Civilization and Its Contents PDF/EPUB ↠

Civilization and Its Contents ❰Read❯ ➳ Civilization and Its Contents Author Bruce Mazlish – Natus-physiotherapy.co.uk يبحث كتاب «الحضارة ومضامينها» في موضوع الحضارة التي تستأثر باهتمام الدارسين على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم ال يبحث كتاب «الحضارة ومضامينها» في موضوع الحضارة التي تستأثر باهتمام الدارسين على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية ويحاول الكاتب أن يبين أهمية هذا التصور من خلال تتبع أصوله في القرن الثامن عشر، حيث استُعمل باعتباره أيديولوجية استعمارية، وتصورا يدعم العنصرية في وقت لاحق وقد امتد هذا التصور للحضارة إلى الحضارة المصرية، ثم طُوِّر من قِبل اليابان، والصين، ودول إسلامية وقد أدى هذا التطور إلى فسح المجال أمام الدعوة المعاصرة إلى «حوار الحضارات» dialogue of civilizations وفي المقابل، يرى المؤلف أن استعمال مصطلح «حضارة» في Civilization and PDF or الوقت الراهن يجب أن يكون له معنى شامل من دون أن يقصي المعاني المحلية التي يتم التعامل معها على أساس ثقافات متنوعة ويدعو الكاتب، في خطوة جريئة، إلى الاستغناء عن استعمال مصطلح «الحضارة»، والتركيز على مفهوم جديد للعملية التحضرية هدفه قيام حضارة عالمية.


10 thoughts on “Civilization and Its Contents

  1. عبدالرحمن عقاب عبدالرحمن عقاب says:

    هذا كتابٌ بديعٌ رائع يناقش فكرة الحضارة، ويتتبع تطوّرها الاصطلاحي والدلالي منذ دخول ‏المصطلح حيّز التداول في القرن الثامن عشر في أوروبا، وصولاً إلى زمن العولمة الذي نعيشه ‏يمثّل مثل هذا التتبّع لمصطلحٍ بمثل هذا الانتشار والمركزية سبيلاً إلى فهم ما قد تحمله ‏‏المعرفة من حمولاتٍ قيمية ثقيلة، وتحيّزات خطيرة، وتداخلاتٍ ومتاهات بل وتناقضات ‏بنيوية تتوارى خلف صورة تماسكٍ هشّ كما يمثّل نموذجًا لغيره من المفاهيم والمصطلحات ‏الراسخة والمنتشرة وهذا –برأيي أهمّ دروس الكتاب ‏وتميّز الكتاب بالعمق والتشعّب من غير استطرادٍ ولا إسهاب، فجاء صغير الحجم، غزير ‏المعاني، عظيم النفع وهذا ما يميّز –برأيي الأعمال الفكرية النافعة والمهمّة فكم ضيّعت ‏الثرثرة من فوائد، وكم تاهت بسببها الأفهام ‏كما ناقش الكتاب علاقة الحضارة بالثقافة والسعادة، وطرح بديله للحضارة، كونها – حسب ‏ما أراد أن يصل إليه قد استنفذت صلاحيتها الثقافية والعملية أنصح به بشدّة‏


  2. محمد علي الفارس محمد علي الفارس says:

    بوسعي أن أصف هذا الكتاب بكلمة واحدة هي أنه كتاب معقٍّد بكسر القاف وتشديدهاولعل السر في هذا أن الكتاب يحاول التبسيط والتركيب في ذات الوقت، وهو بالتأكيد كتاب ليس أصيًلا في ذاته، فبرغم خطورة موضوعه أو أهميته، وبرغم مجهود الكاتب في تصنيف الكتاب، إلا أنه لم يجب سؤاله الأساسي بصورة مقنعة أو حتى عقلانية، ولعل الكاتب بدأ معنا بذهن مرتب نوعيًا وخرج بذهن مشوشتدور أطروحة الكتاب الأساسية حول سؤال أساسي هل بالإمكان أن يكون ما يسمى بحوار للحضارات؟ فبدأ تلقائيًا أسئلة أخرى هي محور الكتاب الأساسي حسمبا فهمت عنما هي الحضارة؟ وما هي مضمانيها؟ هل هي تجريدة؟ أم مفهوم مجسد؟ وما هو أصلها تشكيلًا على السؤال الدارويني عن أصل الكائن الحي؟؟لتجيب عن كل هذا عليك تبني منهجية قوية واضحة، وعليك أيضًا جمع مادة غنية كثيرة، وهذا عيب الكتاب القاتلاعتمد الكاتب كما قال عن بعض الفصول الخاصة بالتعريف على صياغتين أو منهجيتين إن جاز التعبير لا تصلحان لتقديم إجابة، بل وقد يخلان بشرط علمية الكتاب هماالانطباعية والمقارنة بلا معيارية واضحةولعل كل ما سبق يفسر لنا عن حالة السيولة المعرفية أو النسبية الشديدة التي تصل للاتساق مع التناقض في الأطروحة الواحدة البارزة والمعلنة عن نفسها بشدة من أول صفحة حتى الأخيرةيبدأ الكاتب من مقولة مؤسسة هي أن الحضارة كمفهوم لم يولد إلا في كنف الحضارة الأوروبية الحالية، وتحديدًا على يد ميرابو، الذي ربطها بالدين والحضارة حتى هذه اللحظة ممكن تعريفها بأنها أحد أدوات تعرف الذات، فمن خلالها نعرف الأنا المتحضر بنفي الآخر الهمجي أو الغير متحضروهنا يتبع الكاتب تتطور المفهوم في هذا السياق الأوروبي، تتبعًا انتقائيًا، فيختار ثلاثة فثلاثة فثلاثة كتاب في ثلاث فصول متتاليةتبدأ بمقولة جوهرها الدين، وتمر بكونها أيديولوجية استعمارية تبريرية، وتختم في السياق الأوروبي بكونها أيديولوجية أوروبيةولأنه لم يفرق بين كون الحضارة أيديولوجية استعمارية وكونها أوروبية فدعوني أخبركم ما الفارق الذي فهمته كما يقصد الكاتباستعمارية لأنها كانت غطاء مبررًا وملتحفًا برداء العلم لاستعمار الآخرأما الثانية فهي بمعنى كونها ثقافةوعند هذه النقطة تحديدًا تضيع معنا كل خطوط الاتساق، وتذهب بلا رجعة، فنعدم الأمل في عودة الوضوح للمفهومالمصطلحوأريد أن أقف هنا وقفة أخرى هامةفي الفصلين الخاصين بالأيديولوجيا الحضارية، لابد من ملاحظة مقولة الكاتب، ومقارنتها بمقولة إدوارد سعيد في عمله الاستشراقونستطيع أن نخرج من هذه المقارنة، بأن المقاولة الحضارية أوسع من المقولة الاستشراقية، من حيث مجال الرصد أو البحث، وبالتالي فهي تقدم فهم أقوى وأوضح وأكثر كليةولكن هذا لا يعيب أو ينقص من قيمة المقولة الاستشراقية، فكما نفهم من مقارنة منصفة، أن الاستشراق كان الجزء المتعلق بالأيديولوجيا الحضارية الأوروبية بالطبع حين تصتدم بحضارة أخرى ولذا فالنغمة الاستشراقية هي الثابتة والواضحة في التعامل مع الشرق أو العالم القديم وقد تكون أكثر تفسيرية أيضًاأما حين تصتدم بالعالم الجديد السكان الأصليين فإن المقولة الحضارية بالتأكيد تثبت وجودها وأنها بالفعل أكثر شموليةوبعد هذا يصل الكاتب لنقطة بداية التراجع، وظهور أدبيات الهزيمة، أو كما يقول يبدو أننا نسمع آلامًا أقرب من رثاء، أو على أقل تقدير، نشهد اختفاء نبرة المنتصر صـ95؛ وهذا في فصل سماه العملية التحضرية وفي هذا الفصل نلحظ وجود داروين، الذي يبدو ولع الكاتب به، وإيمانه بنظريته ،حتى لنجد في آخر فصل أن الكاتب يرى أن الحضارة أو التحضر هو جزء من عملية التطوروفي فصل آخر بعنوان حضارات أخرى يزور الكتاب الحضارة المصرية التي اكتشفها الغرب وبخاصة نابليون، وبدأ يروا ذواتهم منعكسة فيها، وهذا ما حدث مع كل الحضارة المكتشفة هناكويزور أيضًا اليابان ومقولتها الشهيرة تحديث لا تغريب، والصين وتايوانويستشهد ببعض الأمثلة من إيران وماليزيا والهند وغيرهاوخلاصة يعرف الكاتب الحضارة كما ذكرت سابقًا بأنها جزء من عملية التطور، وأنها استجابة من الإنسان العاق لظروف البيئة مقولة داروينية عجيبة في هذا السياقويطرح سؤاله الأول والاخير حول إمكانية حوار حضارات، ويضعنا أمام خيارين، أو رأيين سائدينالأول هو حضارة عالمية وثقافات خاصةوالثاني حضارة عالمية واحدة، تتناقض شكليًا مع فكرة وجود حضارات من الأساس للتحاورقد يكون علة التشتت في الكتاب، هو أن موضوعه لا يتناسب مع كاتبه الذي لا أعرف عنه إلا ما قاله المهتم بالتاريخورغم هذا فالكتاب يطرح الكثير بطريقة غير مباشرة الكثير من الأسئلة الهامة والكبيرة من قبيلماذا نريد؟وهل العمران هو القضية؟وما العلاقة إذن بين الثقافة والحضارة والعولمة والهوية؟وهل يمكن إيجاد تعريف ذاتي للثقافة وآخر للحضارة؟هل انتصار الحضارة الأوروبية نهائي؟هل حقًا مقولة نهاية التاريخ هي مقولة لازمة ومضمتنة بالأساس داخل الحداثة؟كتاب كبير صغيرـــــــــــــــالترجمة لغويًا ضعيفة جدًا بالمناسبة، أتمنى لو اهتم عالم المعرفة بهذا الشأن حقًاعجبت حين وجدت أن جميع مراجعات الكتاب تتحدث عن أكاديميته، ولكن من الممكن القول بأن ما يؤيد هذا المقولة أمرانالأول هو البرودة في الأحكام القيمية، بل وكونها استفزازية في أحيان كثيرةالثاني أنها لا تهتم بالواقع قدر اهتمامها بمعرفته من الكتب الفكريةأي باختصار المقولة الاستشراقية داخل الكتاب ذاته ؛


  3. Mr Shahabi Mr Shahabi says:

    راح الخص هذا الكتاب بأفضل طريقة ممكنةمافي شي اسمه حضارة، في شي اسمه تعالى و تكبر،كلمة الحضارة أو المفهوم نفسه لن يتمكن من الوجود أن لم يجد همجي مضارع لهيعني لا تتفلسون وايد، يعين غيركم انتوا متأخرين أو بحكم الوقت، انتوا همجيين


  4. Bookish Dervish Bookish Dervish says:

    كتابة أكاديمية مفيدة غنية بالمفاهيم و المعلومات لكن كمعظم الكتب الأكاديمية لم تسلم من لمسة ملل كان هذا تقييماً عاماإنطلق الكاتب من إيران و عاد إليها في آخِر الكتاب و اعتمد في دراسته لمفهوم الحضارة على الرؤية الأوروبية كما و انتقد الشعور الأوروبي بالتفوق و سأنتقد الكاتب بنفس المنطق، إذ اعتمد على مفكرين غربيين لا ننفي أهميتهم في هذا السياق و لكن كان أجدر به العمل بالأسبقية التاريخية فبدل الإسهاب في الحديث عن غوبينو و ستيوارت مِل ثم داروِن و ميرابو و أخيرا فرويد، كان أليق أن يفرد بضع فقرات لابن خلدون و نظريته في العمران و الخراب التي يقارن فيها بين البدو و الحضر من جهة و بين سطوع و أفول الحضارات من جهة أخرى فالرجل لم يذكر إلا مرتين باقتضاب شديد هاك بعضا من قبسات هذا الكتابترتبط الحضارة بمفاهيم كالثقافة culture و المؤانسة sociability و الكياسة civility مدنية، تمدن أو عُمران كما عند ابن خلدونعلى عِلّاتها، تعتبر الحضارة أمرا خٓيِّراًجدعامات الحضارة الأوروبية ثلاث الإرث الروماني، المسيحية، النظام الإقطاعيإرتبطت الحضارة بمفهومي الجنس و العرق و بنزعة أكثر عنصرية غوبينو Gobineau و بتورط گوستاف لوبون فهذا الأخير هو القائل ”من الممكن أن يمنح المرء زنجيا الباكلوريوس في الآداب، و شهادة الدكتوراه، لكن من غير الممكن جعله متحضراً“ ص 73نظرية التطور نشأت في بيئة إمبريالية ذات نظرة تفوقية للجنس الأوروبي لكن ” النظرية يجب أن تقيَّم انطلاقا من مزاياها العلمية و ليس انطلاقا من أصولها في ثقافة إمبريالية“ ص 74خذ مثالا على عنصرية العبقري داروِن ” فلدى مشاهدة هؤلاء الناس، يصبح من الصعب التسليم بأنهم مخلوقات مثل بقية بني البشر، و يقطنون العالم نفسه“ ص 75مبادئ الحضارة مساواة، مِلْكِّيَّة # مشاع، منزلة إجتماعية و قائد للجماعةلم يكن داروِن عنصريا فقد كان يمقت العبودية عنصريته إنعكاس لثقافة عصرهيسمي فرويد الإنسان ب”Prustheticod“ أو الإله الإصطناعي يواجه هذا الإنسان القلق الداخلي باللجوء الى الكحول و المخدرات و اليوغا و الزهد و الدين و العلوم و الحضارةفرويد” إن التحليل النفسي يؤدي بنا إلى نتيجة يتقلص فيها الدين إلى حالة من حالات الإضطراب العصبي الذي يمس البشر آليات نفسية قمع، تسامي، إسقاط،الإنكار، الإزاحة، العُقٓد Norbert Eliasالحضارة، باعتبارها حالة يمكن بلوغها، هي أقل أهمية من العملية التحضرية ص 92نشأت الحضارة بادئ الأمر في سورية و العراق و مصر ثم قد يقال الصين لكن السؤال الأهم هنا هل نشأت الحضارات المختلفة بطريقة عفوية مستقلة، أم كان لها مصدر واحد انتشرت منه؟الحضارة؛ كلمة محاربة بشكل واضح، إنها مسألة سياسية خطيرة ص 118تعريف عزيز العظمة للحضارة العربية ”أعني بالحضارة العربية في العصور الوسطى تلك الثقافية القوية المنتصرة العالمية من التعبير العربي التي جرى تبنيها من لدن شعوب ذوي لغات أصلية مختلفة و تقاليد دينية متنوعة عبر منطقة واسعة توحدها التجارة و شبكات العُملة، و توحدها ثقافة سياسية متطابقة يعبر عنها في معايير بلاطية و إدارية، و في الأيقنة Iconographies و التمثلات و التعبير عن القوة و طبقة قوية من التجار و الدارسين“ ص 120 تعريف معقد و مضنٍ ثم لما لا يمكن آسفا هذا التعريف إلا على الحضارة العربية في العصور الوسطى؟


