Paperback Í ثقافة الأطفال eBook Ê


ثقافة الأطفال [EPUB] ✴ ثقافة الأطفال ✷ هادي نعمان الهيتي – Natus-physiotherapy.co.uk ثقافة الطفل ويكيبيديا يمكننا وصف ثقافة الطفل بأنها ثقافة يتداولها الأطفال ويتناقلونها فيما بينهم دون تدخل من ثقافة الطفل ويكيبيديا يمكننا وصف ثقافة الطفل بأنها ثقافة يتداولها الأطفال ويتناقلونها فيما بينهم دون تدخل من البالغين أو هي تلك التي ينتجها البالغون ويستهدفون بها جمهور الأطفال يَستلهِم هذين الجانبين من بعضهما ويتداخلان، رغم ذلك فإنه يحتفل بها جوجل اليوم نتيلة راشد أو ماما لبنى أدخلت أدخلت الأطفال عالم الصحافة وصنعت بصمتها الخاصة عربي بوست تم النشر AST تم التحديث AST احتفال جوجل بنتيلة راشد Google's Doodles استخدام عادل محتويات الموضوع من هي نتيلة راشد أو ماما لبنى; ماما لبنى وتأسيس م� ثقافة الأطفال وأدبهم | مركز الفرات للدراسات وأدب الأطفال هو نوعٌ حديث من أنواع الأدب، ودعامة أساسية من دعائم ثقافة الأطفال، يوجَّه إلى جمهور الأطفال، يهتمّ بميولهم واحتياجاتهم، ويراعي خصائصهم وقدراتهم، وطبيعة نمائهم من الجوانب العقلية والانفعالية واللغوية ثقافة الأطفال تأليف د هادي نعمان الهيتي ثقافة الأطفال التعريف بالمفهوم ٢١ الفصل الثالث دور الثقافة في تكوين شخصيات الأطفال و تحديد سلوكهم ٣٥ الفصل الرابع الاتصال الثقافي بالاطفال ٤٧ الفصل الخامس مدركات الاطفال وامتصاصهم للثقافة ٦١ الفصل السادس الثقافة كيف تنّمي ثقافة الادخار لدى أطفالك؟ ريالي كيف تنّمي ثقافة الادخار لدى أطفالك؟ بعض الخبراء يؤكدّون على أهمية بدء تثقيف الأطفال عن مفهوم المال عند سن الرابعة من عمرهم، وذلك لبناء وتطوير الوعي المالي لديهم منذ الصغر، مما اقرأ أكثر اناشيد الروضة تعليم الاطفال عالم المعرفة مسابقة اكثر من فيديو تعليمي للاطفال تجدها في قناتنا هنا تعليم صور| نصر أكتوبر بين معارض الأطفال ومحاضرات تثقيفية بثقافة نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فرع ثقافة المنوفية عدد من الأنشطة الثقافية والفنية بالمواقع الثقافية التابعة له حيث أقام بيت ثقافة منوف معرض رسوم أطفال بعنوان حرب أكتوبر وتم عرض مجموعة من رسوم الأطفال التي تعرض تنمية ثقافة الطفل في مراحله الأولى | موقع المسلم ثقافة الطفل تبدأ قبل أن تحمل به أمه، فلا بد من تثقيف الأم وتدريبها على استقبال ابنها الذي لن يشفع له حبها، بل لا بد وأن يساند هذا الحب مساعدة كاملة له لكي يشب سليماً سوياً، وبخاصة سنوات وجوده الأولى، فالأم ومعها الأب وا� الإعلام وأثره على ثقافة الاطفال وتنشئتهم الاجتماعية الإعلام وأثره على ثقافة الاطفال وتنشئتهم الاجتماعية محتويات البحث مقدمة تعريف الاعلام ، الطفولة ، الثقافة ، التنشئة الاجتماعية المؤثرات التربوية على الطفل كيف يوثر الاعلام الطفل مدى تأثير الإعلام على الطفل أسرار قراءة القصص للأطفال ودورها في بناء شخصياتهم | مجلة سيدتي نظّمت مكتبة دبا الحصن العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، جلسة افتراضية عن بُعد عبر تطبيق التواصل المرئي زووم تحت عنوان معايير قراءة قصص الأطفال، استضافت فيها الكاتبة ومدربة التفكير الإبداعي للأطفال هيا القاسم.

  • Paperback
  • 264 pages
  • ثقافة الأطفال
  • هادي نعمان الهيتي
  • 09 November 2015

About the Author: هادي نعمان الهيتي

دكتور هادي نعمان الهيتي، أستاذ الإعلام بجامعة بغداد وأصبح عميدا لكلية الاعلام من مواليد العراق حصل عل الماجستير عن صحافة الأطفال في العراق عن صحافة الأطفال في العراق من كلية الإعلام بجامعة القاهرة ثم منها أيضا على الدكتوراه في الإعلام في الاتصال الجماهيري عمل في العديد من المواقع التعليمية والإعلامية كما رأس تحرير عدة مجلات في العراق له العديد من البحوث السياسية والاجتماعية والاعلامية ك.



3 thoughts on “ثقافة الأطفال

  1. محمود أغيورلي محمود أغيورلي says:

    هذا واحد من الكتب المهمة التي قرأتها هذا العام اذ يتحدث الكتاب عن مفهوم الثقافة و التثقيف المتعلقة بالاطفال والتعرف على أسس نمو الأطفال وأساليب اﻟﻤﺠتمع في إنمائهم والطرق التي يتبعها في تثقيفهم وهذا الكتاب كتاب ثقافة الأطفال للكاتب هادي نعمان الهيتي غني جداً إذ يحوي شرحاً حول مراحل تطور الخيال لدى الطفل و كيف يختلف مفهوم الخيال بحسب عمر الطفل و تأثير انواع القصص على الاطفال وكيفية اختيار الملائم بحسب شريحة الطفل العمرية كما يتحدث عن طبيعة الاتصال الثقافي بالأطفال و تطوره و تنميته و يختم الكاتب بالحديث عن أدب الطفل العربي و قصوره و أساليب تطويره بصورة عامة الكتاب مميز جداً و يغني القارىء بكمية معلومات وافكار مرتبة و مصاغة بصورة مبدعة من قبل الكاتب حيث انتقى وربط بين الكثير من الابحاث وحصائل العلوم و قدم للقارىء الكثير من الاجابات تقيمي للكتاب 55 و أنصح به كل الآباء والامهات مقتطفات من كتاب ثقافة الأطفال للكاتب هادي نعمان الهيتي الإنسان في الأزمان البعيدة وهو يغرق في خيالاته في تلك الآفاق البعيدة كان يجد ومضة من اللذة تسري للحظات في أعماقه ثم لا تلبث أن تخبو ليعقبها دفق من الخوف والحيرة إزاء خذلانه في تفسير ما يجري حوله وما يدور في سمائه إنه مثل محزون من هذا العصر ما إن تتسلل إلى فمه ضحكة حتى يسارع إلى كبتها بإطلاق آهة حزن أن الإنسان لم يجد إزاء إخفاقاته المتلاحقة في استكشاف ظواهر الكون إلا أن يزداد حيرة وأن يضطر إلى أن يحنى قامته إذعانا لتلك الظواهر لذا لم يجد إلا أن يتر ‘ ويعزف ويرقص ويرسم لا مزهوا بل متعبداً وقد جعل من تلك الأجرام والظواهر الطبيعية آلهة يعبدها لكن قرارا لم يقر له لذا ظلت خيالاته تجوب الآفاق فابتدع السحر وابتدع الخرافات والأساطير وقد أراد بالأساطير أن يفسر ما عجز عن تفسيره في عصور لم يظهر فيها العلم بعد لذا يعد السحر والخرافة والأسطورة أحفادا للعلم وعلى هذا لم تكن الأساطير بالذات مجرد خيالات شاردة بل هي قبل كل شيء نتاج محاولات الإنسان لتفسير المشكلات الطبيعية المعقدة مثل قضية خلق الكون وخلق الإنسان وخلق الكائنات الحية الأخرى وتعاقب الليل والنهار ودوران الأجرام لايمكن دراسة الطفولة بمعزل عن مجمل السياق التاريخي والظواهر الاجتماعية في اﻟﻤﺠتمع بما في ذلك العلاقات والنظم والمشكلات فالعلاقات الاجتماعية بجانبيها اﻟﻤﺠمع والمفرق والنظم بأنماطها الاقتصادية والتعليمية والإعلامية والثقافية والمشكلات الاجتماعية كالإجرام والتفكك واختلال القيم والاغتراب كلها ذات تأثير في حياة الأطفال دراسة الطفولة اليوم ليست من اختصاص فرع واحد من فروع العلم بل هي حصيلة جهود علمية في العلوم الإنسانية أي كل العلوم التي تعنى بالإنسان واﻟﻤﺠتمع ودراسة الأطفال من الدراسات المعقدة لأنها تواجه مشكلات منهجية وأخرى موضوعية حيث لا تزال أدوات البحث في هذا اﻟﻤﺠال لاتمتلك الكفاءة في القياس الذييمكن أن يصل بالنتائج إلى الدقة والتعميم والموضوعية نظرا لصعوبة إخضاع الأطفال لشروط منهج التجريب ولعدم قدرة الأطفال على التعبير عن أنفسهم عندما نحاول الحصول على إجابات أو عدم قدرتنا على فهم مضمون تعبيراتهم بالدقة المطلوبة وعدم إمكان عزل أنماط الظواهر المراد التقصي عنها عن تأثيرات خارجية أخرى كثيرا ما تلعب دورا في تضليل المشتغلتم بالعلم أنفسهم عند التمعن في معالم طرق الحياة التي تحياها اﻟﻤﺠتمعات البشرية يتضح أنها تشكل كيانا من أساليب السلوك التي تقوم على معايير وقيم ومعتقدات واتجاهات ومهارات ونتاجات فكرية ويدوية ونظم اجتماعية واقتصادية وسياسية وعائلية وتربوية مع معارف وقوانتم وأساليب في التعبير ويعبر عن هذا الكيان بالثقافة وقوام الكيان الثقافي هو محصلة عناصر الثقافة في اﻟﻤﺠتمع وهذا الكيان ليس مجموع هذه العناصر ويبدو أنه ليس حاصل ضربها أيضا بل هو الطريقة التي تنتظم بها تلك العناصر بعضها مع البعض الآخر لتؤلف كلا فالعناصر الثقافية اﻟﻤﺨتلفة قد تتواجد في كل مجتمع ولكنها تختلف في انتظامها ضمن بنيان الثقافة مثلها في ذلك مثل العمارات العديدة التي تقام من مواد واحدة إلا أنها تختلف في تصاميمها الهندسية وفي وظائفها وللثقافة بعدان أولهما معنوي وثانيهما مادي ويتمثل البعد الأول في كل ما هو قيمي أو فكري أما البعد الثاني فإنه يتمثل في جميع الأشياء المادية التي يستخدمها أو يصنعها أعضاء اﻟﻤﺠتمع كالمباني والأدوات والألبسة ووسائل الاتصال والمواصلات وما إليها يكتسب الفرد الثقافة من مجتمعه ولكنه لا يحمل كل ما في ذلك اﻟﻤﺠتمع من عناصرها لذا تقسم الثقافة إلى عموميات وخصوصيات وبديلات فهناك عناصر ثقافية عامة يشترك فيها جميع أعضاء اﻟﻤﺠتمع كبعض الأفكار العامة والعادات والقيم واللغة وهي ما يطلق عليها العموميات الثقافية أو النمط العام للثقافة فإن ثقافة الأطفال ترتبط بثقافة اﻟﻤﺠتمع برباط متتم وذلك لأن كل مجتمع يعمل في العادة على نقل ثقافته إلى الأطفال لكن الأطفال في كل جيل لايمتصون غير جوانب محددة من ثقافة مجتمعهم إضافة إلى أنهم يحورون فيها ويضيفون إلى البعض الآخر إذيمكن القول إن الأطفال يمتصون الثقافة بطرقهم الخاصة كما أن اﻟﻤﺠتمع لا يستطيع أن يسيطر على المضمون الثقافي الذي يلتقطه الأطفال حيث إن الأطفال يمتصون كثيرا من المعاني بشكل غير مقصود من قبل الكبار ويتخذ الإنسان له من الوسائل والأساليب ما يستطيع بها مواجهة مظاهر الطبيعة إذ إنها تفرض عليه بعض طرق حياته إضافة إلى تأثيرها في |وه لكن البيئة الثقافية ذات تأثير أكبر بكثير من تأثيرات البيئة الطبيعية بل هي تعتبر العامل الأساسي في تكوين شخصية الإنسان وتحديد سلوكه فالإنسان الذي يحيا بمعزل عن الثقافة لن يكون كائنا اجتماعيا بل مجرد كائن عضوي لذا لو كتب للأبناء أن يودعوا في كوكب بعيد بعد ولادتهملما استطاعت أجيالهم اللاحقة إيقاد النار مثلا إلا بعد آلاف طويلة من السنتم بينما يستطيع الطفل في عالمنا إيقادها في عامه الثالث بفضل وجود علبة الكبريت واكتسابه طريقة استخدامها من الآخرين أي أن شخصية الطفل تتحدد له بفضل ما يمتصه من مجمل عناصر الثقافة لذا فإن هذه الشخصية هي وليدة الثقافة أولا وهذا يعني أنه لولا البيئة الثقافيةلما تبلورت شخصيات للأطفال حيث تهيئ هذه البيئة أسبابنمو الشخصية من خلال تكون ذلك النسق من العناصر التي يتميز بها الطفل وبذا تكون شخصية الطفل صورة أخرى مقابلة لثقافته التي ترعرع في أحضانها إلى حد كبير حيث تعتبر عملية تكون شخصية الطفل بالدرجة الأولى عملية يتم فيها صهر العناصر الثقافية المكتسبة مع صفاته التكوينية لتشكلا معا وحدة وظيفية متكاملة تكيفت عناصرها بعضها مع بعض تكيفا متبادلا لذا فإن الطفل يعد صنيعة للثقافة إلى حد كبير والسلوك في مجمله لا يخضع في الغالب للعقل قدر خضوع العقل للمعايير الثقافية حيث إن الأشياء والمعاني تفقد دلالتها خارج إطارها الثقافي لذا يقال إن الثقافة هي نظرية في السلوك أكثر من كونها نظرية في المعرفة ويتخذ الطفل من عواطفه معيارا يقيم على أساسه بعض المواقف أو الأشياء أو الأشخاص في الغالب حيث إن العواطف تقوم على أساس شخصي لا عقلي وكذلك الحال بالنسبة إلى الميول أثبت عديد من الدراسات العلمية أن المستقبل طفلا كان أو راشدا يفسر الرسالة الاتصالية استنادا إلى إطار الدلالة الخاصة به وترسم ذلك الإطار أفكار الشخص وميوله واتجاهاته النفسية وأفكار وميول واتجاهات الجماعة أو الجماعات التي ينتمي إليها ذلك الشخص أو يرتبط بها أي أن ذلك الإطار يؤلف مرشحا خاصايمر به كل ما يسمعه أو يراه وهذا المرشح يجعل الأحاسيس تدرك بأسلوب يختلف باختلاف الأفراد وباختلاف ظروفهم وخبراتهم السابقة فأفكار الطفل وميوله وقيمه تؤلف بنيانا ذهنيا تستجيب له الأحاسيس عند تحولها إلى مدركات يضاف إلى ذلك أن دوافع الطفل وحاجاته النفسية وخصائصه الفردية المتميزة هي الأخرى تؤثر تأثيرا واضحا في طبيعة إدراكه وفي فهمه لما يرى ويسمع ويشم ويذوق ويلمس أي أن موضوع الإدراك يخضع لعوامل ثقافية ونفسية فضلا عن خضوعهلموضوع الإدراك نفسه وعلى هذا فإن أي فكرة أو موقف أو حدث أو شيء لا تعني نفس المعنى بالنسبة إلى الأطفال اﻟﻤﺨتلفتم ومع هذا فإن مدركات الأطفال تتقارب إلى حد كبير في البيئة الثقافية الواحدة وهي تتقارب أكثر في مرحلة النمو الواحدة لدى الأطفال في الثقافة الفرعية الواحدة التخيل هو استحضار صور لم يسبق إدراكها من قبل إدراكا حسيا كاستحضار الطفل صورة لنفسه وهو يقود مركبة فضاء وهذا يعني أن التخيل هو تأليف صور ذهنية تحاكي ظواهر عديدة مختلفة ولكنها في الوقت نفسه لا تعبر عن ظاهرة حقيقية; كما لا تعبر عن صورة تذكارية لذا تعد الصور المتخيلة بديلات تنشئها اﻟﻤﺨيلة عندما تتصرف في الصور الذهنية وتخرجها في كيان جديد إن أول قدرة يجب أن نهتم بها قبل أن تصدأ بسبب عدم الاستعمال هي الخيال فالخيال هو الذي يجعل العالم يبدو لنا كل يوم جديدا ويعتمد الطفل الصغير في تفكيره على العلاقات الحسية وهو يعجز عن التفكير القائم على ما هو غير محسوس لذا يقال إن تفكير الطفل يقوم في فترة الطفولة المبكرة والوسطى على التأليف بتم المعلومات اعتمادا على العلاقات المباشرة والمحسوسة فيما بينها عدم حشر أذهان الأطفال بالمعلومات لأن حفظ المعلومات في حد ذاته لا قيمة كبيرة له ما دامت المعلومات عرضة للتغير وما دام الكثير منها لا يرتبط بحياة الأطفال ارتباطا وثيقا وليس صحيحا ما كان شائعا أن مرحلتي الطفولة المبكرة والمتوسطة هما فترة تخزين للمعلومات والأفكار الجاهزة بسبب ما للطفل فيهما من قدرة كبيرة على التذكر إذ ثبت أن الطفل قادر خلالهما على التفكير في حدود مستوىنموه العمل على تنمية قدرة الأطفال على النقد وعلى الحكم وإكسابهم العادات التي تبعدهم عن التسرع في إطلاق الأحكام وتشجيعهم على مناقشة ما يعن لهم وإذا كنا نحن الكبار قد وضعنا لأنفسنا الحق في منع الأطفال عن القيام ببعض أنماط السلوك فليس من حقنا أن نحجب عنهم حرية التفكير في أي قضية كل جيل يضفي صورا جديدة من أمانيه ويحاول إيداعها عند الأطفال ويبرر الإنسان هذا الأمر لنفسه; فهو حتم يجد نفسه عاجزا عن تحقيق أمان عذاب له يعمل على أن يهيئ الأطفال لتحقيقها خصوصا وأن الإنسان لم يكف يوما عن التمني يلاحظ أن الأجيال في الوقت الذي تريد أن تحقق بعض أمانيها عن طريق الأطفال من خلال محاولتها صياغة شخصيات الأطفال وفق ما تريد فإنها في الوقت نفسه مشدودة إلى الخلف لذا تريد للأطفال أن يكونوا في سلوكهم أقرب إلى الكبار وتريد لهم أن يتمسكوا بكثير ›ا تحمل من عناصر الثقافة ولا يقتصر هذا على عامة الناس بل يقع في هذا الشرك كثير ›ن نسميهم معلمتم أو مربتم أو كتاب أطفال حيث يظلون مشدودين إلى ثقافة أجيالهم إلى مدى واسع أول الأهداف التي ينبغي أن يضعها الاتصال الثقافي الموجه والمقصود في حسابه هو تشكيل ثقافة للأطفال متوافقة مع العصر متلائمة مع الآمال الموضوعة للمستقبل وأن لا يستهدف الاتصال الثقافي نقل الثقافة بل الانتقاء من عناصرها الإيجابية وإثراءها والانعطاف بالقيم والمعايير والمعاني تحقيقا لتلك الأهداف حيث لم يعد من المناسب إغراق الأطفال بفيض من عناصر الثقافة بل اختيار ما يناسب الطفل وما يتوافق مع آمال اﻟﻤﺠتمع والاتصال إلى بناء شخصية متكاملة ومتوازنة للطفل ولا يريد أن يحل الثقافة في مجملها في عقل ونفس الطفل ولا يريد محو مواهب واهتمامات الطفل بل يعمل من أجل إنمائها ولا يريد كبح دوافعه وعواطفه بل يخطط من أجل تهذيبها أي أنه في الوقت الذي يريد بناء شخصية للطفل متوافقة مع اﻟﻤﺠتمع ومستمدة من ثقافة ذلك اﻟﻤﺠتمع إلا انه يسعى إلى أن يبقي للطفل الكثير ›ا هو شخصي بحيث يتهيأ له أن يعالج شؤون الحياة بطريقة أفضل وحتم يقتصر الاتصال الثقافي بالأطفال على نقل الثقافة دون إثرائها فإننا نجعل أطفالنا يتأخرون عن مسيرة الحياة ولا يجدون فيما يكتسبون من العناصر الثقافية ما يؤهلهم لأن يعيشوا طفولتهم لان ما يكتسبونه على هذا الأساس يظل في هذا العالم المتغير غير ملبلمطالب حياتهم لذا جاء التأكيد على أن يتركز هدف الاتصال الثقافي بالأطفال في إكسابهم الأساليب والوسائل التي تتيح لهم امتصاص مضمون الاتصال اﻟﻤﺨطط مع إعدادهم لأن يتثقفوا بأنفسهم وأنيمارسوا عمليات تفكير يستطيعون بها حل ما يعترض حياتهم من مشكلات بعيدا عن أنماط التفكير الخرافية أو التسلطية أو التخبطية ومع أن التثقيف في مضمونه يتطلب أن يعد الأطفال لفهم الحياة إلا أن الفهم لايمكن أن يتشكل بنتيجة فيض المعلومات التي تلقى على الأطفال لأن المعلومات جامدة في حد ذاتها وهي تتطلب عمليات عقلية معرفية لتحريكها في تسلسل منطقي وهذه العمليات تفكيرا كانت أو تخيلا تتطلب مناخا ومن أكثر ما يعكر صفو ذلك المناخ قيام أجهزة الاتصال الثقافي بنقل مضمون جامد أو متسلط وهو في جموده أو تسلطه يخدم أهدافا أو نظما وضعت في ضوء متطلبات مصلحة الراشدين أو أجهزتهم دون خدمة الطفولة نفسها وكان ينظر إلى اللغة على أنها تأليف بتم كلمات وأن تعلم الطفل اللغة يتطلب تعلم الكلمات أولا ولكن النظرة الأكثر شيوعا اليوم ترى أن اللغة ليست تأليفا بتم كلمات بقدر ما هي جمل لذا فإن الطفل يتعلم جملا وهو بهذا يجد نفسه في تعلم اللغة أمام أنظمة متعددة ومتغيرة وفي حالات عديدةيمكن أن تفقد الكلمات دلالاتها فتخلو اللغة من الأفكار فقد يردد الأطفال الكلمات والتعابير والتعريفات والقواعد دون أن يكونوا على وعي حقيقي بها ودون أن تتحول إلى أفعال سلوكية أي تتحول الرموز اللغوية إلى أصوات ويقال في هذه الأحوال إن شيئا من النزعة اللفظية قد أصابهم ومن أخطار هذه الظاهرة أن الأفكار التي يرددها الأطفال لا يتهيأ لها أن تؤدي دورها في تكوين شخصياتهم وتحديد سلوكهم لأنهم رغم ترديدهم ألفاظا أو حفظهم قوالب جامدة إلا أنها لا تقودهم إلى التفكير الواعي إذ يكتفون بالإجابات اللفظية ويقتنعون بالإجابات الجاهزة لذا يقال إن هذه الظاهرة تقود إلى التعلم الأعمى الذي لا ينطوي على فهم المضمون وتؤدي النزعة اللفظية بالأطفال إلى عدم التكيف مع الثقافة تكيفا صحيحا وإلى عدم إدراك أدوارهم الاجتماعية وبالتالي عدم أدائها بشكل صحيح لهذا يقال عن هذه النزعة إنها تقود إلى مشكلات عديدة حتم تنتشر بتم جيل من الأجيال لأدب هو تشكيل أو تصوير تخيلي للحياة والفكر والوجدان من خلال أبنية لغوية وهو فرع من أفرع المعرفة الإنسانية العامة ويعنى بالتعبير والتصوير فنيا ووجدانيا عن العادات والآراء والقيم والآمال والمشاعر وغيرها من عناصر الثقافة أي أنه تجسيد فني تخيلي للثقافة ويلتزم عادة بعدد من المقومات التي اصطلح عليها في كل عصر وفي كل بيئة ثقافية ولأدب الأطفال دور ثقافي حيث إنه يقود إلى إكساب الأطفال القيم والاتجاهات واللغة وعناصر الثقافة الأخرى إضافة إلى ما له من دور معرفي من خلال قدرته على تنمية عمليات الطفل المعرفية المتمثلة بالتفكير والتخيل والتذكر ويجد الأطفال في بعض القصص متنفسالما يشعرون به من رغبات مكبوتة إضافة إلى أنها تساعدهم في إنماء ثروتهم اللغوية فالأطفال يمكن أن يفهموا القصة من خلال تكوين صورة عامة عن حوادثها ومضمونها رغم جهلهم ببعض معاني كلماتها ومن خلال السياق يتعرفون على معاني كلمات كثيرة يختلف مفهوم البطل في نظر الطفل باختلاف مستوى نموه العقلي والنفسي والاجتماعي وباختلاف الثقافة التي يحيا فيها والجماعة الاجتماعية التي ينتمي إليها ويؤخذ على هذا النوع من القصص قصص الخوارق رغم إقبال الأطفال عليها أنها تدفع الأطفال أحيانا إلى محاكاة أبطال لا وجود لهم أصلا ولجوئهم إلى الحلول الهروبية ›ا يعترض حياتهم من مشكلات قصص الخيال التاريخي لا تستهدف نقل الحقائق إلى الأطفال بل تهدف إلى مساعدتهم على تخيل الماضي والإحساس بأحزان وأفراح الأجيال التي سبقتهم إضافة إلى تخيل الإحساس بأوجه الصراع بتم البشر حيث تتهيأ للطفل من خلالها فرص الخوص في عمار المشاركة في حياة الماضي والشعور باستمرارية الحياة مع رؤية انفسهم في موقعهم الحاضر في مسيرة الزمن كان الأستصباء الذي يعني أن يتلبس الكبير بأحوال الصبي ويحاكيه في أفعاله وأقواله من الأمور المألوفة لدى العرب من أجل أن يربوا أطفالهم ويمتعوهم كتاب الأطفال لم يتحرروا من الأسلوب المدرسي ومنهم من يكتفي بإيراد المعلومات ومع هذا يصرون على أن تعتبرهم من بتم كتاب الأطفال رغم اتساع حيز الترجمة نسبة إلى التأليف إلا أن أعمالا أدبية رفيعة حديثة لم تترجم إلى اللغة العربية كما أن هناك روائع أدبية تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال لم تترجم لأطفالنا حتى اليوم

  2. Maamar AMEUR Maamar AMEUR says:

    أعجبتني كثيرا دعوة الكاتب للذين يكتبون للأطفال، حيث طلب منهم أن لا تكن أعمالكم مجرد تبسيط أو تصغير ما يكتب للراشدين فللأطفال قدرات عقلية ونفسية ولغوية خاصة بهم، هم يحسون ويدركون ويتخيلون ويفكرون في دائرة ليست مجرد دائرة مصغرة من تلك التي يحس ويدرك ويفكر بها الراشدونالكتاب ليس موجها فقط للمشتغلين بالكتابة للطفل فقط بل هو إطلالة تأمل فيما قالته العلوم عن الأطفال، حيث لم يكتف الكاتب بأن يكون باحثا في الاتصال وحده، أو علم النفس وحده، أو علم الاجتماع وحده، بل عمل على أن يقف عند شاطئ العلم الكبير حسب تعبيره، وقد انتقى وربط بين ما انتقى، معتقدا أن علما واحدا لا يمكن أن يعرف الطفولة ووضح في مقدمته أن خلاصته المتواضعة هي بداية للمزج بين حصائل العلوم، مشيرا إلى أنه التزم بأسس التفكير العلمي من أجل إخراج هذا المؤلف

  3. Asmae Asmae says:

    هذا الكتاب عبارة عن رحلة رائعة و شيقة في عالم الأطفال

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *