التجربة النهضوية التركية PDF á


التجربة النهضوية التركية [Read] ➳ التجربة النهضوية التركية Author محمد زاهد جول – Natus-physiotherapy.co.uk لماذا هذا الكتاب؟

لأننا لا زلنا نستصحب معنا السؤال الكبير لماذا تأخر العرب وتقدم غيرهم؟ الذب بدأنا به سل لماذا هذا الكتاب؟لأننا لا زلنا نستصحب معنا السؤال الكبير لماذا تأخر العرب وتقدم غيرهم؟ التجربة النهضوية Epub / الذب بدأنا به سلسلة تجارب، ولكن هذه المرة من خلال نموذج جديد التجربة التركية، بعد أن انتهينا من دراسة نموذج اليابان في عدد سابقولأن التجربة التركية أكثر حداثة وقرباً من الناحية الزمنية والجغرافية لعالمنا العربي، وهي كذلك أكثر قرباً من حيث المكونات الفكرية والدينية من التجارب الأخرى، فكان لابد أن نبحث عن أسباب هذا التقدم السريع لهذه التجربةيأتي هذا الكتاب ليجيب عن سؤال لا يزال عالقاً في أذهان الكثير: كيف استطاع حزب العدالة والتنمية أن يقود تركيا خلال زمن ليس بالطويل إلى التقدم؟لغة الأرقام والمشاريع والإنجازات هي التي تتحدث بنفسها عن التجربة التركية في هذا الكتابوسنواصل المسير نحو تجارب أخرى قادمة حتى تنعم مجتمعاتنا بنهضة عربية قادرة على رفعة نفسها ومزاحمة الآخرين.

    التجربة النهضوية التركية PDF á الناحية الزمنية والجغرافية لعالمنا العربي، وهي كذلك أكثر قرباً من حيث المكونات الفكرية والدينية من التجارب الأخرى، فكان لابد أن نبحث عن أسباب هذا التقدم السريع لهذه التجربةيأتي هذا الكتاب ليجيب عن سؤال لا يزال عالقاً في أذهان الكثير: كيف استطاع حزب العدالة والتنمية أن يقود تركيا خلال زمن ليس بالطويل إلى التقدم؟لغة الأرقام والمشاريع والإنجازات هي التي تتحدث بنفسها عن التجربة التركية في هذا الكتابوسنواصل المسير نحو تجارب أخرى قادمة حتى تنعم مجتمعاتنا بنهضة عربية قادرة على رفعة نفسها ومزاحمة الآخرين."/>
  • Paperback
  • 240 pages
  • التجربة النهضوية التركية
  • محمد زاهد جول
  • Arabic
  • 08 July 2019

About the Author: محمد زاهد جول

كاتب وباحث تركي الأصل مدير مركز شرقيات للبحوث رئيس جمعية بيت الإعلاميين العرب في التجربة النهضوية Epub / تركيا.



10 thoughts on “التجربة النهضوية التركية

  1. طَيْف طَيْف says:

    هل بالإمكان تكرار تجربة حزب العدالة والتنمية التركي في سياقات عربية؟


    مـحمد زاهد جول يتحدث في كتابه عن تجربة حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الدينية الإسلامية في الحكم منذ عام 2002، بأسلوب مشوق سلس يعرض فيه إنجازات الحزب، موثقا إياها بلغة الأرقام والتي تضيف للكتاب مصداقية، وتجعل القارئ يقف مشدوها أمام حجم الإنجاز وفقا للخطة التي وضعها الحزب منذ استلامه الحكم على كافة الأصعدة وفي جميع المجالات في الدولة التركية


    قسم جول كتابه لأربعة فصول: الأسس الفكرية للنهضة التركية، الرؤية التربوية والتعليمية، قواعد النهضة الاقتصادية، الدور الدبلوماسي والسياسة الخارجية...وختم بـ كيف يمكن الاستفادة عربيا من التجربة النهضوية التركية

    ومما يميز الكتاب أنه جاء بعد ثورات الربيع العربي التي مرت –على رأي الكاتب-بمسارات سياسية مشابهة لما وقع في تركيا قبل استلام حزب العدالة والتنمية للحكم فيها، وهذا مدعاة لفهم أعمق للتجربة التركية، من حيث أسسها الفكرية والثقافية والتربوية، ورؤيتها الفلسفية والاجتماعية، وقواعدها الاقتصادية والمالية، وأنظمتها السياسية والدستورية، وأبنيتها الصناعية والتكنولوجية


    على رأي جول فإن مفتاح النهضة التركية هو توافقها مع هويتها الإسلامية، وأن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو في اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم


    يأخذنا جول في جولة تاريخية سريعة لما مرت به تركيا منذ إلغاء الخلافة مبينا المراحل والظروف التي شكلت رأي الأغلبية وأدت إلى وصول حزب العدالة والتنمية للحكم والسلطة، متحدثا بعد ذلك باستفاضة عن نهج الحزب من حيث تركيزه على الأفكار والمشاريع بعيدا عن الشعارات...وتقديم نفسه كحزب ديمقراطي ينظر للعلمانية بفهم مختلف عن الفهم الأوروبي لها، ويعمل على استيعاب كافة قوميات الشعب التركي وتياراته الفكرية، وأن المواطن هو الأصل في بناء المجتمع، وأهم ما يربط المجتمع بالدولة هو أن تقوم العلاقة بينهما على العدل، فالدولة مطالبة بتحقيق العدل الاجتماعي لتحافظ على قوتها داخليا وخارجياً، فالدولة معنية بخدمة المجتمع بكافة قواه ومكوناته

    ثم يتحدث عن المشكلات التي تواجه تركيا: في أزمات اقتصادية، ومشاكل في نظام التأمين الاجتماعي، مع وجود مشكلات مستعصية مثل المشكلة الكردية، والمشكلة القبرصية، وفي النظام المالي والمصرفي، والانضمام للاتحاد الأوروبي، وعضوية حلف الناتو، والاتفاقيات مع صندوق النقد الدولي، وعلاقات تركيا مع دول الإقليم العربية، وموقفها من الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، وبالأخص في مجال التعاون العسكري بينهما ضد دول عربية وإسلامية، وقضايا الأمن المائي.

    أدهشني حجم الإنجاز بلغة الأرقام الذي عرضه جول، والذي حققه حزب العدالة والتنمية في تركيا، وأدهشتني الخطط التنموية الواضحة والرؤية المستقبلية التي يمتلكها الحزب، والأهداف التي يسعى لتحقيقها إن طال استلامه للحكم


    أما عن الخاتمة وكيفية الاستفادة العربية من هذه التجربة فقد أكد جول على الديمقراطية كمبدأ أساس يحارب من أجله الغرب، والنجاح في اللعبة السياسية وموازين القوى يتطلب الالتزام بها دون التنازل عن الهوية الإسلامية...ثم استعرض الشروط التي تضمن الاستفادة من التجربة التركية وهي برأيه: تجديد الدماء السياسية وإشراك الشباب، ترسيخ مفهوم أن السلطة هي خدمة للشعب، وليست مغنما واقعاً في سلوك الدولة والمعارضة، سؤال الإنجاز هو الفيصل في تقويم المسؤولين، العمل المؤسسي وفق خطط مدروسة وواضحة...ووصول نتائج النهضة لكل مواطن ولكل بيت



    مع أنه سيطر على الكتاب وجهة النظر الأحادية، ورغم الخصوصية التي تتمتع بها التجربة التركية فلا يمكن نسخها...إلا أنها تجربة تستحق الدراسة والبحث والتأمل.

  2. محمد إلهامي محمد إلهامي says:

    لا ريب أن تقييم المرء لكتاب إنما يعتمد في الأساس على توقعاته منه.. فإن جاء محققا لتوقعاته مجيبا عن إشكاليته أو كان أعلى منها كان المرء منبهرا، وإن كان دون ذلك كان القارئ محبطا.

    لقد كنت مع هذا الكتاب من المحبطين!

    فالكاتب باحث مقرب من حزب العدالة والتنمية، وعلى اطلاع بما لا يطلع عليه العامة من الدهاليز، وكنت أتوقع أن يأتي تحليله للتجربة التركية عميقا ومهموما بالمفاصل والخطوات المهمة والكبرى.. إلا أن هذا لم يكن.

    ينقسم الكتاب إلى مقدمة تاريخية، وهي شذرات عابرة، تريد أن تقول إن الحكم الأتاتوركي واجه الشعب وناقض هويته فوصل إلى الفشل في جميع المجالات.

    ثم مساحة طويلة لإنجازات حزب العدالة والتنمية في كافة المجالات، وهنا يتحول الكتاب إلى أن يكون نشرة إخبارية أو تقريرا حكوميا عن الإنجازات.. لأنه مجرد سرد للبرنامج ثم سرد للأرقام.. لذلك فمن أراد أن يقرأ حصاد التجربة التركية فسيجد في هذا الكتاب بغيته.. لكن من أراد أن يفهم ما وراء هذه النجاحات فسيعود محبطا لأن سر النهضات ليس في نصوص البرامج ولا في ظواهر الأرقام

    ثم القسم الثالث الذي يتحدث عن التجربة التركية الديمقراطية وكيف تمثل موضوعا جديدا يضاف لساحة الفكر الإسلامي في العلاقة بين الدين والديمقراطية، وهنا أيضا يأتي الكلام سريعا ومختصرا وإن كان لا يخلو من عمق ورصانة.

    وأخيرا: خاتمة عن كيف يستفيد العرب من التجربة التركية.. وللأسف فقد كانت نصائح نظرية وسريعة أيضا يمكن لكل صحفي أو متابع أن يكتبها، فهي أقل من المنتظر من رجل مقرب من الحزب ويعرف دهاليزه.

    الكتاب في مجمله دعائي لا تحليلي، وهذه المشكلة أقابلها للمرة الثانية في كتاب يعرض للتجربة التركية (الكتاب الأول كان: رجب طيب أردوغان: قصة زعيم) مما يحمل على الظن بأن الأتراك أنفسهم غير واثقين في استقرار نجاحهم ولذلك يسيطر عليهم التسويق له بدلا من تقديمه كتجربة يستفاد منها.. وهذا الكتاب يعترف أن المعركة الديمقراطية لم تنته بعد حتى بعد تسع سنوات (الكتاب ألف في 2012) من التصدر للحكم.

    من العيوب الخطيرة للكتاب، وهو عيب كذلك في كتاب قصة زعيم، هو تجنبهم التام للحديث عن الخارج وتأثيراته في التجربة التركية، إنهم يسوقونها كتجربة محلية بحتة قامت ونجحت لمجرد قدرتها على التعامل مع الشعب.. وهذا الخطاب هو خطاب صحفي دعائي، بينما في ساحة السياسة يكون العامل الخارجي أقوى بكثير من العامل الداخلي، خصوصا في منطقتنا الإسلامية الواقعة تحت الهيمنة الغربية منذ قرن على الأقل.

    عن كتاب قصة زعيم، اقرأ هذا:
    melhamy.blogspot.com/2015/09/blog-pos...

  3. Fakhour Mohammed Fakhour Mohammed says:

    عكس التجربة الأولى والتي استمتعت فيها رفقة الباحث سلمان بونعمان بالنموذج النهضوي الياباني، لم أجد نفس الأمر عند قراءتي للتجربة التركية. الأمر بالتأكيد ليس لنقص في التجربة التركية بحد ذاتها، لكن للطريقة التي صيغ بها هذا الكتاب.
    الكتاب عبارة عن استعراض للبرنامج الانتخابي لحزب العدالة والتنمية ، مع حشو مبالغ فيه بالأرقام والانجازات.
    عناويين الفصول اكتست طابع فرجوي أكثر منه أكاديمي يهتم بدراسة تجربة شرق أوسطية مهمة

    للأسف لم أجد ضالتي هنا

  4. asmaa asmaa says:

    الدرس المستفاد: قليلا من الكلام .. كثيرا من العمل .
    رغم أن المسار الذي اتبعنه تركيا يصعب كثيرا سلكه لتغير الظروف التاريخية والسياسية وموازين القوى.

  5. كريم كريم says:

    بحث جيد وقيم، طرح فيه الباحث التركي المتقن للعربية محمد زاهد جول، تجربة حزب العدالة والتنمية في النهوض بتركيا، ,والتنظير الذي قام عليه الحزب، موضحا أسباب عدم شهود تركيا هذا التقدم في ظل الحكومات التي سبقت العدالة والتنمية، حيث قسم خطة وأهداف الحزب من كل الجوانب التي تلم بالدولة من جانب اجتماعي واقتصادي وتعليمي وصحي، وعلمي، موضحًا بالأرقام الفرق بين 2002 و 2011 وقت تولي العدالة والتنمية، وبعد مرور أكثر من 8 سنوات على الحزب، وهذا الجانب في رأيي أهم ما في الكتاب، فلغة الأرقام هامة جدا لاجلاء الصورة بشكل صحيح تماما.
    أنصح به لكل مهتم بالتجربة التركية.

  6. Mohammed Mohammed says:

    كتاب جميل يلخص منهاج النظام التركي الحالي و الفروقات في قيادات الدولة التي أدارت جمهورية تركيا الحديثة ، بداية من بعد سقوط الدولة العثمانية و دور مصطفى كمال في عَلمنة الدولة التركية وصولا الى الحديث عن حزب الحرية و العدالة .
    أيضا تحدث الكتاب عن الفروقات السياسية و التعليمية و الاقتصادية و دور الانقلابات العسكرية في مسيرة الدولة التركية و آثرها السلبي على المجتمع من الناحية الاقتصادية و السياسية و الفكرية و في الختام حديث عن النجاحات الاقتصادية اللي حقهها حزب الحرية و العدالة و
    الخطط المستقبلية.

    الكاتب تعمق في وصف نجاحات الحزب و لكنه لم يوضح العقبات و العوائق و سلبيات حزب الحرية و العدالة ، و لكن هذا لا يمنع من كونه كتاب يستحق القراءة

    باختصار النموذج التركي الحالي نموذج يستحق الدراسة و قابل للتطبيق لكثير من الدول العربية متى ما كان هناك قيادات مُتعلمة تسعى لديمقراطية حقيقية مع إشراك جميع فئات المجتمع في صنع القرار ليس
    فقط هدفها الوحيد السيطرة و سلب الثروات.



  7. Ahmed Diab Ahmed Diab says:

    هكذا كانت تركيا قبل 2002 و هكذا أصبحت الان


    الكتاب عبارة عن مقارنة بين حال تركيا قبل وصول حزب العدالة و التنمية و تولى رجب طيب أردوجان رئاسة الحكومة و ما وصلت إليه الان

    الكتاب يوضح طبيعة التجربة التركة فى التحول لدولة متقدمة ذات دور ريادى فى المنطقة
    بعد أن كانت دولة تابعة للإتحاد الأوروبى

    ربط زاهد جول نهضة تركيا بإرتباطها بأصولها الإسلامية و هويتها و ثقافتها العثمانية التى حاول أتاتورك الإنسلاخ عنها و لكنه فشل
    يتحدث عن كيفية مشاركة المجتمع في المشروع النهضوي

    الكتاب صغير وممتع ولكن غلبت عليه لغة الأرقام

    ختاماً هناك سؤال يطرح نفسه
    هل بالإمكان تكرار تجربة حزب العدالة والتنمية التركي في سياقات عربية؟ أم أن الثورات العربية قد تم إخمادها نهائيا بإنقلاب 3 يوليو فى مصر ؟

  8. Mohannad Magrabi Mohannad Magrabi says:

    على ان الدرس الكبير من هذه التجربة هو ان الشعوب العربيه ....... ونقول الشعوب المسلمة عموماً لن تحقق النجاح والتقدم لدولها وشعوبها اذا كانت مقلدة للغرب في مبادئه وافكاره التحرريه ودون معرفة لظروف نشأتها ولا تفهم لطبيعة معاركها مع مؤسستي الاستبداد في العصور الوسطى مؤسسه الاستبداد السياسي من الملوك والاباطرة ومؤسسة الاستبداد الديني الكنسي على كافة ملله ونحله.

  9. Inas Inas says:

    جعل حزب العدالة والتنمية من الشورى ديمقراطية، و من العلمانية حرية ومساواة، و من المواطنة انتماءاً و عطاءاً، ومن الإجماع دستوراً، و نجح في جعل التاريخ فخراً لا عاراً ومن التدين عزة لا ذل، ومن الاقتصاد قوة لا تسولاً، ومن السياسة عظمة لا تبعية

  10. Sori Sori says:

    كتاب مسبب للألم النفسي والإحباط
    وعنوانه يعكس مضمونه تماماً

    يعرض إنجازات حزب العدالة والتنمية خلال 10 سنوات والخطط المستقبلية
    وسياسة تركيا الداخلية والخارجية

    يتحدث بلغة الأرقام، وإن كان يعيبه قليلاً بعض التكرار

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *