وكالة عطية Epub Ê Hardcover

وكالة عطية [Download] ➽ وكالة عطية ➺ Khairy Shalaby – Natus-physiotherapy.co.uk A young man's dreams for a better future as a student in the Teachers' Institute are shattered after he assaults one of his instructors for discriminating against him From then on he begins his descen A young man's dreams for a better future as a student in the Teachers' Institute are shattered after he assaults one of his instructors for discriminating against him From then on he begins his descent into the underworld Penniless he seeks refuge in Wikalat 'Atiya a historic but now completely run down caravanserai that has become the home of the town's marginal and underprivileged characters This award winning novel takes on epic dimensions as the narrator escorts us on a journey to this underworld portraying—as he sinks further into its intricate relationships—the many characters that inhabit it Through a labyrinth of tales reminiscent of the popular Arab tradition of storytelling we are introduced to these denizens whose lives oscillate between the real and the fantastic the contemporary and the timeless And while the narrator starts out as a spectator of these characters' lives he soon becomes an integral part of the lodging house's community of rogues.


10 thoughts on “وكالة عطية

  1. Mohammed-Makram Mohammed-Makram says:

    إنهم أهل الوكالة التي رأي صاحبنا نفسه مندمجا فيها كواحد من ساكنيها البارزين و راح خيري شلبي يروي لنا الحكاية تلو الحكاية و الحكاية داخل الحكاية حتى ابتلعتنا الوكالة التي تكاد تشبه مصر و كل مصر في كل أوان و عصر حتى أدرك خيري الصباح فسكت عن الكلام المباحدميانة مدربة القرود على النشل و الرقص و التسول و رمضان عريجة مرشد المباحث و لص الماشية و يقوم بأدوار المساعدة في بعض عمليات النصب و زينهم العتريس الشيخ الشحاذ تابع الدرويش القطب و المجاهد السابق ضد الإنجليز و اللص أحيانا و وداد ضاربة الودع و حلبية التي تدق الوشم و قطيطة التي تبيع الحلوى في الطرقات و الدجاج الحي في الأسواق و كل شيء قابل للبيع في كل زمان و مكان أما سيد زناتي فهو صاحب العدة و العدة هنا ليس مال و لا متاع بل بشر ممن خلق و اصطنع على شاكلته ليأتمروا بأمره و ينفذوا تعليماته فينتشرون في الأرض يجمعوا رحيقها فينتج شرابا مختلفا ألوانه فيه شقاء الناس و عذابهم و كلبهم شوادفي باسط زراعيه بالوصيد لو اطلعت عليه لوليت منهم فرارا و لملئت منهم رعبا 01كنت قمينا بأن أهتز من مناظرهم و أرتج رهبا لولا شوادفي كان يشيع كل عمدة أو باشا أو بيك أو شهبندر تجار باللقب الذي يستحقه عند الوداع مع السلامه ياد يا ملعب نهارك فل يا زقلط ربنا معاك يا زعبله قلبي معاك يا ابن القحبة إلخ إلخ مما أدخل في روعي أن حجرات الوكالة هذه ليست إلا كواليس مسرح و ها هم الممثلون يخرجون إلى خشبة المسرح مرتدين ثياب أدوارهم فداخلني شعور بأنني يجب أن أقوم أنا الأخر لأرتدي ملابس دور ينبغي أن أخرج لأؤديه لحظتئذ جوبهت بحقيقة تقبض لها قلبي بشكل قارص حاد حتى كدت أطلق آهة عميقة ضجرة تلك هي أنني ليس لي دور على خشبة أي مسرح و لا حتى دور كومبارس02لقد صرت متأكدا الأن من أن سندس لفت على هؤلاء المساكين الأغرار حتى حفظت شكل ذهبهم و اشترت نظائر له من الذهب الفالصو بواسطة رمضان عريجة الذي رأيته بعيني يتسلم منها الذهب الأصلي و لكن هل أستطيع التصريح بذلك أو الاعتراف به؟ هل يرحمني أحد؟ هل يحترمني البوليس أو حتى يترفق بي؟ لا أظن ذلك مطلقا إن الإنسان لا يمكن أن يكون شريفا داخل محيط من الفساد و الفسق الشرف لا يمكن أن يكون فرديا بأي حال من الأحوال حتى لو أراده شخص مثلي يحلو له أن يكون كاتبا يتحدث عن الأخلاق و المثل العليا و حتى لو تحلى به الإنسان و اعتنقه فالشرف كما يبدو لي الأن لا يتحقق بالاختيار فقط و لا بالممارسة فحسب و إلا فأنا شريك بالصمت في هذه الجريمة03فانبرى شوادفي إذن أسمعونا الفاتحةأوشكت ضحكتي على الانفجار لكنني اعتقلتها بشدة حينما رأيت الجميع لدهشتي قد رفعوا أكفهم نحو السماء و اندمجوا في قراءة الفاتحة بورع متقن كأنهم في المسجد اثر انتهاء الصلاة مسح الجميع بأكفهم على وجوههم ثم إن شوادفي وجه الكلام لي قائلا الفاتحة تقصم ظهر الخائن فأومأنا جميعا بالموافقة على قوله و شربنا نخب الفاتحة كل واحد رشفة من كأس واحد


  2. Ahmed Ibrahim Ahmed Ibrahim says:

    إئتني بمن يحلف لي مئة يمين أن وكالة عطية لا وجود لها، لن أصدق إئتني بخيري شلبي نفسه ودعه يحلف أيمان الدنيا والآخرة، لن أصدق أيضًاهل يمكن حقًا الحديث عن روايات خيري شلبي كما نتحدث عن روايات الآخرين؟ هل يمكن أن نتحدث عن تقنياتها الروائية وما شابه؟ ليس هذا بالإمكاننحن هنا لا نقرأ رواية مكتوبة من قبل شخص واحد، بل هي رواية كتبت كل شخصية فيها دورها بنفسها، كل شخصية تحدثت عن ذاتها، شخصيات خيري شلبي مُخيرة وليست مُسيرة ليس هناك داعي للحديث عن التقنيات الروائية وإعادة وصلة المدح في أسلوب عم خيري المتلون وشخصياته الحية وحكاياته الصادقة التي لا يُمكن إلا أن تكون حقيقية، واحتواء رواياته للمهمشين والصعالكة وكل من خجل الآخرين الكتابة عنهم، أو لم يستطيعوا الكتابة عنهم نهاية الكلام دون مط وتطويل، خيري شلبي يمتلك أعظم بنية سردية عربية مُطلقًا، هو أفضل الحكائين طرّا


  3. Ahmed Ahmed says:

    تراثنا الحقيقى ممثل فى كتابات العظماء أمثال نجيب محفوظ ويوسف إدريس والسباعى والحكيم ويحيى حقى وخيرى شلبى وغيرهم و وغيرهم ليس فقط مجرد أدب نقرأه بل هو أثر سيظل باقى إلى أن تقوم الساعه تأريخ للجمتع الذى لن يذكره احد تأريخ لعادات وتقاليد ونماذج حيه لسكان حقيقين يستحقوا الخلودأما بعد وكالة عطيه خيرى شلبىطبيعى جدا إذا ذُكر أعظم 10 روائيين مصريين ستذكر خيرى شلبى وهذا مستحق بجدارة من أبدع ما قرأت لكاتب مصرى أسلوب سردى قلما تجد مثله ولغة جذله نادرا ما تقرأها حقيقة مجتمع نعيش فيه ولا نراه وتشبيهات من اجمل ما يكونعندما تتشابك قوة اللغه مع براعة السرد مع لطافة الوصف وجمال التشبيهات لتنتج لنا عمل من أعظم ما يكونفى ثنايا العمل حميميه رهيبه تشعرك ان شلبى يوجه حديثه لك أنت بالذات قيمة العمل تظهر جلية من الأثر الذى تتركه عليك وهذا العمل ذو أثر عظيم


  4. Odai Al-Saeed Odai Al-Saeed says:

    لو لم يكتب خيري شلبي غير وكالة عطية لكانت كافية لتاريخ آديب عبقري لا اختلاف عليه قرأتها في العيد فكانت عيديتي منه القيمة ولا شك انني استمعت بكل صفحة من صفحاتها المسليةالرواية مصنفة رقم 38حسب اتفاق اتحاد الكتاب العرب كواحدة من افضل مائة رواية عربيةرائعة


  5. Rinda Elwakil Rinda Elwakil says:

    و نحب العم خيري أكثر من سواه


  6. Sherif Metwaly Sherif Metwaly says:

    في حوار مع الفنان محمود حميدة شاهدته منذ أيام، وجدته يحكي عن صداقته مع خيري شلبي، حكى عن موقف طريف حدث بينهما، حيث اشترى محمود حميدة من أحد معارض الكتاب نسختين من الحرب والسلم تحفة تولستوي الخالدة، واحدة له والأخرى لخيري شلبي، بدأ محمود حميدة في قراءة الجزء الأول من الرواية، وكان كلما أنهى عدد من الصفحات وتركها ثم عاد ليكملها يجد نفسه قد نسى ما قرأ، فيبدأها من جديد، وهكذا سار الأمر لعدة أيام، فذهب لزيارة خيري شلبي ليجده قد أنهى الرواية للمرة الخامسة أو السادسة وربما المائة، فقد كان رحمه الله يعشق تلك الرواية ولا يملّ من تكرار قراءتها، قأخبره حميدة بمعاناته مع قراءة الرواية وأنه يشكّ في عظمة تولستوي هذا، فردّ عليه خيري شلبي ساخرًا ده عشان أنت قليل الأدب، الحرب والسلم لا تُقرأ وأنت حاطط رجل على رجل أو وأنت نايم في السرير، دي رواية تقرأها وأنت حالق ذقنك ولابس بدلة وكرافتة وتحترم نفسك وأنت قاعد في حضرتها يضحك حميدة وأضحك معه وأترحم على عمنا خيري شلبي، كان يقدّس الأدب العظيم فأبدع وكالة عطية، وكأن القدر أراد أن ينطبق كلامه عليهارواية جليلة تقرأها وأنت لابس بدلة وكرافتة احترامًا لعظمتها تمت


  7. Huda Yahya Huda Yahya says:

    خيري شلبيالحكاء الذي لا مثيل له


  8. Mohamed Shady Mohamed Shady says:

    لم أجـد صعوبـة كهذه من قبـل عند كتابتى لأحد الريفيوهات لرواية مهما كان حجمها او حجم كاتبها ، وهذا يدل على أن هذه الرواية مختلفة لطالما تخيلت خيـرى شلبـى كـ جـد طيب عجـوز يجلس معى وإخوتى ليحكـى لنا حكايـاته الغريبة التى لا تخلو من خفة دم وبساطة محببة او كـ حكيم عاش مئات السنين وخاض مئات التجارب وبدأ فى نقلها إلينا لنورثها لأجيال قادمةهكذا هـو خيـرى شلبى تراه فى كل شخصية فى رواياته عاشها من قبـل رأى ما رأته وواجه ما واجهته الأمـر ليس مجـرد تقصّى أو محاولة سـرد ، ولكنه تقمّص كامل لا يحيـد أبدًاالروايـة ، بلا شك ، هى أحـد أعمدة الأدب العربى فى كل العصـور وكالة عطية لوحة تجسـد مجتمعـًا بأسره ، وتؤرخ لفترة تاريخية قلقة من تاريخ مصـر امتلأت بالصراعات السياسية والسلطوية


  9. Youssef Al Brawy Youssef Al Brawy says:

    لم يقرأ شخصٌ أهتمُّ برأيه هذه الرواية إلا وقال إنه لا يصدق أن وكالة عطية ليست مكانًا حقيقيًا بدمنهور بل إن منهم من أقسم أن لو خيري شلبي نفسه خرج من التربة وقال إنها ليست موجودة لن يصدقه تعجبتُ في البداية من هذا الكلام، وقلت كثيرًا إنه مبالغة غير مقبولة أما الآن وقد أنهيتها فها أنذا أنضم إليهم، بل وإني أكثر من يصدق أن وكالة عطية مكانٌ حقيقيوكالة عطية هي مصر، خيري شلبي نفسه وصف الوكالة بأنها «دولة لوحدها ملكها ورئيسها هو شوادفي هو جمال عبد الناصر بتاعها» ويستمر في المقارنة بينهما بما لا يعقد مجالًا للشك بأن الوكالة هي مصر، فكيف لا يُصدق أنها مكان حقيقي إذن؟ هذا الكلام ليس مبالغة بل إنه منتهى الواقعية والصدقوكالة عطية ليست مجرد رواية، بل هي ملحمة متكاملة احتوت كل شخصية مُهمَّشة يمكن أن تخطر على بال، فيها نماذج من كل شخص؛ العاقل والمتهور، المثقف الحقيقي ومُدَّعي الثقافة، العفيف والدنيس، المكبوت والفاجر والبذيء والراقي، العاشق الحيواني والعاشق الروحي، المزجانجي والحشاش، الصادق والخبيث، الحكيم وابن الجهل نفسه، المؤمن الحقيقي والمؤمن المُدَّعي، الإخواني والشيوعي والليبرالي، الحداثي والسلفي والمعتدل، والكثير مما لا يسعني ذكره هنا، لذلك فهي أصدق مرآة يُمكن تُرى فيها مصر مصر الحقيقية التي لا زيف فيها ولا تغيير، مصر القاع، مصر الوكالةوتُترك الرواية كلها، بكل حكاياتها العظيمة وأحداثها التي لا توصف أيَّ وصف يمكن أن يليق بها، وبكل المعاناة التي تجسدت في البطل المجهول الاسم، ونأتي للوصفخيري شلبي ينتقي الألفاظ كمن ينتقي الأرز من الشعير بعد خلطهما، ويصف المواقف بأشياء عجيبة صريحة كما لو كان يرسم لوحة رومانسية بقلم أسود وبلا درجات والعجيب أنها تخرج في أبهى صورة يمكن أن تكون عليه، وكل هذا في ناحية ووصفه للأماكن والشخصيات والأحداث في ناحية أخرى تمامًا، أقرأ صفحة في الرواية، اثنان، ثلاثة، أربعة، أجدني لا أقرأ شيئًا سوى وصفه للوكالة، ما هذا؟ هل هذه قدرة طبيعية؟ بالتأكيد لا خيري شلبي هو الوحيد الذي إذا لم أقرأ سوى وصفه لاستمتعت واكتفيت، وهذه الرواية على ما فيها من حكايات تسلب الألباب وتعجب العجب نفسه، فلا شيء ممتع فيها كالوصفأما الشخصيات فلا يرسمها خيري شلبي لتكون بناءً من أبنية الرواية تقوم عليها الأحداث، بل إن الرسم هو هدفٌ بعينه، خيري شلبي يتلذذ ويتمزّج برسم الشخصيات، حتى إنه من كثرة الأبعاد الواقعية التي يضفيها عليهم، لا أصدق إلا أن كل شخصيات الرواية هي شخصيات واقعية قابلها عم خيري في الحقيقة وعلى كل ما يمر ببطل الرواية من أحداث مأساوية وكل صعلكته في البلاد، يُمكن أن يُنهي القارئ الرواية دون أن يأخذ باله أن البطل بلا اسم فهل هذه قدرة طبيعية؟ بل إن في الكثير من المرات أُشير إليه بلقب «فلان» ولم آخذ بالي من أنه يتعمد عدم ذكر الاسم وقلت إنني نسيته، لم أتأكد إلا حينما أعدت القراءة من جديد عدمية الاسم هذه تُعتبر أصدق وأقوى تحدٍ للزمكان؛ هذا البطل نموذجٌ موجود في كل مكان وفي كل زمان، ولا يوجد إنسان لا يحمل من صفاته شيئًاموجز القول إن هذه الرواية عجبٌ في عجب، لو كُتبت بسن الإبر على مآقي البصر لكانت أقل صدقًا مما هي عليه لا أعلم كيف تأتّى لخيري شلبي أن يكتب رواية كهذه، خيري سخّن قلب الكلام فأضاء النغم، وانجلى صوته صاعدًا من قلبٍ موجوع لسعته نار الواقعية بحق وحقيق وبعد أن كتبها كخيالٍ حُلْوٍ أصبحت تجربة حية تخلب لُب القارئين وتصل إلى قلوبهم بسرعة النار في حطبٍ جافمهما كتبت عن وكالة عطية فلن أوفيها حقها، ففيها تفاصيل عظيمة وأحداث مهمة مهما كان عندي من قدرة فلن أستطيع حصرها، البنية السردية للرواية تكفي، لم أقرأ لأي أحد وأجد بنية سردية متماسكة ووصفًا حقيقيًا يضع القارئ مكان الموصوف كما لو كان شخصية من شخصيات الرواية كما وجدت عند خيري شلبيكل ما قلت لا يُعتبر شيئًا، ولا يصف ولو جزءًا بسيطًا من جمال الرواية أو مقدار حبي لها، لكن على هذا فكل ما سبق نابعٌ من صميم قلبي، ولم أحاول تعديل ما كتبت إلا بنسبة يسيرة حتى يكون كل الكلام نابعًا من عاطفة صادقة أحبّت خيري شلبي وعالمه


  10. Zeyad Elmortada Zeyad Elmortada says:

    حقاً إن الأه الحبيسة لا بد أن تكسر عظام الصدور وتطير لتنتقم لنفسها لا أعلم كيف ألتهمت كل تلك الصفحات والأحداث والأشخاص في يومين فقط والحق يقال أن تلك الصفحات هي من التهمتني بداخلها وحولتني جمل خيري شلبي الوصفية الطويلة إلي بطل تلك الرواية مجهول الاسم ، فبعد انتهاء الرواية ما زالت تراودني الرغبة في أن أتمشي في دمنهور القديمة ، يناديني محمد أبوسن لتناول بعض الفول من محلات السوسي ثم أنادي علي الحانوتي لأشرب الشاي علي الفحم ثم ابدء رحلتي في سوق دمنهور بين بائعي الأقمشة والفاكهة والأسماك والمهمشين جيراني في وكالة عطية ، فبين رمضان عريجة المرشد ولص المواشي ودميانة مدربة القرود وزينهم العتريس الشحاذ علي الطريقة الصوفية تدور عشرات الحكايات قوامها السعي للقمة العيش والكفاح للإستمرار في الحياة وفي الليل أعود لوكالة عطية لكي ننعم ببضع ساعات من الراحة تحت حماية وحراسة شوادفي المسن والذي يقوم بدور الحكيم بالوعظ والتوجيه ليس بالضرورة للجانب الصحيح فالسرقة والنصب والبلطجة هي طريق هؤلاء ولا يعرفون غيره تضعني رمزية خيري شلبي في قلب الرواية كبطل لها لا كمجرد قارئ سيقضي معها بضعة أيام ويعود لينشغل بتل من الكتب يحلم أن ينهيه ، مثله كمثل نجيب محفوظ يحكي عن مصر الحقيقية خارج أسوار الحكايا التقليدية والواجهة الإعلامية ،مثله كمثل إبراهيم أصلان يكون البطل في حكاياته هو المهمش الكادح من يستيقظ ليكون همه وشاغله لقمة عيش تكفيه هذا اليوم ، وهم جميعاً في النهاية يحكون قصة مصر الإقتباسات عرفت ان أبرعهم من كان يعرف مشاكل الناس وأوجاعهم ، براعتهم تتجلي في قدرتهم علي حقن الناس بأمصال من المأثورات والحكايات التاريخية المطابقة وكيف انتهت كما أراد لها الله أن تهنتهي لا كما يريد الكبد ، حينئذ يرعوي كل صاحب ألم فيرمي بكل أوجاعه ومشكلاته علي أكتاف المشيئه الإليه فيخلص من حملها طالما أن كل شئ يحدث للإنسان إنما هو قدر مقدر عليه أن يحتمله دون أن يواجهه لأن من الكفر مواجهه المشيئة الإلهية ولكن أقول لك مالناش دعوة هي يعني كانت بلد أبونا ؟ أنا صعبان علي الأطفال ، بكره يكرهوا الدين والقرأن والوطن وصنف الحكومة حتي كلمة الثورة نفسها سيتعقدون منها طول حياتهم يقولون إن الإحتلال رحل عن البلاد والله إنه لم يرحل هذة حكومة أسوء من الإحتلالنحن بلد لا قيمة للشهادات فيها حتي شهادة أن لا إله إلا الله يقولونها برو عتب


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *