Big Business, Poor Peoples: The Impact of Transnational



10 thoughts on “Big Business, Poor Peoples: The Impact of Transnational Corporations on the World's Poor

  1. Amira Mahmoud Amira Mahmoud says:

    إنهم يقاتلون من أجل الأرباح، ونحن نقاتل من أجل البقاء.


  2. Mohamed IBrahim Mohamed IBrahim says:



    كتاب مخيف ورغم ان الحقائق التي به ليست جديدة والمفترض اننا نعيش فى هذا العالم الذي يصفه الا أنه لا يمكن إنكار ان من يصدمك بالحقيقة التي تحاول التغاضي عنها والعيش بتأقلم معها هو شخص جدير بالإحترام
    الشركات متعددة الجنسيات هي الخطر الأكبر علي العالم , فهي المكون الرئيس للنظام العالمي الرأسمالي الذي يضع الانسان وبيئته فى خانة الاستهلاك التي تودي بكلاهما , مواجهة ذلك الخطر مسئولية مشتركة ولكنها معقدة للغاية ومتداخلة نظراٌ للقدرة الهائلة للشركات علي فرض ارادتها بمختلف الصور من رشوة المسئولين الي اغتيال من يقف فى طريقهم , المسئولية مشتركة والخطر كبير
    مواجهة النظام العالمي الجديد تكون عبر ضرب الأساسات التي قام عليها والتي هي بالاساس تحرير السوق والهيمنة الاقتصادية وتعظيم الربح علي حساب الانسان والبيئة والقيم وكل شئ أخر
    فالربح هو القيمة الأسمي

    الفصل الأخير من الكتاب التي يتحدث عن سبل المواجهة كان ساذجاٌ فى حد نظري الا انه نظراٌ لخلفية الرجل الذي يؤمن بالمقاطعة والنضال السلمي علي الطريقة الغاندية كما أعترف هو ولكن مواجهة هذا النظام لا تكون الا عبر طرق ووسائل مختلفة ستكون المقاومة المدنية ومحاولة اقناع مجتمع المستهلكين بالمشاركة
    ولكن المشكلة الاساسية ان قيمة الاستهلاك نفسها هي أحد اهم القيم التي من مصلحة هذا النظام نشرها !!!

    إنها اطلالة علي التوحش


  3. Ahmed Ahmed says:

    قراءة لكتاب نهب الفقراء .. جون ميدلي :


    أولا - ملاحظات حول الكتاب نفسه:



    1- من الملاحظ عالميا ان من ينتقد الرأسمالية عموما يصنف بأنه اشتراكي أو يساري و ما زال هذا التصنيف
    ساريا في العموم.

    2- رغم الجهد الواضح في جمع المعلومات و القصص من هنا و هناك فما زلت أرى أن هذا التشتت كان على حساب التركيز المطلوب للإقناع بفكرة واحدة عميقة.

    3- أرجع الكاتب الحل بأيدي الحكومات رغم أنه اعترف في أكثر من موضع أن الفقراء لا صوت لهم و لا تأثير لهم في قرارات حكوماتهم الفاسدة و المتواطئة مع الشركات العالمية الكبرى.

    4- إشكالية الاحتياج للاستثمار الاجنبي ... فتدخل الشركات الكبرى مستفيدة بإمكانياتها التمويلية و خبراتها الفنية مستفيدة من مزايا الاعفاء الضريبي و رخص سوق العمل و غيرها من المزايا التنافسية و تكون الدولة المضيفة هي الخاسرة في النهاية و الحل في مراجعة التشريعات و الرقابة على عمل هذه الشركات و التشدد في إبرام العقود منذ البداية لكن .. كيف يتم ذلك مع مسئولين محليين فاسدين بالرشوة و الهدايا ؟

    5- هل يكون الحل هو الابتعاد عن الإنخراط في لعبة العولمة الحديثة التي يقودها البنك الدولي كما فعلت كوبا ؟
    أم الاننخراط المتيقظ كما تفعل الصين ؟

    6- غفل المؤلف عن حقيقة تاريخية هامة ... هي ان الشركات الكبرى العابرة للقومية ليست حديثة منذ السبعينات كما يقول بل هي أقدم من ذلك بكثير
    فشركة واحدة كانت تدير قارة باكملها .. هي شركة الهند الشرقية كغطاء للاستعمار الانجليزي .. و كذلك كانت شركات مماثلة هولندية و فرنسية و ألمانية و بلجيكية في عصر الامبريالية.




    ثانيا - حول الموضوع:

    1- رغم أني أحذر دائما من الاستسلام لنظرية المؤامرة اللذيذة التي ترفع المسئولية عن الشعوب إلا أنه في نفس الوقت يجب الاعتراف انها موجودة و فاعلة.

    2- مستوى الصراع في الاقتصاد الدولي ... هو مستوى من عدة مستويات و مظاهر متعددة للقوة و السيطرة .. تعود في النهاية للأيديولوجيات و العقائد في مستوى عميق .... فالدول الكبرى و حكوماتها و حتى مجالس إدارات هذه الشركات الكبرى هم أنفسهم مجرد بيادق لغيرهم !

    3- كما أقول دائما .. السؤال الوجودي عند قراءة كل كتاب ... و ماذا بعد ؟
    الموضوع ليس جديدا و ليس غريبا ... بل قرأت منذ أكثر من عشرين سنة عن استخدام الأطفال في مصانع أحذية نايكي في بنجلاديش و في أعمال أخرى ....
    و عن ممارسات شركات الأدوية و منعها الأبحاث في امراض تقتل ملايين البشر مثل الكوليرا و غيرها و استثمارها في أدوية خفض الكوليسترول مثلا ...
    و عن ممارسات شركة باير للبذور مثلا .... وفرضها التقاوي الغالية المهجنة بعد احتكار جينات البذور الأصلية عبر شراءها أو حتى سرقتها ...
    ما المردود العملي عند معرفة تفاصيل و أرقام و حكايات مأساوية جديدة ؟
    هل ننخرط في حركة احتلوا وول ستريت ؟
    هل ننشئ أحزابا هدفها الرقابة و تغيير قوانين ؟
    هل ننشئ حركة هدفها التوعية بمقاطعة منتجات معينة و تبني منتجات أخرى؟
    سنعود للسياسة و الاجتماع .. و هما الوجهان الآخران للنشاط الانساني عموما مع الاقتصاد !

    4- ملحوظة. الموضوع لا يكتمل إلا بقراءة الاغتيال الاقتصادي للأمم لجون بيركنز فهو في نظري أفضل كثيرا


  4. محمد ممدوح محمد ممدوح says:

    3 نجمات و نص كويسين ..
    أنا كنت مكسل أكتب الريفيو لسبب .. إن الكتاب عام جدًا .. و في الغالب لازم كتاب لكل فصل من فصوله عشان تغطي جزء من الموضوع .
    الكتاب بيتكلم بشكل أساسي عن ممارسات الشركات متعددة الجنسيات .
    ممارسات قمة في القذارة و اللا مسئولية .. من أول استغلال الأطفال في شركات الملابس و الأحذية المشهورة زي نايك و أديداس لحد اقتلاع السكان من أراضيهم و استغلال مياههم الجوفية زي شركة كوكاكولا و تسويق منتجات مضرة بالأطفال زي نسله .
    شركة كوكاكولا مثلًا من فرط وساختها بتعارض أي أنشطة نقابية لعمالها و في دولة زي جواتيمالا اغتالت ناس من زعماء الاتجاه لأنشطة نقابية .
    شركات الأدوية و شركات الحبوب و المنتجات الزراعية بيقوموا بدور من أوسخ الأدوار اللي ممكن تشوفها .. يعني شركات الأدوية بتحارب مجموعات الأدوية الأساسية و الرخيصة و اللي أي دولة قادرة على تصنيعها في مقابل إنها تسوق لمنتجاتها الغالية ... شركات الحبوب مثلًا شغالة على موضوع الحبوب المعدلة وراثيًا .. و منها بتمنع بحق قضائي استخدام أي حبوب تانية حتى لو مش حبوبها .. ازاي ؟ .. اقروا الكتاب :)
    فالكتاب ضروري بصراحة من حيث إنه موضوع مهم .. لكن النجمة و نص اللي ناقصة منه بسبب المشكلة في السطر الأول :)


  5. Gamal elneel Gamal elneel says:

    انتهاء حكم الايدلوجيات وسيطرة الكيانات الاقتصادية ع مقاليد الحكم

    لا تتوقعو منا ان نطبق نفس المعاييير العالية البيئية او الانسانية الخاصة
    بالعمال التى نلتزم بها فى البلدان الغربية فى البلاد النامية
    هكذا قال احد مديرى شركة بترول عالمية

    يتناول الكاتب ممارسات الشركات عابرة القومية وخصوصا فى البلدان الفقيرة
    حيث تنهب مواردها ومياها وتلوث البيئة وتنشر الاوبئة
    وتستغل مواطنيها فى العمالة بابخس الاجور
    فتزيد الفقراء فقرا وتساند الحكومات المستبدة
    واخيرا دعوة للضغط والمراقبة والمقاطعة


  6. أنس خالد أنس خالد says:

    إن كل ما يدور حولنا، ونتناوله ولا نشعر به، هو نهب للفقراء .. نعم .. هو نهب وليس مجرد سرقة عادية .. والسكوت عن ذلك لا يؤدي في النهاية إلا إلى تحول أطراف مجتمع اللافقر إلى أعضاء جدد في أرض الفقر !!.. تحية عظيمة إلى البرازيل التي كانت واعية بأثر هذه الشركات على المدى البعيد، فوضعت لها حدوداً حكومية وشعبية لتوقفها خارجاً بعيداً عن أرض الوطن، وتحية كبيرة إلى شعوب رفضت أن ينتهكها مجموعة من مصاصي الدماء والثروات من أجل سيارة فارهة أو منزل حديث
    هذا الكتاب يجب أن يقرأه الجميع .. وأقصد فعلا: الجميع


  7. Abd El Abd El says:

    الجيش البوليفي يطلق النار علي محتجين علي سياسه شركه بكتل التي إستفاده من خصخصه الماء بمساعده وضغط من البنك الدولي ،حيث رفعت الشركه اسعار الماء بنسبه 50%
    كوكاكولا تغتال ثلاث عمال في جواتيمالا لانضمامهم الي منظمات عماليه تسعي الي تحسين وضع العمال
    توتال الفرنسيه اكبر الداعمين للنظام العسكري في بورما تستغل نظام السخره في مده انابيب البترول
    ان المسأله لا تتعلق بأمور تجري بعيدا عنا في اجزاء اخري من العالم ، وانما ترتبط بتكلفه المنتج الذي نشتريه ولانسأل كيف وصل الي هنا؟ ،كما ان المسأله لا تعبر عن وقائع وسياسات بعض الشركات بل انها تعبر عن هيكل وتحيزات النظام العالمي ووسائل سيطرته علي العالم في حظيره البنك والصندوق الدوليين وحفنه الشركات الإحتكاريه الكبري ،واخيرا فان المسأله برمتها تنطلق من مرتكزات الفلسفه الغربيه
    إننا لانخشي ضوابط الحكومات وإنما نخشي تمرد عملائنا مسؤل في شركه شل ، عرفت فألزم.


  8. Mohamed Mohamed says:

    كتاب مرهق جداً جداً

    يعتبر مرجع لما يحويه من معلومات غزيره

    يوضح سطوه الشركات العابره للقوميه وكيف انها أصبحت أقوي من الدول والحكومات ويبين أن السلطه انتقلت من الحكومات إلي الشركات عابره القوميه من الهيئات المنتخبه إلي الشركات المسئوله أمام حملة أسهمها.وأصبحت السلطه بيد الشركات وهي تستخدم سلطاتها في التأثير علي سياسات الحكومه ولتغيير القوانين لصالحها

    وهي تستخدم مركزها وعضلاتها للنأثير علي المفاوضات الدوليه بأساليب تزيد من معاناه الفقراء ... فهمها الاول هو الربح والربح فقط علي حساب أي شئ الانسان
    والطبيعه والموارد ... فتلك الشركات تحول كل شئ لسلعه قابله للبيع والشراء حتي الماء والهواء ولايهمها اي شئ سوي الربح وتعظيم أموالها علي حساب اي شئ احر

    الشركات العابره للقوميات هي الوجه القبيح للرأسماليه الغربيه المتوحشه اللاخلاقيه اللادينيه التي لاتعرف سوي الربح ولو جثث الفقراء


  9. أحمد أحمد says:

    من فترة شفت فيلم quantum of solace اللي احداثه بتدور حوالين شركة بتدعم انقلاب في بوليفيا مقابل انها تحتكر خدمة توزيع مياه الشرب ، لوهلة تصورت ان ده فيلم . والكلام ده مش واقعي ، شركة ايه اللي تهز دولة ؟!

    للأسف الكتاب فيه قصص واقعية أوسخ من كده ، والمنظمات الاقتصادية الدولية اللي يفترض حيادها ، بتؤيد وتشجع هذا النهب للدول النامية.


  10. Stephany Efflina Stephany Efflina says:

    Banyak isu ekonomi dan dampaknya pada masyarakat yang bisa dipelajari dari buku ini. Pemaparannya ditunjang oleh banyak data yang kredibel dan mencakup area yang juga luas. Salut untuk kelugasan penulis untuk memaparkan masalah-masalah yang terjadi! Semoga banyak yang tergerak untuk mengubah keadaan setelah membaca buku ini!


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Big Business, Poor Peoples: The Impact of Transnational Corporations on the World's Poor ➶ [Reading] ➸ Big Business, Poor Peoples: The Impact of Transnational Corporations on the World's Poor By John Madeley ➫ – Natus-physiotherapy.co.uk تعد الشركات عابرة القومية أدوات لطغيان سوق، تنتشر بطول العالم وعرضه كالسرطان، وتستوطن أكثر مناطق العالم حيوي تعد الشركات عابرة القومية أدوات Poor Peoples: PDF/EPUB Â لطغيان سوق، تنتشر بطول العالم وعرضه كالسرطان، وتستوطن أكثر مناطق العالم حيوية، وتدمر الأرزاق، وتهجر ملايين الناس، وتضعف المؤسسات الديمقراطية، وتقتات على الحياة في سعيها الحثيث وراء الأموال ، كما يصفها الكتابوتشمل صفحات هذا الكتاب تغطية لأنشطة هذه الشركات في البلاد النامية، وتتمثل هذه الأنشطة بالأساس في مجال الغذاء والزراعة وصيد الأسماك وإمتدادات المياه والصحة والتعدين والتصنيع والطاقة والسياحة والعلاقات العامة، يرصد هذا الكتاب أنشطة المقاطعة التي تتعرض لها هذه الشركات ونضال منظمات المجتمع المدني وغيرها من الهيئات الجماهيرية من أجل تغيير سلوكها، وهو يتحدث عن البدائل التي يمكن Big Business, PDF \ للشعوب الاعتماد عليها في مواجهة طغيان الشركات عابرة القومية.