كل هذا الهراء ePUB ê كل هذا PDF/EPUB


8 thoughts on “كل هذا الهراء

  1. Mohammed Abbas Mohammed Abbas says:

    رواية سياسية يلخص فيها الكاتب الكثير من أحداث الثورة وما بعدها، ولا بأس ببعض الجنس والشذوذ والألفاظ النابية كي ينجح الكتاب تجاريا ويناسب بعض القراءالبداية من السرير وليلة ساخنة بين شاب يعمل كسائق تاكسي، اصطدم بفتاة أمريكية من أصول مصرية خرجت للتو من السجن بعد صدام مع السلطات المصرية وتستعد لمغادرة البلاد، وانتظارا لموعد الطائرة، يحكي لها خمس قصص ذات خلفية أمنية وسياسيةالقصص كلها بالطبع قاتمة، تلخص الحال الذي وصلنا إليه، أو ربما نظرة الراوي؛ الشاب الذي يدرك جيدا سوداوية الواقع وعبث النضال مجددا من أجل شعب منقسم ومستكين لم تعد تجري في عروقه دماء الثورة، في مقابل نظرة أكثر تصميما على تغيير الواقع من الفتاة التي تصمم على العودة لمواصلة ما بدأته بعد فترة هدنةالمقدمة ذكية، يحاول بها الكاتب تجنب النقد من بعض فئات القراء التي ربما لا تتقبل بعض أجزاء العمل فيحذر من قراءة الرواية، لكن المشكلة ليست في جرأة ما يطرحه، وإنما في وقاحته أحيانا، واقحامه للجنس وبعض القضايا الحساسة دون ميرر درامي قوي أحيانا أخرىالأسلوب يناسب تلك النوعية من الأعمال، سلس ولا يخلو في بعض المواضع من الركاكة والألفاظ النابية تسلسل الأحداث سريع وممتع، والقصص رغم أنها لم تعجبني كلها، لكن كان بها تنوع كبير، والنهاية جيدة


  2. Mohammed Arabey Mohammed Arabey says:

    جعل الله لها نصيبا من اسمهاحظي في الروايات السياسية المصرية تماما كحظ مصر في سياسات رؤساءهاالمؤلف يستحق بوكر من جهاز حماية المستهلك للعنوان الملائمرواية لها طلعت زكريا يسعد وبها قلبه يطرب 😂😂وشابو ل"عرض" النسيج الواحد بالشكل دهاصلا الرواية دي تستحق البوكر العربي..كالعادة يعنيمحمد العربيفي يونيو 2017محاولة فاشلة لقراءة بعض الهراء العربي


  3. Ahmed Ibrahim Ahmed Ibrahim says:

    تنويه: إذا أزمعت قراءة الرواية يا صديقي فأنا أهيّئك لبعض ما ستجده بداخلها، وإن قرأتها فأنت إذن مهيأ خلقة! وإن لم ولن تقرأها فها أنا أحتذي حذو عز الدين شكري فشير بإخلاء مسئوليتي إذا خدشت المراجعة حياءك."فهمتِ؟ عرفتِ ألا أمل؟ عرفتِ أن المشكلة ليست فقط في استبداد الدولة ولكن في تخلف المجتمع نفسه وقسوته؟"رواية تخدش الضمير قبل الحياء. يمهد لنا فشير من البداية بأن هذه الرواية ما هي إلا قصة قدمها له "عمر فخر الدين" لينشرها بأسلوبه.. ويوضح من البداية أنها ليست لأصحاب القلوب الضعيفة والأحاسيس الخُلقية والدينية والوطنية المرهفة ونصحهم ألّا يقرأوا هذه الرواية، وأن قراءة الرواية ليس عملًا إجباريًا، بل من اختيار القارئ، وأنه يتحمل مسؤولية اختياره.نحن أمام حكاية رئيسية عن أمل وعمر وليلتان يقضيانهما في الفراش، تتخللها حكايات متفرقة يحكيها عمر مع ممارستهما الجنس. عمر هنا يمثل الواقع كما هو بسوداوية وكئابة بدون تزيين، يؤمن بأن الأيام الخرا فايدتها النوم ولا يوجد أيام خرا أكثر من هذه، وأمل تمثل الجانب المشرق السعيد المتفائل أكثر من اللازم.عمر فخر الدين الذي نشأ وترعرع وسط جماعة تنظيم القاعدة في السودان، يعمل على تاكسي تركه له أبوه الإرهابي المطارَد. وأمل الأمريكية الجنسية التي عادت إلى بلادها تساعدها على تقدمها، وتقدم عملها مع المؤسسات الخيرية وكانت تساعد الثورة من خلالها، ثم تحبس في قضية التخابر الأمريكي الشهيرة وتخير بين التخلي عن الجنسية أو الحبس فتختار الحبس، لكنها بعد سنة لن تتحمل وستترك التخلي عن الجنسية ومغادرة البلاد، وعلى إثر الإفراج عنها ستقام حفلة كبيرة لها وتخرج منها ثملة في انتظار تاكسي. تلتقي بعمر فتطلب منه أن يوصلها ثم تطلب منه أن يصعد معها ويناما معًا، وتبدأ الرواية على هذا مشهد استيقاظهما في الصباح، ثم يمارسا الجنس مرة أخرى. يتفقا بعدها أن يظل عمر معها يومين إلى أن يحين ميعاد طائرتها بشرط أن يحكي لها كل شيء عن الثورة وعن حياته أو حكايات عمّن يعرفهم. يبدأ عمر بحكاية أبيه والظابط أيمن الذي يطارده، وفيها يعرض قصة أبيه وقصته ونشأته إلى أن أصبح سائق لتاكسي أبيه. والثانية عن وائل ومحب وتامر، ثلاثة من طبقات وطوائف مختلفة، وفيه يحكي عن الثورة من خلالهم والأحداث التي تلتها في السنة الأولى من الثورة. والجامع بين الثلاثة هو حب الأهلى، وسيحكي عن حكايتهم في المدرج في ماتش المصري في بورسعيد، وموت وائل ومحمد ونجاة تامر الذي عاش وقرر أن ينتقم فحبس بعدها خمس سنوات لمشاركته في مظاهرة.والثالثة عن هند وباسم، وفيها يتناول قضية التحرش والاغتصاب الذي تمارسه السلطات بأغراض سياسية.. أو عن هذه الظاهرة بالنسبة للشعب.والرابعة، عن حبيبة وشادي الملتزمان دينيًا أصحاب الطموح الواسع الذي يقتله فساد الدولة، وفيها يحكي عن أحداث فض المظاهرات في رابعة.والخامسة عن بهاء وشريف، الحبيبان، وهي عن المثليين ونظرة المجتمع العقيمة لهم.السادسة قصة دينا وأيمن الظابط الذي عمل عنده فخر الدين سائقًا لفترة. تسلط الضوء على المأساة المعتادة في مجتمعنا من تغليب العقل على القلب في الحب، عندما يتحاب اثنان ثم يفترقا، اختيار المال والأمان شرط الزواج، تعاسة القلب ورضا العقل في حياة تعيسة مليئة بالمشاكل.. ودائمًا الحجة بترك الحبيب بأنه لم يكن جاهزًا، لأنه لم يكن لائقًا اجتماعيًا، لأنه لن يستطيع توفير حياة مستقرة لها، لكنه الوحيد الذي حرك مشاعرها ولا يزال، حتى بعد زواجها. فإما العيش في تعاسة ومشاكل مع تصنع الرضا.والأخيرة عن أمل وعمر وهما يرويان قصتهما كلًا منهما من وجهة نظرهما. وهنا ينتهي اليومان ويحين ميعاد الطائرة المسافرة إلى أمريكا. يفترق عمر وأمل مخلفّان ورائهما الكثير من الحكايات المؤلمة التي تلخص الحياة في مجتمعنا.لننتقل إلى نقطة أخرى بعيدًا عن روعة الرواية.هناك بعض الكتّاب يمرون على الجنس في كتاباتهم دون تفاصيل، والبعض الآخر يغوض في التفاصيل.. سواء اختار الكتاب الاختصار أو الإسهاب فهذا لا يدل على الضعف أو القوة، ولا الجرأة ولا الالتزام الخلقي، ومن جهتي لا أجد غضاضة في قرائتها في الحالتين.. حرية الاسهاب أو الاختصار متروكة للكاتب وعلى القارئ تقبلها كجزء لا يتجزأ من الرواية.لكن ما أعيبه على هذه الرواية هي الصبيانية في عرض الأمر والمبالغة فيه، أراد فيشر الاعتراض بشكل ساخر على سجن الروائي أحمد ناجي في قضية خدش الحياء، لكنه رد فعل صبياني ومبالغ فيه، فيقول:" تستدير في الفراش حتى تصل بفمها إلى جزء يسجن القضاة من يذكر اسمه. عمر متهيب، وجزؤه الذي يسجن القضاة من يذكر اسمه لا ينتصب. تداعبه بأصابعها ثم بشفتيها، وتطلب منه مداعبة جزء يسجن القضاة من يسجن اسمه بشفتيه، وتضع إصبعه في جزء آخر يسجن القضاة من يذكر اسمه. ينتصب جزء يسجن القضاة من يذكر اسمه على الفور فتأخذه في فمها وتلعقه. يزداد انغماس فمه في جزء يسجن القضاة من يذكر اسمه وإصبعه ينغرز أكثر في جزء آخر يسجن القضاة من يذكر اسمه، فتوقفه بلطف وتستدير" إلى آخر الصفحة.صفحة كاملة في وصف مشهد جنسي، والأسوء هنا هو الافتعال الواضح والصبيانية في قول الكاتب "جزء يسجن القضاة من يذكر اسمه". مع العديد من المشاهد المماثلة وإن كانت أقل افتعالًا من هذه.ومبالغته أيضًا في إيصال كل العلاقات في الرواية إلى العلاقة الجسدية من مجرد الشعور بالحب تجاه الآخر، حتى حبيبة وشادي المفترض أنهم ملتزمان أخلاقيًا ودينيًا على حسب وصفه لهم لم يسلما منه، زعم بأنهما كانا يقولا لبعضهم في التليفون "بحبك" سبع مرات وينتشيا ويأتيا على إثر المكالمة!اللي هو أحا يعني مش للدرجادي!كما أن الشتائم كثيرة بافتعال أحيانًا وبمقتضى الحال أحيانًا، هيِّئ نفسك إن أردت أن تقرأ هذه الرواية أن تجد: كسمك، شرموطة، خول، ابن وسخة وغيرها.اعتراضي على هذه النقطة لم يكن من منطلق خدش الحياء بل منطلق الافتعال والصبيانية في فعل فشير.تجربتي الأولى مع عز الدين شكري فشير، تجربة رائعة تكشف عن كاتب متمكن للغاية، قادر على جذبك إلى روايته بشكل لا يجعلك تمل منها. بخلاف ما اعترضت عليه فقد استمتعت كثيرًا، لم تشبعني رواية هكذا منذ فترة طويلة.