  5. Mustafa Soliman Mustafa Soliman says:

    عندما ظهر مصطلح الحضارة ظهرا مرتبطا بالاستعمار والسيطرة الاوروبية على دول العالم الثالث والاستحواذ على مقدرات شعوبها وارتبط ايضا مفهوم الحضارة بالعنصرية والنظرة الدونية ورؤية الشعوب الاخرى انها متخلفة وغوغوائية وان عاداتها وتقاليدها ما هى الا تخلف


  6. Anwar_Alraqeeb Anwar_Alraqeeb says:

    الكتاب ممتع وثري في ذكر تفسيرات عديدة للحضارة ، من أكثر من مجال سواء من وجهة نظر المؤرخ ، الفيلسوف ، عالم النفس وحتى عالم الإجتماع كذلك يعرض المفهوم بناء على المتغيرات والتطورات في العالم من النهضة للإستعمار الخ


  7. أحمد الناغي أحمد الناغي says:

    ما هي الحضارة؟ هل حد ممكن يجيب تعريف دقيق لكلمة حضارةدلوقتي بنقول الريف والحضر، وكأن الريف مكانش حضر أيام زمان لما كان الناس لسه همج ومفيش نظامطيب إذا مكانش في تعريف دقيق لكلمة حضارة، اذا بنقول على شخص ما انه متحضريعني لما هو مفيش تعريف لكلمة حضارة، إذا مفيش وجود للصفة متحضر الحضارة باختصار قياس نسبي، بدأه هوميروسHomer لما بدأ يوصف احنا وهم، بشر وهمج أو بربرbarbariansزي ما نقول كده، الثعبان اطول من المسطرة لكن الحبل اطول من التعبان،، أيوة الريف متحضر عن الهمجية، لكن نظام الدولة أكثر تحضر عن الريفبالمناسبة الحضارة الوحيدة القائمة مش الحضارة الأوروبية زي ما أغلب الناس منبهرين، الحضارة باعتبارها حاصل للانتاج البشري خلال فترة زمنية معينة، تخلي أي انتاج بشري خلال اي فترة هي نوع من الحضارة، لكن بيختلف مدى التحضر بمقدار ما تقدمه


  8. Mohamed Mohamed says:

    كتاب اكاديمي نوعاً قد يصيبك بالملل يتطرق لمفوهم الحضارة ومتى بداء استخدامه علاقة الحضارة بالاستعمار و مفهوم العالم المتحضر و المعالم المتخلف اعجبني في المجمل اصابني ببعض الملل تم بحمد الله


  9. Hala Salah Hala Salah says:

    أخلص امتحاناتي بس واقرأك أول كتاب في الليستة انت و اخوك 100 عام من العزلة امتي اخلص امتحاناتي بقي


  10. Hosam Diab Hosam Diab says:

    تكرار في نفس الموضوع لم أشعر بقيمة حقيقية من وراء الكتاب بالإضافة إلى قدم موضوعاته ﻷنه نشر في بدايات العقد السابق


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *