من يؤنس السيدة PDF ´ من يؤنس ePUB

من يؤنس السيدة ❮Reading❯ ➻ من يؤنس السيدة ➳ Author محمود الريماوي – Natus-physiotherapy.co.uk تتابع الرواية حياة أم يوسف الأرملة الوحيدة في مدينة الزرقا شمال العاصمة الأردنية، التي جاءت من فلسطين صغيرة م تتابع الرواية حياة أم يوسف الأرملة الوحيدة في مدينة الزرقا شمال العاصمة الأردنية، التي جاءت من فلسطين صغيرة مع عائلتها هربا من الاحتلال الإسرائيلي، حتى تزوجت وبنت عائلة بنفسها، قبل أن يتوفى من يؤنس ePUB í الزوج ويرحل الأبناء كل إلى مستقر تعثر أم يوسف على سلحفاة صغيرة في الطريق، وتقرر أن تجلبها معها إلى البيت لتؤنسها وكأن بهذا الحيوان الصغير يصير معادلا للمرأة الوحيدة التي لا تحكي كثيرا، المهمومة بعائلة انتهت إلى التشرذم المحكوم بظروف الحياة والشتات المرأة الأخرى، جارتها المسيحية أم عوني، تسندها وتتعاطف معها وتروي بعضا من حياة الجارة لكن في بيتها، هي ابنة المنطقة الأصلية، تحدث تفاصيل تعج بالحياة والفرح، من بيع وشراء للسكن وزواج للأبناء وضع يكشف بالمقارنة، أن بيت الجارة الوحيدة، خال من ضجيج الحياة، أشبه بصدفة السلحفاة الساكنة المعتمة.


7 thoughts on “من يؤنس السيدة

  1. Taha Noman ( طه نعمان ) Taha Noman ( طه نعمان ) says:

    رواية ممتعة تتحدث الرواية عن سيدة مسنة تعيش وحيدة في مدينة الزرقا في الاردن بعد وفاة زوجها وهجرة ابنائها بعد زواجهم الى عمان والخارج لبؤسس كلا حياته بعيدا عن حياة امه هذه الرواية تتحدث عن مشكلة مهمة جدا في حياة الاسرة بعد مغادرة الابناء منزل الاسرة فيبقى الوالدين احدهما او كلاهما حياة الوحدة بين جدران الدار الفارغة بعد ان كانت هذه الدار تموج بالحياة ويزداد الامر سواء ان يموت احد الوالدين فيبقى الاخر وحيدا وكيف اذا كان يعاني من امراض الشيخوخة وفي قمتها بداية الزهايمر انها قسوة الحياة ان تعيش وحيداً فهنا تجد هذه العجوز سلحفة صغيرة تؤنس وحدتها لفترة قصيرة في هذه الرواية استطاع الريماوي ان يصور لنا ان يعيش المرء وحيدا في وسط المجتمع بصورة صادقة


  2. Dua& Dua& says:

    جميلة، ومؤلمة وغريبة هي الطريقة التي يجذبك بها الكاتب لتعيش حياة كبيرة في السن مرة من عيني حسيبة نفسها ومرة من عيني صاحبتها ،،رغم أنني في البداية شعرت بالملل لكن مع منتصف الرواية لم أعد قادرةً على تركهاذكرتني بجدّي كثيرًا في بداية مرضه ونسيانه، رحمه اللهآلمتني بطريقة وصف الجارة لأم حسيبة في رحيلها عن الحياة، وكأن القصة منذ البداية تقودنا إلى رحلةِ موتهاتخيلتُ نفسي مكان حسيبة ومكان كل امرأة في عمر الستين والسبعين، عندما تفرغ لنفسها ويبتعد عنها أولادها بعد أن ينشغل كلٌّ بحياته، وتبقى هي تعدُّ أيامها لتسلي نفسها في البداية ولترحل في النهايةوفي النهاية، هذه الرواية الأولى التي أقرأها بقلم محمود الريماوي ولن تكون الأخيرة بإذن الله


  3. صالح القطامي صالح القطامي says:

    ‏⁧‫‏رواية قصيرة جميلة عن كبار السن ووحدتهم ‏السرد سلس وجميل


  4. عمرو عقل عمرو عقل says:

    رواية تدور احداثها في مدينة الزرقاء وبطلتها حاجة فلسطينينة من مهجري 1948 تفرق ابناؤها عنها وبقيت وحيدة تجد يوما سلحفاة فتحتفظ بهاثم تتوالى الاحداثالجميل في الرواية هو الحوارات الداخلية التي كانت تدور في رأس الحاجة بطلة الرواية وطريقة تعاملها مع السلحفاة ثم الجزء الذي يأتي لاحقا على لسان السلحفاة نفسها وبعض المواقف الاجتماعية وتعاملها مع الجارات وجارتها المفضلة ومشاركتها همومها


  5. Fatima AL Nahedh Fatima AL Nahedh says:

    تبدو هذه الرواية قاتمة وبطيئة في مظهرها لكنها في الحقيقة من أكثر الروايات التي قراتها اشباعا وبهجهتكنيك لسرد نفسه ملهم وقوي ،اختيار الفكرة العبقرية،وتكوين الشخصيات النفسيجعل من هذه الرواية التي لم تحظ بالكثير من الدعايةرغم انها كانت من مرشحات بوكر العربية للقائمة الطويلة وقت صدورها عالما قائما بذاته من التاريخ والعلاقات الاجتماعية الفريده والتسامح الديني والمحبة غير المشروطهومن النادر ان تجد رواية بهذه القوة ولا تعتمد كليا على قصة حب بين طرفين ارشحها بقوه


  6. Mousa Mousa says:

    قصه جيده لسيدة عجزوز تجد سلحفاة ملقاة في الطريق فتقرر تربيتها والإعتناء بها بالرغم من أنها لا تعلم شيئا عن السلاحف ولكنها تضطر لأخذها خشية أن يدوسها أحد المارين بسيارته فيقتلها فتتكون علاقة بين السيدة العجوز والسلحفاة حيث أنها وحيدة ووجدت ضالتها فيها


  7. لبنى السحار لبنى السحار says:

    رواية جميلة وممتعة وإنسانية جدًا ، الوحيدون سيستشعرن مابين الأسطر أكثر من غيرهم ، احببت السلحفاة وفلسفتها كثيرًا لم أشعر بالملل أبدًا


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *