الخلافات السياسية بين الصحابة:


  • Paperback
  • 288 pages
  • الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ
  • محمد المختار الشنقيطي
  • Arabic
  • 21 March 2018

10 thoughts on “الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ

  1. Mohammed-Makram Mohammed-Makram says:


    الكتاب يضع اصولا في فقه الخلاف بين الصحابه لمن اراد دراسة الموضوع و كنت اظنه يتعرض لقصة هذا الخلاف الا انه كتاب جيد في موضوعه و طريقة عرضه و اسلوبه العلمى و ذاك ليس بمستغرب على المؤلف


  2. أحمد أبازيد Ahmad Abazed أحمد أبازيد Ahmad Abazed says:

    كتاب ممتاز , بيجب قراءته و النصح بقراءته لكلّ المبتلين بالوثنيّة الفكريّة , و تقديس غير الله دفاعا عن عصبيّاتهم أو تغذية لها أو مسبّبا لها
    ولكن ألا ليت قومي يعلمون ,


  3. Eslam Ahmed Eslam Ahmed says:

    هي قراءتي الثانية للكتاب وعدلّت تقييمي من 5 نجوم لأربعة فقط وذلك بعد قراءتي لكتاب منهاج السنة للشيخ بن تيمية.

    -----

    بسم الله الحي القيوم واهب العلم لمن أراد
    وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى أله وصحبه

    الجبرية الأموية والكربلائية الشيعية لا تزالان سائدتين في دراسة تاريخ صدر الإسلام ، وهما وجهان لفلسفة واحدة، تنطلق من أن ما كان هو حدود الإمكان، وأن لا مجال للنقد أو المراجعة.
    وبسيادة هذين المنهجين ضيع الفكر الإسلامي فكرة الإمكان التاريخي، وعطل العقل المسلم نفسه في دراسة تاريخه

    هو كتاب فقه سياسي وليس تاريخ ولا يتحدث عن الوقائع فمن لم يقرأ ماحدث من وقائع فلن يفيده الكتاب.

    الكتاب يتحدث عن الوقائع المؤسفة التي وقعت بين صحابة رسول الله بعد وفاته، بدايةً من السقيفة حتى واقعة الحرة واستشهاد الحسين عليه السلام واستشهاد عبدالله بن الزبير في عهد بن مروان .

    التحدث هنا ليس سرد للوقائع ولكن هو تصحيح بعض المفاهيم والتي موجودة ف كتب من التراث الإسلامي والتي أطلق عليها التشيع السني .
    واستعان الكاتب في بحثه بشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وكتاباته عن فتنة الصدر الأول والتي وجدها أنصف ما كُتِبَ عنها .

    أن جيل الصحابة لم يكن غير مجتمع بشري فيه الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات بإذن الله، وليست غلبة الخير على أهل ذلك الجيل مسوغاْ كافياْ للتعميم والإطلاق، وإضفاء صفات القدسية على كل فرد فيه، مما يناقض حقائق الشرع قبل حقائق التاريخ. وإذا كان لأهل الحديث مبررهم في قبول رواية كل الصحابة دون استثناء، فإن تحويل عدالة الرواية في السلوك بشمل كل الصحابة خلط في الاصطلاح، وتنكر للحقيقة الساطعة لا يليق بالمسلم الذي يؤثر الحق على الخلق مهما سموا

    واستطاع الشنقيطي أن يقسم موقف أهل السنة من الفتنة إلى 5 مذاهب :

    الأول مذهب الممسكين عن الخوض ف الخلاف مطلقاً
    الثاني مذهب الداعين إلى الإمساك عنه مع خوضهم فيه مثل بن كثير والذهبي
    الثالث مذهب الخائضين في الخلاف مع التأول لكل الأطراف بأن كلاً منها مجتهد مأجور
    الرابع مذهب الخائضين دون تأول مثل الحسن البصري
    الخامس مذهب المغالين في الدفاع، المنفعلين بردة الفعل المتأولين للصحابة وغير الصحابة بحق وبغير حق، وهو ما أطلق عليه التشيع السني ويمثله بن عربي وتلامذته.

    والمذهب الأخير للأسف هو الأعلى صوتاً هذه الأيام لأسباب مذهبية وسياسية كثيرة .

    المعصوم هو النبي فقط، ولهذا يقع الجميع في الخطأ
    فسيدنا علي رفض مبايعة أبي بكر لمدة وصلت ستة أشهر ليس كما قيل لأن سيدتنا فاطمة كانت مريضة وكان يعتني بها ولكن كما وضح بن تيمية بأن علي كا يريد الإمرة لنفسه.

    وتخلف أيضاً سعد بن عبادة عن البيعة لأنه كان يريد أن يكون هناك أمير من الأنصار فبي في نفسه هوى.

    سيدنا عثمان قال عنه بن تيمية أنه كان ضعيف الشخصية وطعن ف السن وكان يحب أقربائه ويوزع عليهم الأموال .
    حيث طغت أمانته على قوته وما حصل من أقاربه في الولاية والمال ما أوجب الفتنة حتى قتل مظلوماً.

    السيدة عائشة ندمت لخروجها إلى العراق حيث جاء في تفسير البحر المحيط عند تفسيره لقوله سبحانه: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ـ وكانت عائشة إذا قرأت هذه الآية بكت حتى تبل خمارها، تتذكر خروجها أيام الجمل تطلب بدم عثمان.

    الصحابي الجليل عبد الله بن عمر ندم أيضاً لعدم مقاتلته للفئة الباغية مع الإمام علي
    في ابن سعد في الطبقات (4/185) باسناد صحيح عن ابن عمر انه قال : ما آسى من الدنيا إلا على ثلاث: ظمأ الهواجر ومكابدة الليل وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي حلت بنا .

    وروى ابن عبد البر في الاستيعاب (3/951) ، و الذهبي في السير (3/231) ، من طرق صحيحة عن ابن عمر انه قال عند احتضاره : ما أجد في نفسي شيئا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي بن أبي طالب.

    حديث شريف عَنِ واقعة الحرة وما حدث منها من أهوال في عهد يزيد بن معاوية السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظُلْمًا أَخَافَهُ اللَّهُ ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا .

    التشيع السني باختصار هو الدفاع المستميت عن الصحابة وغير الصحاب الأعمي والغير منطقي، ومن أعلام هذه المدرسة بن عربي مؤلف كتاب العواصم من القواصم.
    وهذا مثال بسيط .... ففي غمرة دفاع بن عربي المستميت عن يزيد قال عن مولانا الحسين بن علي : ما خرج إليه أحد بتأويل،ولا قاتلوه إلا بما سمعوا عن جده المحذر من الدخول في الفتن، منها قوله عليه الصلاة والسلام إنه ستكون هنّات و هنّات فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الامة وهي جميع فاضربوه بالسّيف كائنا من كان رواه مسلم
    وبجرة قلم بسيطة يتحول قتلة الحسين ومرتكبو مذبحة قُتل فيها ستة عشر من أهل البيت النبوي إلى مجاهدين . وإنا لله وإنا اليه راجعون .
    نسى بن عربي أن الحاكم يجب أن يكون عادل ، ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدله، وهل كلمة المسلمين اجتمعت على يزيد يوماً من الأيام؟؟.

    يقول بن تيمية معاوية ليس له بخصوصه فضيلة في الصحيح -- منهاج السنة .


  4. Arakah Mushaweh Arakah Mushaweh says:

    الخلافات السياسية بين الصحابة .. تم !
    ما كنا لنفعل لو لم نكن نقرأ ! .. شخصياً كنتُ أعتقد قبل عدة سنوات أن المجتمع الصحابي مجتمع وردي إلى حد ما .. ليس لأصحابه أن يختلفوا أو يتنازعوا ..
    لكن مع الأيام كنتُ أكتشف أن الصحابة اختلفوا وتنازعوا بل وقتل بعضهم بعضاً ..!
    لذلك كنت حريصة على قراءة هذا الكتاب .. لذات الموضوع الذي تعتمل الأسئلة في نفسي حوله .. ولسمعة المؤلف الذي يحمل في رأسه موسوعة
    من أمهات الكتب وكبارها .. اللهم صلي ع النبي .. وقد قرأتُ له من قبل الفتاوى السياسية
    وأعجبت به جداً .. حتى مع مرجعيتي الضعيفة حول هذا الحقل من الكتب والمعلومات ..
    كتاب الخلافات السياسية .. كتاب رائع أنصح الجميع بدارسته .. لا قراءته .. الحقيقة أنني انتهيت منه وأضع في عقلي
    أني سأعاود مراجعته مرة أخرى إن شاء الله ..
    الكتاب يعتمد على الفكرة الأساسية والتي كانت الإشكالية الكبرى في قراءة التاريخ السياسي للصدر الأول من الإسلام ..
    هذه الفكرة هي مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ .. إذ اخترق كثير من المتكلمين والمؤرخين والناقلين لأحداث الصدر قدسية المبادئ خشية القدح
    في مكانة الأشخاص .. واعتمد الشنقيطي في رسالته المتواضعة والعظيمة في آن واحد .. منهج ابن تيمية منهجاً وسطياً ومعتدلاً في الطرح
    وفي تحليل الأحداث والخلافات دون أن يخدش في قدسية المبادئ ودون أن يتعرض بسوء لمكانة الأشخاص ..!
    وقد قدم الدكتور الغنوشي للكتاب .. وكان أول جملة كتبها بعد البسملة هي كتاب جدير أن يقرأ وأن تعاد قراءته .. وربط الغنوشي بطريقة أو أخرى القواعد المنهجية في تناول مرحلة صدر الإسلام للشنقيطي بالقواعد العشرين
    للشهيد البنا في صياغة الاسلام ومنهج الوصول إلى حقائقه ..!
    حاول الشنقيطي في كتابه اتخاذ المنهج الوسطي الذي يعتمده ابن تيمية في تحقيقاته .. وكان أكثر وسطية بعرضه بعض الملاحظات على أسلوب ابن تيمية
    على تميزه رحمه الله .. وملاحظاته على ابن العربي وسواه من المؤرخين الذين أحدثوا في تحقيقاتهم بعض الثغرات بسبب أمور كثيرة تابعة لأهوائهم أو أفكارهم أو خشيتهم من القدح
    في مكانة الأشخاص .. الصحابة على الأخص .. رحمهم الله ورضي الله عنهم ..
    ورضي الله عن الشنقيطي .. المؤلف الموسوعة ..


  5. Asmaa Albeltagy Asmaa Albeltagy says:


    وضع الأستاذ الشنقيطي قواعد للحكم على الخلافات بين
    الصحابة كال :
    التثبت ف النقل و الرواية
    استصحاب فضل الأصحاب
    التمييز بين الذنب المغفور و السعى المشكور
    التمييز بين المنهج التأصيلي و المنهج التاريخي
    الاعتراف بحدود الكمال البشري
    الإقرار بنقل الموروث الجاهلي
    الأخذ بالنسبية الزمانية
    عدم الخلط بين المشاعر و الوقائع
    والابتعاد عن السب والتكفير
    التحرر من الجدل و ردود الأفعال
    التمييز بين الخطاب الشرعي و الخطاب القدري
    كما حرص على عدم إهدار قدسية المبادىء حرصاً على مكانة الأشخاص..
    و عرض فيها العبر والموازيين دون نكإٍ للجراح ،


    للمرة الأولى أقرأ التاريخ بهذه النظرة العميقة .


  6. محمد إلهامي محمد إلهامي says:

    قرأت هذا الكتاب قبل مدة، ولم يعجبني مطلقا، ولكن عادتي ألا أكتب مراجعات لما لا يعجبني من الكتب إلا إن دعت ضرورة..

    حتى جاءت الضرورة حين رأيت اثنين من إخواني ممن أحسن الظن بهما وأعول عليهما وهما ممن يقومان على ثغرات دعوية مهمة، قد قرآه -تقريبا في وقت واحد، قبل أيام- ثم إنهما أعجبا به!! فقررت أن أكتب هذه المراجعة المختصرة جدا في هذا الكتاب لأحيل إليها متى دعت الحاجة، وليتحقق بعض البيان في المسألة.

    مقدمات:

    - أهدي إلي الكتاب ثلاث مرات، وهذا يدل على شهرته وانتشاره، منها هدية من مؤلفه شخصيا، وكتب عليه: هدية مع أعطر التحايا لشيخنا الفاضل محمد إلهامي، وهذه هي النسخة التي كتبت عليها ملاحظاتي، وهي التي نشرتها الشبكة العربية، أهدانيها في اسطنبول 2015.

    - ولا يحسبن أحد أن المؤلف يراني حقا شيخا له، إنما هذا من لطفه ووده وتهذبه، ولفظه شيخنا هذا يستعمله لمن يعرف ولمن لا يعرف على مجرى التودد والتهذب والتأدب.. وكيف يكون ذلك وهو أكبر مني بسبعة عشر عاما، إنما هو صاحب فضل وأدب.

    - العلاقة الشخصية بيني وبين مؤلفه علاقة جيدة، وربما قلت: ممتازة، وليس بيننا ما يعكرها، بل مواقفنا السياسية تكاد تكون متطابقة مع اختلاف أصولنا ومنطلقاتنا في كثير منها.. وسائر ما بيني وبينه من الخلاف إنما هو خلاف فكري، وهو خلاف كبير وواسع.. ولا زلت حتى لحظة كتابة هذه السطور أحسن الظن به وأرى أنه قد أُتِي من إعجابه بالديمقراطية الغربية ومؤسساتها وفكرة المواطنة وسيادة القانون والدستور، فنظر إلى تراثنا الإسلامي بهذه العين فكان لا بد أن يصطدم كثيرا بالفقه والتاريخ، وهذا سر انحرافه في أكثر هذه القضايا.

    وبعد المقدمات ندخل إلى الكتاب، فنجمل القول فيه في هذه النقاط:

    1. الكتاب بنفسه قليل الفائدة.. إذ هو لا يضيف شيئا للموضوع، وإنما كان بناء الكتاب على وضع قواعد للبحث في مسألة الخلافات السياسية بين الصحابة.. وهذا يشبه أن يأتي كاتب في موضوع معقد فيقول: لا بد أن نتحلى بالموضوعية، لا بد أن نوثق الأقوال إلى قائليها، لا بد أن نوازن بين الآراء بحسب قوة أصحابها، لا بد ألا نوازن ونقارن بين المعلومات.. إلخ!

    فالكتاب الذي يقدم هذه القواعد لا يقدم فائدة في الموضوع نفسه.. ولهذا فالكتاب لا يحل إشكالا.. ولهذا فبالاستقراء رأيت أنه لم يعجب به إلا من لم يكن له نظر سابق في موضوع الفتنة.. فبدا له الكتاب سهلا بسيطا، في حين أن الكتاب لم يخض أصلا غمار الموضوع، وإنما ظل واقفا يحوم حوله.

    ثم إن هذه القواعد التي وضعها المؤلف منها ما هو صحيح في نفسه.. وهذا ما يدعيه كل قارئ لنفسه ولقراءته، ومنها ما هو مختلف فيه فليس وضعه كقاعدة يحل إشكالا، ومنها ما هو غير صحيح في نفسه فلا يزال موضع جدل ومساءلة.. وبعضها اخترعه الرجل من عنده فلا يعول عليه إلا أن يثبته ويستدل له، ولأن الكتاب مختصر فهو لم يفعل، ولهذا لا يعول عليه.

    2. دخل الكتاب إلى الساحة السنية بمدخل هادئ، ولكن فيه خبث ومكر، فقد زعم المؤلف أنه إنما سيستند إلى أقوال ابن تيمية والذهبي وابن حجر، وقد أكثر فعلا من الاستناد إلى أقوالهم لا سيما ابن تيمية.. فيظن القارئ أن المؤلف يستند إلى الموقف السني السليم لهؤلاء الأعلام.. لكن الذي يفرغ نفسه بعض الشيء ويراجع أقوال ابن تيمية والذهبي وابن حجر يرى أن المؤلف يخون هذه الأمانة.. فهو يقتطع من الأقوال ما يعجبه فحسب، ويتصرف بالبتر في النقل تصرفا يشوه المعنى بل ربما يقلبه..

    فأنت حين تقرأ نصا لابن تيمية في مصدره.. ثم تقرأ نفس النص المنقول عند المؤلف يختلف رأيك تماما.. ابن تيمية -مثلا- يوازن بين عثمان وعلي فيما تأولا فيه، أي ما أخطآ فيه ولكن كانت لهما أسباب ووجهات نظر: اجتهادات، فيأتي المؤلف فيأخذ قول ابن تيمية في عثمان فقط ويستدل به على أخطاء عثمان، ويكتم تماما أقوال ابن تيمية في علي.. فيخرج قارئ نص ابن تيمية بصورة متوازنة، بينما يخرج قارئ نص الشنقيطي بصورة تشويهية لعثمان.

    وكذلك صنيعه طول الكتاب.. فإن لم يعجبه قول ابن تيمية في الموضوع ذهب إلى ابن حجر أو الذهبي أو ابن كثير أو غيرهم.. يأخذ من كل أحد منهم العبارة التي يريد، ويضرب صفحا عن الموقف الذي لا يعجبه.

    3. من بين القواعد التي وضعها المؤلف: الاستناد إلى الروايات الصحيحة وترك الروايات الضعيفة.. وشنع المؤلف على من يأخذ الرواية بالهوى.. ولكنه للأسف فعل ذلك مرارا.. فأخذ الضعيف الذي يريد، وترك الصحيح الذي لا يخدم غرضه.. ولا يتسنى معرفة هذا لقارئ لم يكن على علم بأخبار الفتنة أو لقارئ لم يفرغ نفسه لمراجعة صحة الروايات وضعفها وراء المؤلف.

    وهذا الصنيع منه قد تكرر كثيرا.

    4. اتخذ المؤلف ابن تيمية -وبشكل أقل: الذهبي وابن حجر وابن كثير- ستارا له، يدخل به إلى القارئ السني ويتقي به النقد، فيبدو لقارئ الكتاب أنه إنما يجري على الجادة.. ولكن المؤلف بعد أن تمتع بهذا الغطاء وهذا الستار، كتب فصلا في منهج ابن تيمية ينقده فيه.. فكأنه ما اتخذه إلا خديعة للقارئ، فلئن كانت لك ملاحظات على منهج ابن تيمية لا تجعله ينهض للتعبير عن موقفك ورأيك فدع ابن تيمية وخاطب الناس بلسانك وابسط لهم رأيك وقدِّم لهم أدلتك، وهنا يظهر قدرك من العلم والاستيعاب والمقارنة.. ولئن كان ابن تيمية يصلح للتعبير عن رأيك فأحل عليه أو انقل رأيه كاملا وبأمانة أو حتى لتكن ملاحظاتك على منهجه ملاحظات هامشية لا تضرب أصل منهجه ولا تتعلق بأصل موقفه.. لكن المؤلف تعامل مع ابن تيمية هذا التعامل الملتوي.

    5. مع أن لهجة المؤلف عموما هادئة، وتلك اللهجة الهادئة هي التي غرَّت كثيرين فظنوا موقفه هادئا ومتوازنا- إلا أنه مارس كثيرا النقد ذي الألفاظ القاسية من نوعية أن معاوية وعمرا هدموا أركان الخلافة الراشدة، وأسالوا الدماء التي ظلت جارية لأربعة عشر قرنا.. وكانت طريقته في اختيار الروايات دالة على نزوعه هذا.. فإذا وجد رواية صحيحة ولكن لفظها هادئ ووجد أخرى ضعيفة فيها لفظ قاسٍ، أثبت في المتن الرواية الضعيفة ذات اللفظ القاسي ثم كتب في الهامش يشير إلى صحتها استنادا إلى الرواية الصحيحة التي لم يوردها في المتن.. وقد تكرر هذا منه في العديد من المرات.

    6. في عموم كتب الشنقيطي -هذا، والأزمة الدستورية، وأثر الحروب الصليبية- تبرز مصادره الشيعية.. هو لا ينقل من مصادر شيعية مباشرة، ولكنه ينقل عن مصادر تراثية سنية متخصصة عميقة الغور، ولم نعلم عن الرجل اهتماما بالحديث وكتب السنة والأثر وكتب الرجال والجرح والتعديل.. لهذا فإن المصادر الشيعية تمثل أطراف بحثه وأبواب مداخله، ثم هو يذهب فيوثق وينقل الاقتباس من المصدر الأصلي السني..

    هذا أمر يعرفه الباحثون بالخبرة والممارسة.. يعرفونه في لحن القول وفي ترتيب المسألة وطريقة عرضها

    7. هذا الكتاب من الكتب التي لم تكد تمر فيه صفحة إلا وأسجل على هامشها ملاحظة أو أكثر، رغم أنه كتاب قصير ينتهي منه القارئ غير المعتني في جلسة واحدة.. وقد تنوعت الملاحظات بين رواية ضعيفة يستند إليها، وتصحيح من أحدهم يتعلق به رغم مخالفته سائر المحدثين، واندفاع في الاستنتاج لا تخدمه الرواية، وتكثير من الأدلة لا تفيد دليلا، ونسيان لزمن الرواية مؤثر في معناها وما يستنبط منها، ونصوص مقتطعة بما يشوهها.. إلخ!

    لقد دخل المؤلف إلى الموضوع وهو منحاز صاحب رأي، لا أنه دخل إليه وهو يريد سبر أغواره وأعماقه.. وقد بدا في كثير من الأحيان جاهلا بأحداث ضرورية في وقت الفتنة، ولهذا ظهر الأمر بالنسبة له بسيطا واضحا، مع أنه فتنة كبيرة اضطربت فيها العقول، بل وأقول: لولا وجود النص من النبي على صحة موقف علي رضي الله عنه وأنه أولى الفئتين بالحق.. لكان القارئ لأخبار الفتنة واقفا مع معاوية ومنتصرا له ويرى أن عليا قاد انقلابا على عثمان وتمكينا لقتلته وعزلا لولاته ورجاله.. وهو ما ننزه عنه عليا رضي الله عنه، ونحن نراه المصيب وأن فئة معاوية هي الباغية ولكننا نقول بأن الأمر فتنة شديدة وتفاصيلها محيرة.. فأي استخفاف بما وقع واستسهال للحكم فيه إنما ينبئ عن ضعف عقل صاحبه وعن جهله بتعقدات الموضوع.

    8. ربما قال قائل: ولكن القرضاوي والغنوشي كتبوا مقدمة للكتاب وقرظوه

    فأقول: أما القرضاوي فعلى جلالته عندي فليس قوله في هذه الأمور برأي، فما كان الرجل مؤرخا ولا له عناية خاصة بأمور الفتنة
    وأما الغنوشي فليس بشيء لا في فقه ولا في تاريخ.. بل لعل مدح الغنوشي لشيء يجعلني أستريب فيه لكثرة انحراف هذا الرجل شرعا وسياسة، وكثرة تزويره وتدليسه وانهياره أمام الحداثة الغربية.


  7. أحمد دعدوش أحمد دعدوش says:

    كتاب تأصيلي مميز، وجهد بحثي رائع. أصنفه في فئة ما لا بد منه.
    تحديث للتعليق الأول: الكتاب ليس مرجعا في هذا الباب، ولا ينبغي الاعتماد عليه كمصدر للتاريخ، فهناك روايات مال إليها المؤلف دون غيرها وهي تحتاج إلى تحقيق، والكثير من الأحداث التي وقعت في الفتن يكاد يكون من المستحيل الجزم بصحة أحد وجوهها. لكن المهم في هذا الكتاب هو تأصيل القواعد التي ينبغي التعامل من خلالها مع المراحل التاريخية الحساسة، وفهمنا لمبدأ عدالة الصحابة، وقراءة التاريخ بعين الواقع دون تعصب.
    بالخلاصة: الكتاب مهم لمن يريد التوسع في فهم الفتن، ولكن دون الاكتفاء به.


  8. Ahmed Oraby Ahmed Oraby says:


    لا يعمد هذا الكتاب إلى إحاطة القارئ علمًا بما حدث بين معاوية وعلي، وعثمان والصحابة، وأبو بكر وعمر وعائشة. لا يهدف الكتاب إلى أي من ذلك، لكنه يرمي، بشكل أساسي، لوضع قواعد منهجية لدراسة الخلافات بين الصحابة رضوان الله عليهم. وهي للعلم، قواعد قد تبدو لك بدهية لا تحتاج إلى أي توكيدات وتنبيهات عليها، لكنك، كقارئ يرغب بدراسة الفتنة وفي نفس الوقت بالابتعاد عن التعصب سواء لصالح أو ضد الصحابة، ستجد أن أولئك المصنفين، ممن تكلموا في موضوع الفتنة، وعلى الرغم من ادعاءهم حرصهم الشديد على متابعة الحق، قد نسفوا هذا الحق ميلًا للهوى والكذب والنفاق. بالطبع ليس كلهم، وبالطبع ليس كلهم فعلها عن عمد وسوء طوية. البعض كابن تيمية رحمه الله فعلها تنزيهًا لهم، والبعض كابن العربي - عامله الله بما يستحق وبما هو أهل له - فعلها رغبة في درء شبهات الروافض كما يسميهم، حرصًا على سمعة معاوية وآله من المجرمين والبغاة
    يتكون الكتاب من مقدمة للقرضاوي، ومقدمة للغنوشي، ومقدمة أخرى للمؤلف. ثم مجموعة قواعد أساسية يجب على القارئ الدراية بها قبل أن يشرع باستصحاب التاريخ، مجموعة من القواعد استخلصها الكاتب من كتب ومؤلفات ابن تيمية المختلفة. وها هنا عندي تعليق: فالكاتب لم يسم كتابه: موقف ابن تيمية من الفتنة والصحابة، بل أسماه كما هو مسمى. وليس هدف الكتاب إعطاءنا نبذة أو خلفية لآراء ابن تيمية، بل هدف الكتاب هو وضع القواعد، على منهج ابن تيمية. فلا يدعي أحد مثلًا بأن يقول بان ابن تيمية قال كذا وكذا، فأنت مدلس لأنك خالفته. الكاتب لم يهدف لهذا أصلًا، بل هو نفسه وجه نقده لابن تيمية ومنهجه لكونه شابه بعض الاضطراب، خصوصًا عند حديثه عن إمام المتقين علي، وعند دفاعه عن إمام البغاة، معاوية.
    فلا داعي للحذق والدهاء والتصيد والاقتطاع والاجتزاء للنصوص لإعطاءنا تصور خاطئ عن هدف الكتاب ومشروعه.
    جيد؟
    الكاتب كما قلنا، بعد أن وضع قواعده، علق على منهج ابن تيمية وانتقده، ثم أخذ يسرد المدارس التاريخية المختلفة في دراستها للفتنة. وعلق تحديدًا وبشكل أكثر كثافة على مدرسة التشيع السني، وعلمها الأول ابن العربي ومحب الدين الخطيب والاستانبولي وغيرهم. وبين كذبهم على الرسول بحكي أحاديث ضحيفة مدسوسة، ووضح نفاقهم في العديد من المواضع، ثم أخذ ينتقد أسلوبهم الدفاعي الذي يغلب الأشخاص على المبادئ، والتاريخ على الوحي، عن طريق دس أحاديث موضوعة لفضائل البعض، أو تكذيب أخرى صحيحة للانتقاص من البعض الآخر.
    ثم شرع مجددًا في عرض بعض النصوص التي استخدمتها مدرسة التشيع السني، ودوافعها، وأساليبها، وبين زيفها تمامًا، مستعينًا في ذلك بككلام حتى أولئك ممن ينتسبون للمدرسة نفسها.
    الكتاب جيد للغاية، ويبين لك مدى قدرة البعض على التأول لصالح المصالح الشخصية والدفاع المستميت عن الأشخاص، في حين لا يتوانى نفس الأشخاص عن نفي الأعذار عن البعض الآخر.
    أختم بكلام سيد قطب رحمه الله:
    إن معاويةَ وزميلَه عَمرًا لم يَغلبا عَليًّا لأنهما أعرَفُ منه بدخائل النفوس، وأخبَرُ منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب؛ ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيَّدٌ بأخلاقه باختيار وسائل الصراع.
    وحين يركَن معاويةُ وزميلُه إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم، لا يملك عليٌّ أن يتدلَّى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجَبَ ينجحانِ ويفشَل، وإنه لفشَلٌ أشرفُ من كلِّ نجاح.
    ريفيو الشهيدة أسماء البلتاجي عليها السلام:

    https://goo.gl/aZeVsV


  9. Elham Elham says:

    فعلاً الكتاب جدير أن يقرأ مرات ومرات
    أرسى الشنقيطي مجموعة من القواعد المنهجية والموضوعية للباحثين في إشكالية الخلافات بين الصحابة


    إن عموم المفكرين الذين تناولوا تلك الفترة سواء من حيث التأريخ أو التأصيل اختلفوا في حكمهم على الأشخاص من المنطلق المنهجي .. والمميز حقاً في هذا الكتاب أنه لا يتناول إشكالية الفتنة من حيث شخوصها أو أحداثها وإنما من منطلق منهجي بحت
    لا يحابي ولا ينحاز اللهم إلا للمبادي والقيم



    والشئ بالشئ يذكر ، هذه الأمة غبرت عليها قرون تفتقد فيها الموضوعية والحيادية وإعلاء قيمة المبادئ ولو على حساب الأشخاص .. هذه الأمة غبرت عليها قرون دينها يعتمد ويعاد تفسيره ويعاد تأويله لتبرير الجرائم
    وهكذا تفرقنا .. وهكذا ضاعت الأندلس!
    وتفرقنا أيدي سبأ .. !


  10. محمد وفيق زين العابدين محمد وفيق زين العابدين says:

    الكتاب مُثير في موضوعه وتقسيماته، مُقلق ومُشكل في طريقة عرضه، تكلم فيه مُؤلفه عن قواعد أساسية مُهمة لقراءة التاريخ السياسي للصحابة رضوان الله عليه، كالتثبُّت في النقل والرواية، واستصحاب فضل الصحابة، والأخذ بالنسبية الزمانية، وعدم الخلط بين المشاعر والوقائع، وتجنب الطعن واللعن والسبِ، والابتعاد عن التكفير والاتهام بالنفاق ، والتحرز من منهج التهويل والتعميم، والتكلُّف في التأوُّل والتأويل، وضرورة التدقيق في المفاهيم والمصطلحات والتمييز بين الخطأ والخطيئة وبين القصور والتقصير وبين الخطاب الشرعي والخطاب القدَري، وجملة أخرى من القواعد الجليلة

    وحقيقةً برغم أهمية موضوع الكتاب وقيمة مُؤلفه الكبيرة إلا أنه لم يكن مُنصفًا في بعض التصورات التي طرحها؛
    ابتداءً ببعض الآراء التي ذكرها حول الصحابة وخلافاتهم، إذ حملته رغبته الشديدة في أن يكون مُنصفًا مُقدسًا للمبدأ مُعليًا من قيمة التجرد على حساب الأشخاص - أيًا كانت أقدارهم - على أن يقع في فخ عدم إنصاف الأشخاص وإجحاف فكرهم، ولا أعلم من أين أتى المُؤلف بالعلاقة بين عدم إمكان كشف فضائح المُستبدِّين من الحُكام المُعاصرين بسبب عدم التجرد في طرح ومناقشة الانحرافات السياسية التي بدأت في عصر الصحابة؟! وهل يوجد أي وجه للمقارنة بين هؤلاء المُستبدين المُبدلين لشرع الله وبين الصحابة الذين لم يتوانوا رغم شدة خلافهم عن إقامة شرع الله ونشر دينه في البلاد؟! وأكثر ما أثار استغرابي هو كيف تجرأ المُؤلف - برغم ما عُهد عنه من رجاحة عقل وسعة اطلاع وعلم - على اتهام عثمان بن عفان رضي الله عنه بأنه تأوَّل في الأموال وآثر أقاربه بالولايات والسُلطة، واتهام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأنه إنما تخلَّف عن بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأنه كان يُريد الإمارة لنفسه وأنه تأوَّل في الدماء في حروبه، وكذلك اتهم معاوية بن أي سفيان وعمرو بن العاص رضي الله عنهما بأنهما تأولا في الدماء والجنايات وكانا طامعين في السُلطة طامحين في الدنيا، وكل ما تقدم بغير مستند ولا دليل وبما يُبعد المُؤلف تمامًا عن منهج الإنصاف والعدل الذي ارتضيه لنفسه بحسب زعمه في كتابه، بل هو يُنكر أمر معلوم وثابت تاريخيًا بشأن المُؤمرات الداخلية التي فسرت جزء كبير من الفتن والحروب التي نشبت بين الصحابة، وقد أكد عليها المؤرخون مرارًا وتكرارًا؟! ومع إنكار المُؤلف لتلك الحقيقة التاريخية نراه يبني بعض نظريته على آثار ضعيفة لا تصح هو نفسه يُشكك في صحتها وكان الأحرى به أن يضرب عنها صفحًا

    ومرورًا بكلامه على منهج شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الذي نعته - أي منهجه - بـ [المُضطرب] و [المُتكلف] واتهمه بأنه يُحابي معاوية رضي الله ويتأول له ما لم يتأوله لعثمان وعلي رضي الله عنهما، وهذا أبعد ما يكون عن كلام ابن تيمية رحمه الله ولم أفهم كيف انتهى المؤلف لهذه النتيحة من كلام شيخ الإسلام رحمه الله

    وانتهاءً بنقده اللاذع لمنهج الإمام القاضي ابن العربي رحمه الله وتلامذته في العصر الحديث - ويقصد مُحب الدين الخطيب رحمه الله تحديدًا - مُطلقًا على هذا المنهج [مدرسة التشيُّع السُّني] في انتقاص واضح لا يحفظ لابن العربي ومُحب الدين الخطيب رحمهما الله جهدهما في تنقية التاريخ من تزاوير الروافض وافتراءات الخوارج وتلفيقات أهل الأهواء، وقد كان كل منهما في زمانه فتحًا لأهل السُّنة بلا أدنى شك

    وأخيرًا فلازلت أرى أن أفضل الكُتب المعاصرة التي حققت بشكل مرضي الأحداث التي تناولها هذا الكتاب هما؛
    1. الإنصاف فيما وقع في تاريخ العصر الراشدي من الخلاف للدكتور حامد محمد الخليفة
    2. تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة للدكتور محمد أمحزون


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ✅ الخلافات السياسية بين الصحابة: رسالة في مكانة الأشخاص وقدسية المبادئ PDF / Epub ⚣ Author محمد المختار الشنقيطي – Natus-physiotherapy.co.uk مَهْمَا يَعْتَرِضْ مُعْتَرِضٌ، أَوْ يُجَادِلْ مُجَادِلٌ بِأَنَّ الْكِتَابَةَ فِي مَوْضُوعِ الْخِلَافَاتِ مَهْمَا يَعْتَرِضْ مُعْتَرِضٌ، بين الصحابة: ePUB ´ أَوْ يُجَادِلْ مُجَادِلٌ بِأَنَّ الْكِتَابَةَ فِي مَوْضُوعِ الْخِلَافَاتِ السِّيَاسِيَّةِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ نَكْءٌ لِجِرَاحِ الْمَاضِي السَّحِيقِ، وَجَدَلٌ نَظَرِيٌّ فِي غَيْرِ طَائِلٍ، وَفَتْحٌ لِبَابِ التَّطَاوُلِ الخلافات السياسية Epub / عَلَى الأَكَابِرِ، فَإِنَّ الأُمَّةَ لَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَزْمَتِهَا التَّارِيخِيَّةِ إِلا إِذَا أَدْرَكَتْ كَيْفَ دَخَلَتْ إِلَيْهَا لا أَحَدَ يَطْرَبُ بِالْحَدِيثِ عَنْ الاقْتِتَالِ الَّذِي نَشَبَ بَيْنَ الرَّعِيلِ الأَوَّلِ مِنَ السياسية بين الصحابة: MOBI ò الْمُسْلِمِينَ، وَلا أَحَدَ يَسْتَمْتِعُ بِنَكْءِ جِرَاحِ الأُمَّةِ، لَكِنَّ الطَّبِيبَ قَدْ يُوصِي بِالدَّوَاءِ الْـمُـرِّ، وَيَسْتَخْدِمُ مِبْضَعَهُ وَهُوَ كَارِهٌ وَتِلْكَ أَحْيَانًا هِيَ الطَّرِيقَةُ الْوَحِيدَةُ لاسْتِئْصَالِ الدَّاءِلشراء نسخة إلكترونية:playgooglestorebooksd.