  4. أيمن العتوم أيمن العتوم says:

    قرأتُها لأنني حين كنتُ في زيارتي الأخيرة للقاهرة قبل أسابيع سألت أصدقائي هناك عن روايات تحدثت عن ثورة يناير؛ فأشاروا عليّ بهذه وبرواية علاء الأسواني (جمهورية كأنّ).تدور أحداث هذه الرواية في يومٍ وليلة يقصّ فيها عمر على أمل (بطلَي الرواية) ما حدث معه منذ أن كان عمره ١٥ عامًا في مزرعة شمال الخرطوم إلى لحظة القص نفسها التي يشير إليها الكاتب بأنها في عام ٢٠١٤ أو ٢٠١٥عالجت الرواية أو لنقل ألقت الضوء على جملة من القضايا؛ مثل ثورة يناير، الحرية، الوضع الاجتماعي الأقرب إلى الكارثية في مصر ما بعد الثورة، التعامل الأمني مع المواطنين، الحب، العيشِ مع الطرف الآخر جَسَدًٍا دون روح فيما القلب والشعور مع آخر أو أخرى، تطرقت إلى ما حدث في رابعة أيضًا، وألقت كذلك الضوء وإن بشكلٍ أقلّ على قضية المثليين.الرواية يصدق فيها العنوان فهي (كل هذا الهراء)، بدا أن القص فيها أو السّرد هو (هَري) بلهجة المصريين؛ بلغة عادية، ومكشوفة.لا أدري لماذا يلجأ كثير من الروائيين المصريين إلى الأدب المكشوف بطريقة فَجّة، لماذا هذا الإصرار على إثارة الغرائز بأساليب لا تحتملها بل ولا تحتاجها الأحداث؛ بحيث ينبني الحَكي في كل هذه الرواية على علاقة جنسية بين أمل نصف المصرية نصف الأمريكية وبين عمر المُنبتّ والمقطوع من شجرة والذي عانَى ويلاتٍ كثيرة جرّاء طبيعة عيش أبيه، وكأن الجنس هو محور الحكاية كُلّها، وهو الخيط الناظم الذي بنى عليه الكاتب نصّه الروائيّ.أقول الرواية جيدة، انتابني بعض الملل في المنتصف، وأرى أنها ربما تنتمي إلى أسلوب إحسان عبد القدوس في الكتابة.وأتمنى ألا يبقى هاجس النص الإثاري يشغل بال هذا الصنف من الكُتّاب، وأن نتحرر من هذه العقدة في الكتابة، وأن نكفّ عن اعتبارها معيارًا للنجاح أو الانتشار.


  5. Ayman Gomaa Ayman Gomaa says:

    حكمة الجيش " الايام الخرة فايدتها النوم "حكمة اليومين دول " الايام الخرا فايدتها النوم و القراءة " يا له من غياب و يا لها من عودة لغة السرد ممتازة تجعلك تنتقل من صفحة الى صفحة بدون ملل و لكن سوف ابدا بالنقداولا : اول مرة ارى فشير يذكر كثير من الالفاظ و خاصأ التى يحبس القضاة من يذكرها " هنا بيحاول يتضامن مع اللى عايز يسمى نفسه كاتب اللى اسمه احمد ناجى اللى كتب رواية جنسية اللى من وجه نظرى لا يستحق ان يسجن بسببها لانه كان لازم يتم الكشف عن قواه العقلية لانه يستحق مستشفى الامراض النفسية " طريقة طفولية من فشير الصراحة لانه كرر دفاعه كذا مرة. ثانيا : الالفاظ بصفة عامة كانت زيادة شوية و لكن بما انها رواية سياسية و هو بينقل الواقع الموجود فالالفاظ لم تخدشنى شخصيا لانها بتمثل واقع كان منذ زمن يخجل ان يشتم عندما يرى امراة ماره بجانبه و لكن الان لا يوجد حياء و الالفاظ بقت لا تفرق اذا كان يمر بجانبك امراة ام شابة ام كبير فى السن. ثالثا : الجنس بين امل و عمر تجاهلته و اعتقد انه محشور , القصص الخمسة هم اساس الرواية و بما انها سياسية كان لازم يفضل فى النطاق هذا و لا يتشعب فى خيانة زوجية و احداث كانت لا طائل منها * طبعا المثلية الجنسية موضوع اصلا لا جدال فيه دينيا و لا يعرينى اى اهتمام او حقوق لهم لانه من وجهة نظرى مرض اى ان كان نفسى او عضوى و ضد الطبيعة رايى الشخصى للرواية : غياب طويل لم نتوقعة من بعد باب الخروج التى كانت كالصاعقة علينا فى اخر ٤ سنين من كثر التشابه و التوقعات التى تحقق معظمها للاسف و لكن فى هذة الرواية الموضوع كان عبارة عن تذكيرنا بالجرح الذى لم و لن يلتئم و لن ننساه هنا يحكى عن امل و عمر الذى يتعارفا على بعض بعد ليلة قضاها معها و يبداوا يتشاركا الحكايات عن ما جرى فى اخر ٥ سنين فشير ركز على معظم الاحداث المولمة التى قتلت معظم انسانيتنا و فرقت ببن الشعب كانهم فئتين متحاربتين من اول موقعة الجمل الى محمد محمود و بورسعيد الى اعتصام رابعة و توابعه اتفاقك او اختلافك فى بعض القصص لا يقلل من الوجع و الالم الذى حدث لمعظمنا بعد هذة الاحداث امل و التفاؤل و الامل / عمر و السوداوية و التشائم قليل من اصبح يتفائل هذة الايام و اكثرنا منهم انا شخصيا الذى فقدوا الامل ستبقى ذكرى ١٨ يوم من ٢٥ يناير الى ١٢ فبراير هي ايام الحرية " حرية الراى مش الجنس يا عم فشير " و الامل التى لن تتعوض و لن تعود من مات مات و القصاص قادم يوم القيامة و ستبقى الحقيقة المولمة هل ثورة ٢٥ يناير احسن حدث فى تاريخنا ! نعم هل نجحت الثورة !لاهل سوف يكون ثورة قادمة تجيب حق اللى ماتوا و تحقق ما لم يتحقق !لا اعتقد و لاصبح متفائل ممكن بس مش جيلنا جيل اولادنا و ربنا معاهمرواية اتفق و اختلف عليها كثيرون


  6. إبراهيم عادل إبراهيم عادل says:

    أحببت أن أسجّل اني انتهيت من قراءتها الآن، ولكني لم أنتهِ منها بعد هذه الرواية المكتوبة باحترافية شديدة، والتي قد يجدها البعض صادمة، وهو مطلوبٌ منها ان تكون كذلك، تكشف مرة أخرى عن جانب آخر من جوانب إبداع "عزي الدين شكري" وقدرته على التعبير عن أدق وأخطر مشكلات المجتمع المصري، هنا لا يسائل الثورة ولا الهزيمة ولا مصر، وإن كان ذلك كله حاضرًا بقوّة، ولكنه يخوض في المجتمع نفسه بطبقاته وفئاته المختلفة، ويحكي باقتدار.يمكن أن نشير إلى أن الرواية ممتعة ومحكمة جدًا، وأكثر ما أجاد فيه "عز الدين" هو إيجاز الحديث عن حكايات متعددة دون أن يصيب قارئه بالملل، رغم ما في بعض الحكايات من مأساوية تصل إلى حد القرف، ولكن هذا هو واقعنا وتلك هي حكاياتنا التي نتجاهلها أو ننساها حينًا وربما نهرب منها أحيانًا أخرى هذه رواية لايمكن إيجاز الحديث عنها في كلمتين، أبدًا،. لنا عودة، مع أمل وعمر على الفراش :)..يرتبط الثنائي «أمل وعمر» في الذاكرة المصرية الشعبية بأيام الطفولة والبراءة، حيث كانت صورة «أمل وعمر» على كتاب «القراءة» المدرسي أول ما نتعلق به ونتعرّف من خلاله على العالم، لمن نكن نعرف الكثير حينها عن أمل وعمر ولكنهما كانا في الغالب أخوين، يغنيان للأم والأب والمدرسة، ويرسخان عددًا من المفاهيم والتعاليم التي تحافظ عليها الأسرة المصرية وترسخها في تربية النشء، ولكن ماذا يحدث لو مر الزمان، وتغيّرت الدنيا، وكبر «أمل وعمر» ووجدا نفسيهما فجأة معًا في الفراش؟!يأخذنا «عز الدين شكري» ابتداءً من هذه المفارقة التي قد تبدو للكثيرين صادمة، لينقلنا إلى الواقع الأشد صدامية وسوداوية وكآبة، ساعيًا إلى الكشف عن عدد من المشكلات الأساسية التي أصابت المجتمع المصري قبيل الثورة وأثنائها وبعد أن مر عليها بعض الأحداث المؤسفة والمواقف المأساوية.. على إضاءات


  7. Muhammed Hebala Muhammed Hebala says:

    في أول لقاء مع " فشير" أرى أنَّ بدايتنا غير مُوفقة على الإطلاق, فقد شعرت بالملل الشديدالكتاب أقرب إلى تحقيق صحفي منه إلى روايةكما أن اعتراضه على سجن روائي بتكرار جملة الذي يسجن القضاء من يذكر اسمه هو اعتراض طفولي جدا جدا و مملكما أنني بعد القراءة لم تصلني فكرته عن الثورة و ما علاقة الحرية الجنسية بالثورة؟و لماذا يستجيب مسيحي و مسلمة لنداء الحرية بممارسة الجنس معا؟لو أراد أحدهم تشويه الثورة لما فعل أفضل مما كتبه فشيرانتقدنا طلعت زكريا و سفهنا كلامه عن العلاقات الجنسية الكاملة و إذا بفشير يكتب رواية كاملة عنها !!هي نجمة واحدة فقط للأسلوب أما غير ذلك فلا يستحق للأسفالرواية باختصار دعوة للاباحية واغراق في اليأس وسرد لاحداث مكررة دون اي ابداع او اضافة لثقافة القارئلن أحكم على كاتبٍ بحجم فشير بسبب تلك الرواية وسأقابله في لقاءات أخرى


  8. Shaimaa Ali Shaimaa Ali says:

    الأدب باقٍ ومعارك القضاء زائلة هذا هو ما أردت قوله ل د. عز الدين فشير ، فقد أهدر وقته وقلمه في محاولة لمهاجمة القضاء والسخرية والتهكم عليه كلما سنحت الفرصة لذلك في محاولة للتضامن مع أحمد ناجي وأحكام القضاء ضده..مع أن الجمل جاءت لاذعة السخرية حد الإضحاك بذكاء مؤلفها: " الفعل الذى يحبس القضاء من يذكر اسمه العضو الذى يحبس القضاء من يذكر اسمه " وما إلى ذلك إلى أن المحصلة النهائية كانت رواية تنضم لروايات لن أقرأها ثانيةً وانحاز فيها مؤلفها إلى قائمة كتابنا الأفاضل الذين يفكرون بنصفهم السفلي فقط!أما عن القصص نفسها بين عمر وأمل ، بعضها جاء حقيقياً يمثل ما حدث – ولا زال يحدث في بلادنا الظالمة منذ الثورة وحتى الآن إلا ان البعض الآخر جاء طويلاً أو مملاً الخاتمة: رواية جيدة من كاتبي المفضل ولكني لم أحبها ولم أستمتع بها مثل بقية رواياته..


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


كل هذا الهراء [PDF / Epub] ☂ كل هذا الهراء By عزالدين شكري فشير – Natus-physiotherapy.co.uk «نداء لأصحاب القلوب الضعيفة والأحاسيس الخُلقية والدينية والوطنية المرهفة ألَّا يقرأوا هذه الرواية قراءة هذه «نداء لأصحاب القلوب الضعيفة والأحاسيس الخُلقية والدينية والوطنية المرهفة ألَّا يقرأوا هذه الرواية قراءة هذه الرواية ليست عملًا إجباريًّا، بل اختيار من القارئ ومن ثَم، يتحمل القارئ مسؤولية كل هذا PDF/EPUB ² أية خدوش أو أضرار قد تصيبه» عزالدين شكري فشيريفاجئنا عز الدين شكري فشير، أحد أهم كُتابنا المعاصرين، بهذه الرواية المزلزلة، ليحكي لنا عن أمل التي تستيقظ في الفراش مع عمر، الذي بالكاد تعرفه وفي الساعات المتبقية حتى موعد طائرة أمل مساء اليوم التالي، نكتشف من خلالهما جوانب من مصر الأخرى، القابعة تحت السطح في خليط من اليأس والأمل لا ندري إن كان سيدفعها للانفجار أم يقتلها كمدًارواية مثيرة، ستجعلنا نعيد التفكير في كثير من المسلَّمات.

  • Paperback
  • 328 pages
  • كل هذا الهراء
  • عزالدين شكري فشير
  • Arabic
  • 26 March 2016
  • 9776467644

About the Author: عزالدين شكري فشير

د عزالدين شكري فشير، كاتب مصري صدرت له سبع روايات كل هذا الهراء ، باب الخروج رسالة علي المفعمة ببهجة غير متوقعة ، عناق عند جسر بروكلين ، كل هذا PDF/EPUB ² أبوعمر المصري ، غرفة العناية المركزة ، أسفار الفراعين ، ومقتل فخرالدين لقيت روايته الثالثة غرفة العناية المركزة اهتماماً شديداً من النقاد والجمهور على حد سواء، كما رشحت لجائزة البوكر العربية القائمة الطويلة، مما أثار الاهتمام بعمل فشير الأدبي والذي كان مغموراً حتى ذلك الوقت، وتمت إعادة طباعة روايتيه الأولتين أكثر من مرة رشحت روايته عناق عند جسر بروكلين لجائزة البوكر في دورة القائمة القصيرة ولقت اهتماماً كبيراً من النقاد والجمهور، كما كتب عنها مراجعات نقدية في صحف مصرية وعربية عديدة في ابريل عينته الحكومة الانتقالية أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، إلا أنه استقال من المنصب بعدها بأربعة شهور قائلاً إنه يفضل مقعد الكتابة عن مقعد السلطةوللدكتور فشير عشرات من المقالات حول الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي، منشورة بصحف ودوريات مصرية وعربية وألمانية وكندية وأمريكية منذ عام كما نشر كتاب بعنوان في عين العاصفة عن الثورة المصرية في يتضمن بعض مقالاتهوهو يعمل حالياً أستاذاً للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرةتخرج د فشير من جامعة القاهرة عام ، ثم حصل على الدبلوم الدولي للإدارة العامة من المدرسة القومية للإدارة بباريس في ، ثم ماجستير العلاقات الدولية من جامعة أوتاوا في عن رسالته في مفهوم الهيمنة في النظام الدولي، وبعدها حصل على دكتوراة العلوم السياسية من جامعة مونتريال عام عن رسالته حول الحداثة والحكم في النظام الدوليكذلك عمل د عزالدين شكري فشير دبلوماسياً بالخارجية المصرية وبمنظمة الأمم المتحدة وذلك حتى أغسطس ، حيث تفرغ للكتابة والتدريس ود فشير متزوج وأب لثلاثة.