنة 1945م. اختير سنة 1941م نائبا لرئيس حزب الاحرار الدستوريين، ثم تولى رئاسة الحزب سنة 1943م، وظلَّ رئيسًا له حتى ألغيت الأحزاب بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952. تولى رئاسة مجلس الشيوخ سنة 1945م وظل يمارس رئاسة هذا المجلس التشريعي حتى يونيو 1950م حيث أصدرت حكومة الوفد المراسيم الشهيرة التي أدت إلى إخراج هيكل وكثير من أعضاء المعارضة من المجلس نتيجة الاستجوابات التي قدمت في المجلس وناقشت اتهامات وجهت لكريم ثابت أحد مستشاري الملك فاروق. تولى أيضا تمثيل السعودية في التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية عام 1945م، كما رأس وفد مصر في الأمم المتحدة أكثر من مرة.


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *