Í الأعمى والأطرش ePUB Ê


الأعمى والأطرش ➮ الأعمى والأطرش Read ➶ Author Ghassan Kanafani – Natus-physiotherapy.co.uk Popular E-Book, الأعمى والأطرش By Ghassan Kanafani This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the b Popular E Book, الأعمى والأطرش By Ghassan Kanafani This is very good and becomes the main topic to read, the readers are very takjup and always take inspiration from the contents of the book الأعمى والأطرش, essay by Ghassan Kanafani Is now on our website and you can download it by register what are you waiting for? Please read and make a refission for you.

  • الأعمى والأطرش
  • Ghassan Kanafani
  • Arabic
  • 02 January 2019

About the Author: Ghassan Kanafani

غسان كنفاني‎‎Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine Kanafani died at the age of , assassinated by car bomb in Beirut, LebanonGhassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine then under the British mandate in His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa During the Arab Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugeesAfter studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens In he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation In Beirut, published the novel Men in the Sun He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post Palestinian and Israeli literature.



10 thoughts on “الأعمى والأطرش

  1. Khaled Awad Khaled Awad says:

    صعب ذلك الشعور، أن تقرأ رواية غير مكتملة، لأن الموت عاجل صاحبها... تقف الصفحة الأخيرة في وجهك مثل جدار أصم، كئيبة، عقيمة، مثل السقوط المفاجئ من هاوية لا قرار لها..
    ويكاد يقتلك الفضول والسؤال: كيف كانت نهاية الرواية لو قُدّر لكاتبها أن يكملها..؟

    قراءة روايات غسان كنفاني الغير مكتملة أشبه بسماع السمفونية التاسعة لشوبرت، التي توقفت عند مطلع الحركة الثالثة بسبب الموت الذي داهمه وهو في ريعان الشباب، مثلما اغتال ذلك التفجير غسان كنفاني في ريعن الشباب أيضاً، فوقفت ثلاث روايات دون نهاية، كانت أروعها الأعمى والاطرش...

    في هذه الرواية يلتقي، في صدفة عبثية، أعمى وأطرش عند قبر الولي الجليل عبد العاطي، فهنا عند قبر هذا الجليل، يقال أنه تحققت المعجزات، هنا قام الكسحاء يركضون، والخرس ينطقون، والعواقر يلدن.واليوم جاء الأعمى والاطرش، أملاً في أن يعيد إليهما هذا الولي النظر والسمع.
    يلتقي الأعمى والأطرش، و عندما يلتقيان، يتبادلان بينهما الحواس بصورة عبقرية، كما يصورها غسان، فيرى الأعمى عن طريق عين الأطرش، ويسمع الاطرش عن طريق أذن الأعمى... وفجأة ينتابهم الفضول في اكتشاف رأس هذا الولي، ففوق شجرة هذا الولي كان هناك شيئاً ينمو، ظنه العالم أنه رأس هذا الشيخ الجليل، وأن المعجزة تتجسد...

    ويا له من مشهد، عندما يكتشف الأعمى حقيقة رأس هذا الولي، الذي لم يكن إلا مجرد فطر! فيصرخ بصوت عالٍ كي يسمع صديقه الأطرش -الذي لم يكن يسمعه بطبيعة الحال- وراح صوته يتردد في البرية كأنه صراخ آلاف من الناس المختبئين تحت الحجارة ووراء الأشجار: إنه فطر..مجرد ثمرة فطر..ألم تسمع؟ فطر..
    ويكتشفان الحقيقة المرة، وينتابهما شعور الذل والعار والخجل لأنهما جاءا يطلبان من حبة فطر أن تعيد لهما السمع والنظر!!

    من نهاية هذا المشهد تبدأ هذه الرواية ذات الرمزية العميقة، فالفكرة الأساسية التي أراد أن يقنعنا بها كنفاني أنه لا وجود لمعجزات تتحقق عن طريق الاولياء، المعجزات تتحقق فقط عن طريق الأحياء، بجهدهم وقوتهم ومقاومتهم وفكرهم فقط...
    ومن هذه الفكرة نستنتج أنه لو قدر لغسان كنفاني أن يكمل الرواية، فلا بد في نهاية الرواية أن يعود للاعمى بصره، وللأطرش سمعه بطريقة ما، عندما يتحول الموضوع في رأس الأعمى والاطرش إلى وعي كامل بحقيقة الأمر...
    نعم تصبح الأمور عسيرة حين يموت الاولياء... تنهار جسور الوهم، وتتعفن الوعود... ويتعين عليك أن تحمل قدرك، تصبح الأمور أكثر قسوة.... لكنها بدون شك أكثر وضوحاً وصفاءً
    فالمعجزة لا تجترح من الاولياء بل تجترح من القاع، من المعاناة ، من مواكبة حقيقة الامور والنضال في سبيلها
    أكاد أجزم أن هذه الرواية بالتحديد -لو قدر لغسان ان يكملها- لكانت أفضل عمل أدبي له، ومن جميع النواحي، بدون منازع...

  2. Mohamed Shady Mohamed Shady says:

    عندما تجمع المأساة بين أعمى وأطرش .. عندما تتوحد القلوب فلا حاجة للحواس.

    رائعـة ..

    إنها عادتنا القبيحة بأن نجعل بيننا وبين الله ساتـر..

    إنها الكهنوت الذى نبنيه بأنفسنا لنجد ما نعبده !

    إنها دعوة للخلاص.


  3. Myada Abu Mady Myada Abu Mady says:

    غسان لم يمت ، أنا أشعر بنبضه -هُنا- بين الكلمات ...

  4. Safa& Safa& says:

    ماذا بوسعي أن أفعل اكثر من ان اراك تغيب في الفضاء وتذوب مثلما يذوي حلم؟
    وهما كنت ووهما ولدت ووهما انتهيت.

  5. علا عنان علا عنان says:

    مثل الصفعة فاجأتني الصفحة الأخيرة في الرواية غير المكتملة.
    تمنيتُ كغيري من القراء أن يكون غسان قد تمكن من تكملة هذه الحكاية بشخوصها الغريبين والمألوفين في آن واحد. وتبقى مشكلتي الأزلية مع غسان أنني لا أعلم إن كان للسطور التي أقرؤها أبعاد أخرى غير تلك التي تبدو بشكل سطحي أحداثا للقصة التي يرويها. وهذا ما حدث معي في هذه الرواية, هل هناك رمزية أخرى في شخصيات الأعمى والأطرش والولي والفدائي وحمدان ووو...الخ؟
    قد يكون غسان كنفاني كاتبا عبقريا ورمزا من رموز الأدب الفلسطيني, لكني ما زلت أشعر بمسافة تفصلني عنه, وجزء غير مسستاغ بالنسبة لي عندما أقرأ أدبه.

  6. Eman Alshareef Eman Alshareef says:



    إن الحقائق الصغيرة لم تكن في البدء إلا الأحلام الكبيرة، والمسألة مسألة وقت ليس غير ، كذلك تبدأ القصص وكذلك تنتهي، إن المعجزة ليست أكثر من الجنين الغريب الذي ينمو في رحم اليأس ، ثم يولد على غير توقع من أحد ليضحي جزءاً من الأشياء، تبدو ثمة، ناقصة بدونه.

    أنت تعرف تلك اللحظات العجيبة التي تساوي العمر كله، كانت لحظة من ذلك الطراز الذي لا يقهر والتي تجيء وهي عازمة على عدم الإرتداد، ومذ ذاك وأنا جالس كما تراني أرشو الظلام بالصمت، وأنسى ..

    أما هذه فهي من روائع غسان

  7. Amr Raouf Amr Raouf says:

    سيقال فيما بعد أن ما حدث كان مستحيلا، أما الأن فالأبعدون يقولون أنها مغامرة، و أنا أقول أنها الولادة. إن الحقائق الصغيرة لم تكن في البدء إلا أحلام كبيرة، و المسألة مسألة وقت ليس غير.
    كذلك تبدأ القصص، و كذلك تنتهي. أن المعجزة ليست أكثر من الجنين الغريب الذي ينمو فى رحم اليأس، ثم يولد علي غير توقع من أحد ليضحى جزءا من الأشياء تبدو ثمة ناقصة دونه.

  8. محمود أغيورلي محمود أغيورلي says:

    مقتطفات من الأعمى والأطرش للكاتب غسان كنفاني
    ---------------------------
    ألا يمكن ان يكون التاريخ كله حلم طفل احمق يعبث بالعاب اكثر تعدادا من ان تستطيع طاقته استيعابها رواية الأعمى والاطرش
    ---------------------------
    يا للخاسرين حين يؤلبون على انفسهم الكون بحثاً عن سلوى ! حين يعلقون اقدارهم على مخالب قدر لا يعرفون عنه شيئاً كي يصير بوسعهم ان يتحملوا انفسهم ! رواية الأعمى والاطرش

  9. انشراح شبلاق انشراح شبلاق says:

    المزيد من النهايات غير المكتملة،، قد تعني استمرار القضية،،
    أي أن العثور على نهاية مناسبة هو محرد تحايل من نوع آخر على القضية الكبيرة

  10. محمود س محمود س says:

    أسلوب أدبي جميل، مميز، وحتى الحبكة هنا تنمو بشكل جميل. لكن ذلك الأسلوب اللغوي المتميز الزاخر بالشعرية لا يتناسب مع اختيار السرد عبر ضمير المتكلم، فاللغة هنا تصير متكلفة كون الشخصيتين، الراويين، أبعد ما يكونا عن امتلاك ناصية اللغة بتلك الجودة.

    درجة الرمزية في الرواية عالية. الأعمى، الأطرش، والولي ليست مجرد شخصيات. إنها رموز تحتمل تأويلات عميقة وإسقاطات على الوضع العربي المأزوم. لا أدعي أنني استطعت الإلمام بكل مستويات تلك الرموز، لكنها لاشك أضفت عمقا محببا لهذه الرواية القصيرة.

    للرواية عبق الماضي الذي كاد يندثر: الفيدائيون وأطفال الحجارة. الآن صارت القضية الفلسطينية مجرد خبر جانبي في نشرة المساء الإخبارية، ولم يعد لها وزن أمام صراعات المصالح الذاتية التي مزقت الحلم العربي.

    بداية الرواية جاءت قوية، والنصف الثاني من الرواية فتح الباب أمام مسارات كان يمكن أن تذهب الرواية في اتجاهها لولا أن الاغتيال الاسرائيلي عاجل الكاتب، فبقيت هذه الرواية دون تتمة، معلقة كما فلسطين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *