Paperback ↠ طواحين بيروت PDF Ê

طواحين بيروت [Read] ➳ طواحين بيروت ➻ توفيق يوسف عواد – Natus-physiotherapy.co.uk Tamina is drawn by the lure of the city to leave her poor Shia Moslem village to go to university in Beirut despite resistance from her family and her society Her tragic and passionate story is set ag Tamina is drawn by the lure of the city to leave her poor Shia Moslem village to go to university in Beirut despite resistance from her family and her society Her tragic and passionate story is set against the background of Lebanon in the years following the Arab Israeli War of June When she is injured in a student demonstration she is rescued by a young Maronite Hani who opens her eyes to the dangers of anarchy and revolution Having recovered she is dazzled by the reputation of the revolutionary journalist Ramzi who seduces her This incidentally has been considered one of the most daring passages in modern Arabic writing Disillusioned she returns to Hani her studies and her part time work which brings her in contact with the poorest Lebanese and with Palestinian refugees But catastrophe awaits her her family and her country The tragic climax of the book one death among so many in Beirut foreshadows the terrible events of the conflict in Lebanon of .


About the Author: توفيق يوسف عواد

ولد توفيق يوسف عواد العام في بحرصا ف المتن جبل لبنا ن تعلم مبادىء القراءة والكتابة في قريته وفي بكفيا ثم انتقل الى كلية القديس يوسف في بيروت لمتابعة دروسه الثانوية التي انهاها العام التحق بمعهد الحقوق في دمشق ونال اجازته منه العام عمل في الصحافة فكانت منبراً للدفاع عن الحقوق التي درسها وتمرس بها ومجالاً للتعبيرعن موهبته الأدبية التي تفتحت من على مقاعد الدراسة حررفي صحف عديدة.



10 thoughts on “طواحين بيروت

  1. Wafa Wafa says:

    كلنا نؤجـر أرواحنـانؤجـــرها لأي شـــيءروايـــــــة طواحيـــــن بيـــــروترواية الحب والثورةرواية الروح التائهةالكاتب✏✏✏✏✏توفيق عواد روائي لبناني لم أسمع عنه قبلاهذا الكاتب؛ يمتلك قلما صلبا أحيانا ورخوا أحايين يُخرج لك أسلوبا رائعا سهلا لكنه غنيٌ بالروح والمعنى والعمقالروايةهذه الرواية اختيرت من اليونسكو كواحدة من أكثر الروايات تمثيلا لعصرها قد تبدأ قراءتها على مهل ثم تكتشف أن عواد قد تسلل إلى روحك وخطفها بخفة إلى لبنان 1968☠☠☠☠☠إذا كنت قد قرأت عن حرب لبنان الأهلية 1975 ستعجب أيما عجب كيف أن توفيق يكتب هذه الأحداث عام 1969 ومن خارج بيروت أيضا أي روح استبصارية لك يا عواد أي قلم واعٍ هذا القادر على اختراق السكون الهاديء الحاذق الذي يخفي الكثير من الفوضى واللاعقلانية أي قلم هذا القادر على رؤية الحرب قبل ست سنوات من وقوعها☠☠☠☠☠هنا ستتوقف عن تساؤلاتك جميعها عن حرب لبنان الأهلية ستكتم جميع أسئلتك وستبتلعها خلسة قبل أن يلاحظك الآخرونلن تسأل بعد هذه الرواية عن لم قامت الحرب الأهلية؟ لم استمرت الحرب مدة خمسة عشر عاما؟ لِمَ كره اللبنانيون الفدائيين؟هنـــا ستكتشف مدى سهولة أن تشتعل بلد مثل لبنان ومدى صعوبة أن تنطفيء وتتوقف عن التفكير في بدهية أسئلتكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهذه رواية كنز كنز لك إذا أردت ان تعرف بيروت الستينيات كنز لك إذا أردت ان تعرف كيف تقوم الثورات وكيف تُسلب هذه رواية خطاب إنساني سياسي اجتماعي بامتيازالشخصياتمن كل شكل ونوع شخصيات رسمها الكاتب بعمق وسبر غور كل واحدة منها في أقل من 300 صفحةأحببت شخصية هاني الراعيأحببت تميمة الحلقة الأولىوكرهت تميمة الحلقة الثانيةأشفقت على تميمة الحلقة الثالثةوتفهمت تميمة الحلقة الرابعةمع هذه الرواية ستقضي يومين أو ثلاثة من المتعة الخالصة والخالصة فقط إن كنت ممن يحبون بيروت أو تسلقوا إليها يوما في أحلامهمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا أيضا أؤجر روحيأؤجرها للكلمات كلمات كلمات كلمات بينيبين بعضها عقود مثل تلك المسجلة عند كاتب العدلولكن اكثرها تروح وتجيء هكذا دون أي اتفاق سابق بيننا


  2. Roy Khadra Roy Khadra says:

    يوم قرأنا هذه الرّواية في المدرسة بطلبٍ منْ معلّمة اللّغة العربيّة، وجدناها مملّةً ربّما لأنّ كان هدف المنهاج، آنذاك، توجيهنا نحو شكلها اللّغويّ وأسلوب توفيق يوسف عوّاد المُدعَّم بروحيّة اللّغة المحكيّة، أيّ كشكلٍ متجدّدٍ لا يشبه أسلوب جبران خليل جبران الأدبيّ لكنْ عندما أعدّتُ قراءتها بعدما أنْ نصحني صديقٌ بإعطائها حقّها، اكتشفت فظاعة الجرّيمة التي ارتكبها منهاج الدّراسة بحق هذاّ الكاتب وبحقّنا نحن كطلّابٍ ينقصنا الإرشاد الصّحيح نحو الثقافةلمْ تحصل الرّواية، التي صنّفتها منظّمة اليونيسكو على أنّها منَ الرّوايات الأكثر تمثيلاً لعصرها، على هذا اللّقب عن عبثٍصدَرَ هذا الكتاب في عام ١٩٧٢، أيْ سبق نشْرُه الإنطلاق الرّسميّ للحرب اللّبنانيّة بفصْليْها الأهليّ والخارجيّ لمْ يتنبّأ توفيق يوسف عوّاد بالمستقبل، إنّما تجرّأ على قراءة الأحداث بتجرّدٍ ممّا ساعده على نسْجِ روايته في خيالٍ مُشْبعٍ بعوامل ومسبّبات مشاكل تلك المرحلةاختار شخصيّاته منْ صُلبِ هذا المجتمع وجَعلِها تتكلّم دون تكلّف وقيود البلاغة الأدبيّة مُزيّناً السّرد بأسلوبه القريب منَ اللّكنة المحكيّة، فبذلك لا يخون أمانة التّعبير لا منْ محرّماتٍ ولا خطوطٍ حُمر، ولكنْ بالمقابل لا منْ تجريحٍ ولا تطرّف يصوّر ذاك اللّبنان بكلّ ما فيه منْ تناقضاتٍ حياةٌ مُدنيّةٌ مسحورةٌ بإنفتاح وتحرّر الغرب فتعيش تجربة التّمثّل به بما فيها من نجاحاتٍ وخيباتٍ، وريفٌ لا يعرف عن الحضارة سوى ما يرد على لسان الزوّار شبابٌ ثائرٌ على الطّبقة السّياسيّة دون الخروج من تحت عباءة المشرّعين ورجال الدّين، ومنهم منْ يدافع عن العلمانيّة بسيف الطّائفيّة جنسٌ فاحشٌ، كبتٌ، مخدّراتٌ واغتصاب بيوت الدّعارة، نفوذها واتّصالها بوجهاء البلد، وآباء الهجرة إلى الخارج لدفع تكاليف التّقدميّة أحداث الجّامعة العربيّة والجّامعة الأميركيّة وطلّابٌ منشغلون عن الحبّ ورسائله بكتابة البيانات والخطابات وطنٌ يتخبّط بكلّ هذه الصّراعات الدينيّة، الثقافيّة، الإقتصاديّة، السياسيّة، الحقوقيّة و الإجتماعيّة كلّ منْ فيه مشحونٌ يبحث عن هويّةٍ له، ما جعل شعبه جاهزاً لإشعال أيّ بارودٍ يُصدَّر إليه، هذا إنْ لمْ يكنُنْ البارود منْ صناعتهطواحين بيروت كتابٌ يشهد لحدْثِ المثقّفين ورؤيّة المفكّرين والفنّانين


  3. Ayman Zizo Ayman Zizo says:

    بيروت، نهاية عقد الستينيات، بوادر الحرب الأهلية اللبنانية اختارت منظمة اليونسكو هذه الرواية في سلسلة آثار الكتاب الأكثر تمثيلا لعصرهم، وشرعت بترجمتها إلى اللغات الأجنبية، صدرت الترجمة الإنجليزية عن دار هاينمان في لندن عام 1976مقسم الكاتب، توفيق يوسف عواد الرواية على 4 حلقات جاءت تنويهاتها كالآتي تميمة نصّور فتاة مسلمة شيعية ، ابنة بلدة المهدية جنوب لبنان، القريبة من صيدا وصور أمها آمنة، أم جابر، أخوها جابر نصّور، أبوها تامر نصّور الذي يعمل بغينيا، أفريقيا، منذ 17 عاما، خرج للعمل هناك وعمره 36 عاما، وكانت تميمة وقتها ماتزال رضيعة، تحصل تميمة على شهادة البكالوريا الثانوية، تلتحق بدار المعلمات للدراسة ببيروت رغم معارضة أخوها جابر، تقع في دائرة الصحفي والكاتب المعروف رمزي رعد، فتسلم له نفسها بلا إرادة، يُريدها أكرم بك الجردي، المحامي اللامع، زوجة له فترفض، تقع في غرام هاني الراعي، ابن دير المطل، المسيحي الماروني، الطالب بكلية الهندسة، تكون جزءً من صناعة الأحداث في لبنان في عامي 1968، 1969، حيث انتفاضة الطلبة ضد أوضاع البلد والنخبة السياسية، ضد تقاليد وأعراف المجتمع اللبناني المحافظ البالية سعى الطلبة لتقديم عريضة للحكومة اللبنانية لتقر الزواج المدني، الذي يُتيح لطوائف المجتمع المختلفة الزواج بعيدا عن الزواج الديني تسعى تميمة للهرب مع هاني خارج لبنان والزواج مدنيا تشتعل ثورة الطلبة في النهاية مطالبين بالدفاع عن الوطن ضد الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب لبنان المستمرة تعترف تميمة لهاني الراعي بعلاقتها مع رمزي رعد، فيصفعها على وجهها، في نفس الوقت يذهب أخوها جابر لمكان إقامتها، شقة مشتركة مع ماري أبو خليل صديقة الطفولة، ويُحاول قتل تميمة بالرصاص، إلا أن رصاصته تخطئ تميمة لتستقر في صدر ماري أبو خليل، ميس ماري الممرضة بالمشفى الأمريكي، ليتم نقلها إلى المشفى حيث تفقد حياتها، وتهرب تميمة، ويتم الإمساك بجابر تبعث تميمة إلى هاني بمذكرتها، وتتجه إلى جنوب لبنان حيث الفدائيين يدافعون عن الوطن ضد الهجمات الإسرائيلية، لتكون هذه هي آخر كلماتهاالرواية تحمل يأس جيل انفلت من الجهل إلى الحداثة والتقدمية من أوضاع بلادهم المزرية، من تقاليد وأعراف مجتمعاتهم التي وقفت حائلا ضد انصهار طوائف المجتمع بعضها ببعض، وأزكت نيران الطائفية والحرب الأهلية كسرت الرواية العديد من التابوهات وأصنام المجتمع، كالدعوة للزواج المدني بين المسلمين والمسيحيين كما حملت رؤية جديدة للفلسطينيين والفدائيين، هذا جزء منهاهناك روايات وكتب لابد أن تُقرأ، هذه الرواية على رأس ما يجب أن يقرأه الإنسان الناطق بالعربية، هذه آلام وأحلام المثقف في البلاد الناطقة بالعربية، الضائعة بلاده بين الطائفية وفساد النخب السياسية وجهل المجتمع وانعدام الوعي


  4. Samer Zydia Samer Zydia says:

    الرواية باختصار هي مونولوج اجتماعي مكثف من الطراز الرفيعبين شخصيات لبنانية من مختلف شرائح المجتمع وطبقاته وطوائفه تحكي عن بيروت قبل الحرب الأهلية لكن رغم ان الاينسكو اختارتها كأفضل رواية تمثيلاً للمجتمع في زمانها وترجمتها لأكثر من لغة إلا أنها لم تأخذ حقها عربياً هذا في وصف الروايةأما في كرأي شخصيأولاً تفاجئت بمستوى التطور الفكري للحركة الطلابية وهذا ا الهامش الكبير من الحرية الفكرية مقارنة مع المنطقة العربية ثانياً من يقيم في لبنان يكتشف أن كل المشكلات التي وصفها عواد لا تزال متجذرة وموجودة كما هي ليش؟ ولماذا لا نتغير مع أن التشخيص دقيق والمرض معروفالصنعة الأدبية كلاسيكية تماماً وربما هذا ما أفقد الرواية بعض الألق


  5. نورُ الهُدَى عزالدين نورُ الهُدَى عزالدين says:

    حينَ تأخذنا الحرب الى حيث ما لا نريد


  6. Norma N Norma N says:

    نريد أن نخلّص جسد المرأة من المزايدات الاخلاقية والعنتريات فالرجل الشرقي يربط كل أخلاقياته بجسد المرأة لا بأخلاقياته هو فهو يكذب،ويسرق،ويزوّر،ويقتل،ويشلّح على الطريق العام،ويبقى أطهر من ماء السماء حتى يعثر في درج ابنته أو أخته على مكتوب غرام فيشدّها من ضفائرها ويذبحها كالدجاجة ويلقي قصيدة شعر أمام قاضي التحقيقتصلح رواية توفيق يوسف عوّاد لزمننا هذا، فنحن ما نزال نعاني من نفس المشكلات الاجتماعية ونتخبط في نفس الافكار البالية المتجذّرة في مجتمعنا التي لن نستطيع أن نتخلّص منها إلا بثورة على الذات قبل أي شيء


  7. Ali Kabalan Ali Kabalan says:

    من أجمل الروايات اللبنانية، رواية فيها نبؤات كثيرة حتى أسماء الأشخاص والمناطق المخترعة تنطبق على وقائع لبنان بعد 2009 لم أقرأ في حياتي كتاب لثلاث مرات إلا هذا وبعض مما لفتني الحوار بين اللبنانيين ميني جوب يكشف أكثر من اللازم وأقل من المطلوب المطلوب هو إتفاقنا الله مشكل كبير من مشاكلنا كل فريق يريد الحصة الكبرى له لقد تسلم لبنانيو الطراز القديم، لبنانيو الجزمة العثمانية، بلداً موجوداً في العالم العصري ومنفتح على الحظارة وتجهيزاته الجغرافية والإقتصادية والبشري تعده للعيش في ديموقراطية العلم حكموه بعقلية السلطان، كمن يرث مزرعة أبيه في لبنان اليوم لبنانان كتب ذلك قبل عام 1975 عام الحرب الكلمات لها رائحة وملمس وفيها سر كل كلمة ككل إمرأة لها سرها تعريف الموت علينا أن نخلي المأجور ساعة يشاء المالك غالباً بلا سابق إنذار


  8. Maya Maya says:

    أريد مكاني في الحياة قبل مكاني في المجتمع


  9. Mohammed Saad Mohammed Saad says:

    أراها تقليدية جدا أحداثها عادية و اللغة عادية و كل تفصيلاتها عادية يمكنني القول أني لم أخرج منها بجديد يذكر


  10. A A says:

    O


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *