التاريخ السري لجماعة الإخوان

التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين ❂ [EPUB] ✺ التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين By علي عشماوي ➛ – Natus-physiotherapy.co.uk المرجع التاريخ السري للجماعة مذكرات تفضح الإخوان تلك السيرة المكتوبة أو المذكرات المروية، والمعنونة بـ التا المرجع التاريخ السري للجماعة مذكرات تفضح الإخوان تلك لجماعة الإخوان Epub â السيرة المكتوبة أو المذكرات المروية، والمعنونة بـ التاريخ السري لجماعة الإخوان ، تكشف مدى الخطورة التي تشكلها جماعة كالإخوان، تتخذ التاريخ السري eBook ñ من الدين والعمل الخيري والمتاجرة بكل شيء سبلًا قراءة وتحميل كتاب التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين معلومات عامة عن كتاب التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمينلمؤلفه الكاتب علي عشماويمراجعة الكتاب السري لجماعة الإخوان PDF/EPUB ´ التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين مذكرت علي ع كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين – الجامعات العربية كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين المناهج السعودية كتاب الت مراجعة لكتاب التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين من اجل هذا يروج المعارضون لكتاب التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين لعلى عشماويلأنه يروج على حسب قوله انه من قناعته أن الحكم الاسلامى لا يمكن أن يعود لأنه اقرب إلى مجتمع الملائكة في ألصفحه بيتكلم عن تنظيم كتاب التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين بكرة احلى كتاب التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين المؤلف علي عشماوي آخر قادة التنظيم الخاص للاخوان الكتاب موضوعي للغاية يحكي تفاصيل دقيقة عن فترة تاريخية هامة في تاريخ الاخوان المسلمين كتاب التاريخ السري لجماعة الاخوان المسلمين – مناهج عربية أخر الأخبار كتاب English unlok لطلاب جامعة الطائف كتاب السلوك التنظيمي لطلاب جامعة الطائف محمد البحيري التاريخ السرى لـ المرشد الجديد لجماعة قضايا وتحقيقات الأربعاء، ديسمبر مـ بتوقيت القاهرة محمد البحيري التاريخ السرى لـ المرشد الجديد لجماعة الإخوان محمد البحيرى إصدارات المركز التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين مقدمــــة الإخوان المسلمين هم أهم حركة إسلامية ـ سياسية في القرنين الأخيرين فمنذ الحركة الوهابية التي ظهرت في الجزيرة العربية في منتصف القرن الثامن عشر، على يد الداعية تحميل وقراءة كتاب التاريخ السرى لجماعة الإخوان المسلمين pdf تحميل وقراءة كتاب التاريخ السرى لجماعة الإخوان المسلمين pdf ، الكتاب يتحدث عن الإخوان المسلمين فى حقبة ماقبل ثورة يوليو أى حقبة الضباط الأحرار ، وهى الفترة شهدت الصدام بين الإخوان وضباط الثورة الحقبة الناصرية ‫الحقيقة التاريخية لجماعة الأخوان المسلمين Posts | Facebook‬ من التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين دكمال خلف الطويل كلنا شركاء نجح عبدالناصر فى التوصل لاتفاقية جلاء كامل مع البريطانيين إلا أن المخابرات البريطانية لم يهدأ لها بال حيث أخذت فى استعراض القوى التى يمكن.


10 thoughts on “التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين

  1. Maha Maha says:

    لم أكمل الكتابلا أدري ما الذي تزعجهم به جماعة الأخوان ليخرج لنا هذا الكم من كتب البروبوجاندا الكتاب سيء، هو أقرب لتصفية حسابات شخصية بين الكاتب والجماعة


  2. Eng. Mohmad ali Eng. Mohmad ali says:

    قررت أن أبداء فعليا في قراءة كل كتاب يهاجم الأخوان لعلى أكون في دفاعي عنهم مخطئ وأعود إلى صوابي ولكنى في أول كتاب قرأته لم أجد هذا الخطاء ولكنى وجدت مجرد هجوم من شخص له ماله وعليه ما عليه بدون اى دليل وقررت أن أقوم بكتابة ملاحظتي حتى أصل لحكم ليس على فكره صحة أو سوء فكر الأخوان ولكن حكم على الكتاب لأنه حتى لو لم يستطع الكاتب اقناعى بآرائه ولكن لن يثنينى هذا على مواصلة القراءة في كتب أخرىوفى بداية قراءتي لكتاب التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين لعلى عشماويلاحظت بعد النقط 1 من قاموا بطباعة الكتاب هو مركز ابن خلدون وده كده طرف غير محايد وخصوصا أن الكاتب يقول في المقدمة إنهم هما إلى طلبوا منه ده انه يكتب المقدمة عن الأخوان وأكيد طبعا موش شعر فيهم وهل المفروض أن لو حد انشق عن حزب ليبرالي وراح دار نشر إسلاميه يكون الكتاب إلى هيعملوا محايدمفتكرش2 أول 20 صفحة هجوم حاد بكلام مرسل بدون اى دليل موثق وكله على مسؤولية الكاتب وده موش دليل ماهو ممكن يكون انشقاقه عنهم لان كان ليه مصلحة ومعرفش ياخدها3 يتكلم عن أن الأخوان بيتقلبوا على كل حلفائهم وان ده معروف للجميع من سنة 48 وأدى مثال تحالفه مع الحزب الناصري وبعد كده حزب الوفد وقبلهم الضباط الأحرار وقبلهم كمان الملك وكمان الانجليزطيب ده على أساس إن كل دول سذج وسنة أولى في السياسة وهبل بيريلوا وبيضحك عليهم والأخوان هما إلى وحشين وليه ميقلش إن كل دول حاولوا يستغلوا شعبية الأخوان على الأرض لإغراض سياسيه وانتخابيه ليهم وكان أخر مثال لده حزب الكرامة إلى احد رموزه حمدين صباحي إلى أتحالف مع الأخوان في انتخابات مجلس الشعب إلى فاتت وهو حزب ميوله ناصريه مكنش عارف أد إيه الأخوان دول حد شرير إلا بعد مخلص المصلحة وخد 8 كراسي في المجلس لو كان دخل الانتخابات لوحده ماكنش يعرف ياخد ربعهم بس تحالفهم مع الأخوان خلاهم في الصورة بدل ماكانوا يخرجوا من اللعبةيعنى بلاش نوصف الإخوان بس بالغدر السياسي ولكن كل من شارك في السياسة طول تاريخ مصر الحديث4 بيتكلم الكاتب عن إن الجماعة بتعد محمد حبيب لتولى منصب المرشد بعد مهدي عاكف عشان يبعدوا خيرت الشاطر وعصام العريان وده كله محصلش ومهدي عاكف قدم استقالته ومخدوش محمد حبيب مرشد وعصام العريان وخيرت أتصدروا المشهد في الجماعة يعنى كلام الكاتب موش حقيقي وموش بيعبر غير عن رأيه إلى ثبت خطاؤها من غير اى دليلأحب أقول للجميع أن للحقيقة وجوه كثيرة المهم أحنا عايزين نشوفها ازاى5 من اجل هذا يروج المعارضون لكتاب التاريخ السري لجماعة الأخوان المسلمين لعلى عشماويلأنه يروج على حسب قوله انه من قناعته أن الحكم الاسلامى لا يمكن أن يعود لأنه اقرب إلى مجتمع الملائكة6 في ألصفحه 25بيتكلم عن تنظيم المخابرات التابع للإخوان إلى جايب تقارير عن السفارات والجيش وفى ألصفحه 26 بيتكلم إنهم فكرهم السياسي ضحل ورؤيتهم ضيقه وإنهم ليسوا رجال سلطه لأنهم حالمون ورومانسيون أكثر من اللازمطيب ازاى هما ارهابين وعندهم جهاز مخابرات وازى عندهم قصر نظر ورومانسيون وحالمون حد يفهمنيمن الواضح إنهم منظمين بس كلام الكاتب يناقض بعضه وكان الغرض تشويههم في كل مقال حسب مايستوجب المقال وخلاص7 في الصفحة 33 بيتكلم عن إن الأخوان وحزب الوفد وحزب مصر الفتاه بعد عام 1928 قام الأحزاب الثلاثة بتشكيل مليشيات مسلحة ومعلومة للتصحيح إن بالفعل حزب الوفد كان عنده ميلشيات مسلحة تكونت في عهد سعد زغلول بعد توليه الوزارة وده كان قبل ظهور الإخوان أصلا لكن ده كان رد على تكوين الحزب الوطني لمليشيات مسلحه قامت بأعمال عنف يعنى أول مؤسسي المليشيات وغياب القانون كانت على أيد الأحزاب أليبراليه الأول الحزب الوطني وبعدين الوفد وبعدين مصر الفتاه والأخوان وحتى لو الكلام ده موش مقنع لناس مقرتيش التاريخ بجد فالمهم إن التيارات المعادية للإخوان لو أقرت بالكلام إلى في الكتاب بصحته يبقى ده أقرار برده بان الوفد ومصر الفتاه كانوا من مؤسسين المليشيات موش حكر على الأخوان وبسوالمفروض إن ده موش واجب على حزب سياسي8 في الصفحة 44 بيتكلم الكاتب على إن الأخوان هم المسؤلون عن الدعوى للجهاد وحث الشباب عليها وان الشباب انفلت عن الأخوان في تنظيمات أخرى وقام بأعمال زى برج التجارة وتفجيرات لندنوده من باب التهويل وإثارة الرعب من الأخوان وأظن أن مفيش دليل على إن بن لادن كان عنده أصول أخوانيه ولا تنظيم القاعدة ليه اى علاقة بالإخوان ولا حتى مقتل السادات إلى الكاتب بيحمله للإخوان بدون اى دليل والكل عارف إن خالد قاتل السادات والزمر موش إخوانلكن الكاتب يحاول يوصل اى عمل عنيف للإخوان وخلاص وموش بعيد يحملهم عملية اغتيال ديانا9 في الصفحة 47 بيتكلم عن إن الإخوان اعتادوا إن يثورا ويتوهمون إنهم قادرون وحين تصل الأمور إلى ذروتها يؤثرون السجن دى جديدة ده على أساس إن حد بيدخل السجن باختياره ولا بمزاجهوبعدين معنى كلامه أنهم ماكنوش ساعة الجد يعملوا حاجه أمال فين الإرهاب والذعر إلى يتهمهم بيه مفيش حاجه حصلت10 ياريت بس الناصريين إلى بيهجموا الإخوان يقروا الصفحة 47 كويس بيقول إن جمال عبد الناصر بايع المرشد على المصحف والمسدس ولو هناخد بكلام الكاتب في هجومه على الإخوان يبقى ناخد بكلامه على عبد الناصر يعنى عبد الناصر اخوانى بس لما وصل لغرضه خان الجماعة11 في الصفحة 48 بيقول الكاتب إن بعد الخلافات إلى حصلت بين عبد الناصر والإخوان عملوا الإخوان مظاهره كبيره سنة 54 في شهر مارس بعدها قام عبد الناصر قرر حل الجماعةياسلام على الديموقراطيه مظاهره واحده حل الجماعة ده على كده المفروض مرسى يضرب المعارضة بالجذمه ويولع فيهم ده بمقياس عبد الناصر طبعا12 في الصفحة 48 و49 بيتكلم على إن الإخوان سبب فشلهم مع عبد الناصر إنهم حاولوا ياخدوا السلطة كلها لوحدهم وان ده إلى حصل مع الترابي في السودان ويا ترى عبد الناصر كان مقسم السلطة على كل طوائف البلد ولا لغي الأحزاب وكل الممارسات السياسية وخلى أعضاء الجيش خدوا كل المناصب13 في الصفحة 49 بيتكلم على حكومة الجيش على أنها حكومة ثورة مع انه عارف كويس انه انقلابوانه بيعيب على المرشد انه بيتعامل مع الحكومة بتاعت الثورة بطريقة الناظر إلى بيشد ودنهاطيب ماهو ده إلى بيعملوا المعارضة دلوقتى مع مرسى مع انه رئيس منتخب فعليا موش قائد انقلاب لو إلى عملوه ده غلط يبقى إلى بتعمله المعارضة دلوقتى مع مرسى غلط ولازم مرسى يرد عليهم بنفس طريقة عبد الناصر وطبعا الكاتب بيقدم لمرسى نفس المبررات إلى بيقدمها لعبد الناصر14 في الصفحة 51 بيعتب على الإخوان إنهم لم يستفيدوا من عبد الناصر وأضاعوا الجهد الثمين الذى بذلوه سويا قبل الثورة وأظن إن ده اعتراف منه بمشاركة الإخوان في ثورة 52 يعنى الخطورة مكنتش على الضباط الأحرار بس وبعدين فين كلامه إن الإخوان بيستغلوا القوى السياسية للوصول إلى إغراضهم15 في الصفحة 53 بيحمل الإخوان كمان القتل إلى بيدور في العراق بين الطوائف أنا فعلا مستغرب من تحميل كل مصايب العالم للإخوان هو نسى إن فيه هناك شيعة وهما إلى ماسكين البلد وان دية حرب طائفيه موش إخوان وسلطه16 بيحاول يوصل إن عمليات قتل كل من كان عميل للاحتلال قبل الثورة إنها جريمةأنا موافقة في الراى بس ياريت يبقى على الكل موش لما الإخوان يكونوا الفاعلين تبقى جريمة ولو اى حد من اى تيار سياسي أخر تبقى بطولة وطنيه ومناطل زى اشتراك السادات في قتل أمين عثمان17 في الصفحة 54 بيقول إن قاتل أمام اليمن اخوانى وضربه بحوالي 80 مقذوفأظن انه رقم مبالغ فيه عشان يبين وحشية الإخوان18 في الصفحة 54 بيقول إن الإخوان استلموا مبلغ مقابل قتل أمام اليمن وقد قامت القوى المعارضة بالتشنيع عليهم وأنكر الإخواناى قوى معارضه هو كان فيه في مصر اى معارضه للإخوان غير عبد الناصر19 في الصفحة 58 بياكد الكاتب إن مركز ابن خلدون بيسعى لحذف بند إن الإسلام دين الدولة وانه بوق الأمريكان في مصرياترى كلامه مصدق في الموضوع ده ولا كذبه على الإخوان بس هو إلى مصدق على كده سعد الدين إبراهيم عميل امريكى يعنى اتفاقه مع المعارضة الحالية هو توحد مواقف يعنى المعارضة كمان بوق الأمريكان في مصر20 في الصفحة 63 بيحافظ الكاتب على استمرار تحميل الأخوان كل حاجه في العالم وحملهم ابتكار فكرة الحزام الناسف والسيارات المفخخة في العالم اجمعفعلا حاجه تجننأظن أن لولا إن الناس عارفه إن مخترع المتفجرات هو نوبل لكان الكاتب قال إنهم هما إلى اخترعوه21 في الصفحة 67 افتراء على سيد قطب انه لا يصلى الجمعة لرؤيته انه لا جمعة بسقوط الخلافة وكل من عاصر سيد قطب سواء في الحياة أو في السجن يعلم انه كان رجل مصلى22 في الصفحة 71 بيقول الكاتب إنهم في حال توليهم الحكم هيلغوا الاتفاقات الدولية وخصوصا مع إسرائيل وطبعا ده إلى كان بيتمنوه كل كارهي الأخوان لكن خاب ظنهم واحترم مرسى الاتفاقات الدولية وبدئت المعارضة ياخدوا عليه دعم الغربوده بيدينا مؤشر مهم إن الكاتب من الواضح إن كل توقعاته للمستقبل للإخوان موش حقيقية ويدل على انه لا كان من المطبخ ولا دليل على كلامه غير رأيه وبالتالي فنقدر نقول إن كل افتراءاته على الأخوان كذب23 في الصفحة 74 بيقول الكاتب إن على الأحزاب المعارضة عدم الاحتماء بالنظام خوفا من التيار الاسلامى لما له من شعبيه وده اعتراف من الكاتب إن المعارضة الموجودة في السابق كانوا بيحتموا بالنظام وعلى رأسهم أحزاب مازالت موجودة مثل التجمع والناصري وبياكد إن خوفهم موش من الأخوان لا ده خوفهم من فكرة الإسلام السياسي24 في الصفحة 94وبعد إن اتهم الكاتب ألبنا بأنه أعطى أوامره لأفراد الإخوان في حرب فلسطين بعدم المشاركة الفعالة ولم يوضح السبب فهنا يبين إن المشاركين من الأخوان في الحرب كانوا صفوة الشباب ومدربين على مستوى عالي ولكن الإمام ألبنا وصلت إليه معلومات بأنه توجد خطه للإيقاع بهم والتخلص منهم ولذلك فقد خفف من حدة العمليات وهذا كلام يوجد به نسبه كبيره من الصحة حيث أن الفساد في الدولة في ذلك الوقت قد أطاح بالجيش المصري نفسه وخصوصا موضوع الأسلحة الفاسدة فليس من الصعب عليهم التضحية بشباب الأخوان25 في الصفحة 101 يلوح الكاتب بشدة على حادث مقتل سيد فايز وهو احد قيادات الأخوان ويحملها بنسبه كبيره على احد القيادات الأخرى وهو احمد عادل ويمر مرور الكرام على احتمال صغير بان جمال عبد الناصر هو من وراء هذا الاغتيال من اجل شق صفوف الجماعة وهذا ليس مستبعد ففي عهد عبد الناصر حدثت اغتيالات سياسيه كثيرة ولم يعرف الجاني وكانت أصابع الاتهام تشير إلى عبد الناصر بداية بمقتل ابن محمد نجيب في أوربا بعد سفره من اجل الدفاع عن والده بعد عزل عبد الناصر له ونهاية بمقتل المشير عامر26 في الصفحة 104 يتكلم عن المظاهرة إلى قام بها الأخوان أمام جامعة القاهرة وبعد قرار حل الجماعة وحبس قادتهم ضد المفاوضات التي تجرى بين عبد الناصر والانجليز وعلى الرغم من ذلك يعترف إن المظاهرات خرجت سلمية بدون سلاح وبمشاركة طلاب الجامعة والمدارس الثانوية وعلى الرغم من ذلك تصدى لهم البوليس وسقط قتلى وجرحى فعلا لك الله يامرسى27 في الصفحة 105بيتكلم على الجموع الغفيرة إلى حاصرت قصر عابدين والضباط داخلهم ضعاف ولم يستطع إن يسكتهم سوى اشاره من عبد القادر عوده وكانت النتيجة بعد ذلك إعدام عبد القادر عودهوذلك كان حال عبد الناصر مع من يمكنه منافسته في الحكمكم من دماء ملطخه بها ايدى عبد الناصر28 في الصفحة 112بيؤكد على إن عبد الناصر وبعض الضباط كانوا من الأخوان وقاموا بالبيعة حتى استتب لهم الأمر فتنكروا لبيعتهم وقبلها ذكر انه كان تنظم معسكرات للتدريب يشترك فيها الوفديون ومصر الفتاه والشيوعيون وكانت السيطرة والقيادة للإخوانفهل هذا تأكيد على كلامه السابق بان الأخوان يحاولوا الاشتراك مع الأحزاب السياسية من اجل مصلحتهم ثم يتنكرون لهم أم العكس فمن الواضح من كلامه حتى ألان إن الأخوان حتى تلك الفترة كانوا مصدر قوه وان جميع القوى السياسية حتى الجيش كانت تستميلهم للوصول إلى إغراضهم ثم هم الذين يتنكرون للإخوان29 في الصفحة 147 بيوصف الكاتب موكب عبد الناصر لما كانوا بيحطوا تصور لاغتياله والكلام ده في أول الخمسينات إن الحراسة مشدده والعربيات مصفحة وده رد على أنصاره إلى بيوصفولنا انه كان ماشى في وسط الناس وناقص يقولوا انه كان بيركب الأتوبيس وده لحب الناس فيه30 في الصفحة 151 بيتكلم على فيلم هندي موش واقعي للأخ محيى إلى أتقبض عليه في ليبيا وبعد التحقيق حطوه في عربيه ورموه في الصحراء وقالولوا انه في مصر ولاقى نفسه في تونس وفى تونس أتقبض عليه واتهموه انه جاسوس ليبي وبعد التحقيق حطوه في عربيه ورموه في الصحراء ولاقى نفسه في ليبياموش فاهم لما هما اتهموه انه جاسوس ليبيي وحتى لو اتاكدوا انه برئ رجعوه ليبيا ليه ماكانوا سابوهالارتجال والكذب واضح أوى31 في الصفحة 152 بيتكلم عن سفره للسعودية وده كان في الخمسينات وانه عرف قيادات الإخوان في الخليج وان مسئول الإخوان في السعودية هو مناع القطانوقبلها بيتكلم عن الاتصالات والتنسيق بين إخوان مصر وإخوان السعودية وان زينب الغزالي أديته رقم سكرتير الملك وانه كان موالى للإخوان وبعد كده بيقول انه لما رجع سنه 64 من زيارة للسعودية سأله محمد عبد الهادي عن مسئول الإخوان هناك ولما قاله اسم مناع القطان طلع ميعرفوشيبقى ده معناه إيهفيه حاجه غريبة وتضارب فى كلام الكاتب في كل حاجه32 في الصفحة 160 بيحكى عن محاولة المشير عامر الانقلاب على عبد الناصريعنى العلاقة بينهم ماكنتش حلوه زى ماالناصريين بيحولوا يوهمونا من اجل ابعاد شبهة قتل المشير عن عبد الناصر33 في الصفحة 165 يتكلم على سيطرة صلاح شادي على احد المجموعات الخاصة وقيامهم بتنفيذ عمليات بدون الرجوع إلى البنا و السندى من اجل إحراجهم زى عملية حارة اليهود وده اكبر رد على إلى بيشيلوا الإخوان كلهم العمليات دية مع إن ده لو فصيل ليبرالي كان الرد هيكون إن ده عمل فردى وموش ذنب المجموعة انفلات احد أعضائها عن الطريق34 في الصفحة 192 بيقول إن سيد قطب كان يرى إن اعتقاله سنة 54 انتقام من الأمريكان لرفضه العمل معهم وانه كان متوقع إن المرة القادمة هيكون إعدامه وده حصل حقيقي واعدم فلو فرضنا جدلا بصحة أراء الكاتب فمعنى ده داخل منظومة عبد الناصر من كان عميل امريكى واسع النفوذ يعمل على إقناع عبد الناصر بتنفيذ سياسات معينه لصالح أمريكا وفى منتصف الكتاب كان قد قال إن العميل ده هو محمد حسنين هيكل35 في الصفحة 220 رغم إن الكاتب بيحاول يوصف انه داخليا أصبح رافض لفكر الإخوان وقادتهم إلا انه بالرغم من ذلك يرى إن معسكرات الشباب إلى اتعملت أيام عبد الناصر كانت على حسب قوله ضد الإسلام وضد الفكر الاسلامىوبالتالي لو أخدنا كلام الكاتب في رأيه في الأخوان انه مضبوط يبقى من باب أولى ناخد برأيه في الفكر الاشتراكي انه ضد الإسلام انه مضبوط36 في الصفحة 220 بيحكى طلب زكريا محي الدين من الأخوان وزيارته للمرشد من اجل ضم الأخوان لحكومة من اجل وقف المد الشيوعي ورفض الأخوان هذه الدعوة يعنى دية مكنتش ابتكار من السادات دية فكره قديمه من نظام عبد الناصر ورفضها الأخوان مره وقبلها مره أخرى أيام السادات37 في الصفحة 232 بيوضح أول منظر رآه عند دخول السجن الحربي بقوله انه رأى مالا يمكن لعقل أن يتصوره أناسا يصرخون وأناسا وجوههم على الحائط وأناسا ملقيين على الأرض واصواتا عالية تأتى من أماكن بعيده فما بالكم بما خفي وهذا الوصف لمن يدافعون عن عبد الناصر وجرائمه38 في الصفحة 236 بيشرح جزء من ألوان التعذيب إلى أتعرض ليها فعلا في ظل نظام عبد الناصر ابن الشعب ونظامه إلى كان بيحافظ على حقوق الإنسان اقل مايقال دعاء إن كل ما تعرض له المصريون في سجون عبد الناصر إن يجمعها الله له في الاخره39 في الصفحة 243 بيحكى عن طرق التخلص من موتى التعذيب في السجن الحربي عن طريق وضعه في بطانية وحفر حفره في الجبل ودفنه فيها وعدم تسليم جثته لأهله ولا حتى إعلامهم بوفاته كل هذا في ميزان إعمالك يا عبد الناصر40 في الصفحة 258 بيحكى على لسان حسين توفيق المتهم في قتل أمين عثمان عن اشتراك السادات معه فلماذا إذن لما الأخوان يقتلوا يبقوا ارهابين ولما السادات يقتل يبقى زعيم وطني41 في الصفحة 265 عند لقائه بشمس بدران وهو مسجون قال له شمس بدران نحن الاثنان متساويين كلنا مسجونين وكلنا ضحايا عبد الناصرلاتعليق42 في نهاية الكتاب بيتكلم عن تفاصيل عمليات الإفراج عن الأخوان والمفاوضات إلى تمت لسنين موش زى ماعتقد البعض إن الموضوع تم فجاه من السادات لضرب الشيوعيين وخلاصفى النهاية لم يستطع الكاتب اقناعى بوجهة نظره عن مدى بشاعة الاخوان فكرا واشخاصا بل ووضع على نفسه هالة من المثالية والنقاء والايمان الصادق من البدايه وحتى النهاية رغم تضارب معظم كلامهم مع الواقع واقواله هو شخصيا كما ان الكتاب عباره عن اقواله بدون اى مصدر تاكيد على كلامه سوى ارائه والى القاء فى كتاب اخر اللهم اهدنا الى الحق والصواب مهندسمحمد على


  3. WaLLa Ibrahim WaLLa Ibrahim says:

    من وجهة نظرى الكتاب يعتبر من أهم الوثائق التاريخية فى العصر الحديث خصوصا ان الكاتب كان صريح جدا فى أعترافاته الأخوان يردون كل شئ او لا شئفى نهاية مقدمة الكتاب الكاتب بيحط احتماليين للاخوان فى حالة وصلهم للحكم اما يبداوا بتصادم عالمى بالغاء الاتفاقات الدولة زى اتفاقية السلام بين مصر و اسرائيل و هذا لم يحدث و التصور الثانى الخيالى و الذى جاء فى خيال الاغلبية ان يحكمنا مارد صاحب رؤية و مرونة و يحكم مثل حكم تركيا و هذا ايضا لم يحدث و حقيقة الأنقلاب على عبد الناصر الى كنت أحيانا بعتقد انها مغالية من نظام عبد الناصر وقتها خصوصا ان معروف عنه انه كان من اشد النظم الديكتاتورية لكن لما الأعترافات تظهر من قائد من قادة التنظيم تقف و تفكرحقيقى تنظيم الأخوان كان فى منتهى الخطورة و قتل عبد الناصر و القلب على الحكم شئ مرعب لكن ضد التعذيب الى شفوه كله ليه يتم تعذيب المعارضة او الجانى او ايا كان الانسان مين للدرجة المذهلة دى اكثر الاشياء الى بتخلينى دايما اكره نظام عبد الناصر و اكره التطرف ايضا و برفض فكرة ان عبد الناصر مكنش يعرفالمشير قضية مش قادرة احسمها لحد دلوقت حقيقى انه كان ناوى ينقلب على عبد الناصر بسال نفسى ليه الكاتب هيكذب فى واقعة زى دى و دا برضه ميديش الحق لبعد الناصر فى اغتيالهوقفت كتير عند فكر الأخوان حقيقى متطرفيين بس دلوقتى بقى الأخوان مودرن و الشباب الكول الى بيتستروا ورا مظاهر الحداثة لتحقيق اغراضهم الى بيدعوا انها من اجل الاسلام الكاتب كتب الكتاب فى عام 2006 تقريبا و دلوقت احنا فى 2013 الكاتب كان بيحذر من ان الاخوان يمسكوا الحكمم نظرا لفكرهم المتشدد الى كتب عنهو نظرا للتكفير لمجرد انك تخرج من الجماعة و الظلم الى شافة و انهم كانوا ورا سبب تطليق زوجته منه هاجى عند المعارضة و اقول ازاى المعارضة بتاعتنا ماقدرتش تقيم الاخوان و تاخد حذرهم منهم مكنوش يعرفوا التاريخ لية وافقوا على المهزلة و ساعدوهم انهم يوصلوا للحكم كابوس مرعب بيهدد مصر بالخرابقريت كتاب الحاجة زينب الغزالى و كانت بتظهر فيه بمظهر البطلة المغوارة الى كانت بترفض الاعتراف باى شكل و شفت كلامها ضد على عشماوى بس الكاتب هنا بيقول انها حملت حميدة قطب اغلب الاتهامات و انها هى السبب فى حاجات كتير الكذب شئ عادى بالنسبة لهم


  4. Mona El Ashry Mona El Ashry says:

    علي عشماوي أحد المحكومين بالإعدام في قضية سيد قطب سنة 1965 والذي خفف ناصر الحكم عليه للسجن المؤبد وخرج بعفو من السادات بعد مراجعات طويلة الكتاب أكثر من رائع يحكي فيه عشماوي أحد قيادات التنظيم الخاص للإخوان باستفاضة عن أشياء كثيرة يحكي عن زينب الغزالي وعن سيد قطب النسخة المتاحة هي إعادة نشر للكتاب نشرها مركز ابن خلدون في 2007 اقرؤا المقدمة التي كتبها عشماوي بنفسه بعد سنوات طويلة على سطره لكتابه الأول المقدمة مذهلة مليئة بسرد وقائع وتوقعات أصاب علي عشماوي في كل توقعاته وهذا ما يعطي لهذا الكتاب قيمة كبيرة


  5. Ahmed Abdou Ahmed Abdou says:

    الكتاب موضوعي للغاية يحكي تفاصيل دقيقة عن فترة تاريخية هامة في تاريخ الاخوان المسلمين ويحكي عن تفاصيل التنظيم السري وخباياه وكيف نشأ وكيف انتهي بالاعتقالات والتعذيب في المعتقلات


  6. Mahmoud Galal Mahmoud Galal says:

    بكثير من الشك اتوقف امام كتابات رجل من اجهزة امن عبد الناصر لكن ماذكره اللواء فؤاد علام في كتابه الاخوان وانا من المنشية الى المنصة اعتبره من الحقائق المرعبة التي لا يصدقها احد وتفوق ما ذكره عشماوي في كتابه بكثير ولولا ان الرجل على قيد الحياة وذكر كثيرا مما جاء في كتابه في احاديثه في الفضائيات ووسائل الاعلام لقلت انه متاثر بعمله كمساعد سابق لوزير الداخلية لجهاز امن الدولة وانه متحامل على الاخوان بحكم متابعته لهم


  7. أحمد الحمدان أحمد الحمدان says:

    انتهيت من قراءة كتاب علي عشماوي التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين مذكرا آخر قادة التنظيم الخاص والواقع في 287 صفحة، من طباعة مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائيةتنظيم 65 وهو تنظيم أُسس بعد حل جماعة الاخوان المسلمين، ولكنه في الوقت نفسه تابع للإخوان المسلمين، ولكن الذي يقود هذا التنظيم ليس المرشد بل أشخاص من الجماعة طبعاً علي عشماوي هو أحد الرؤساء الخمسة لتنظيم 65، فهو يسرد لك الأحداث بشكل فوقي وهنالك من سردها بشكل تحتي وهو محمد الصروي صاحب كتاب تنظيم 65 الصحوة والزالزال ولكن مع ذلك حاول أن يوافق بين رواياته للاحداث ورويات الآخرين وهذا هو المهم في مذكراتهومذكرات القائد الآخر من القادة الخمسة وهو أحمد عبد المجيد الإخوان وعبد الناصر القصة الكاملة لتنظيم 1965م أيضًا مهمة لأنه أيضًا صدرت من شخص قائد في التنظيم ولكن إشكالية هذه المذكرات المنشورة على الانترنيت أنها مبتورة، ويبدو أن محبي الاخوان لم يريدوا أن يعرضوا الجزء الذي تطاحن فيه المؤلف مع المرشد في السجنع العموم، علي العشماوي كانت لديه مشكلة مع جماعة الاخوان المسلمين، تمثلت في أمرين، اعترافاته التفصيلية عليهم لما قبض عليه و ردة فعلهم تجاه هذا داخل السجن، هذه الأمور أدت في النهاية الى وجود فجور بالخصومة من كلا الطرفين، هذا أدى الى انشقاقه عنهم داخل السجن، ثم الانفصال عنهم خارج السجن، وهذا الإيذاء المستمر جعله يهاجم الطرف الآخر بعنف أشد، ولذلك لما تفتح المذكرات ترى أن أول 90 صفحة تقريبًا كلها طعن وشتم في الاخوان وتسفيه ورميهم بالعمالة ونحو ذلك وثم بعد ذلك تبدأ المذكرات لذلك أخذت أرائهم وما نسبه لهم بنوع من التحفظ ودون التصديق والاستدلال بهم إلا فيما يثبت من طريق آخر، وركزت على النقاط التي لا يحتمل حصول الكذب منه أو لا مصلحة من الكذب فيها، وهذه أمور غالبًا ما تتعلق بالبنية التنظيمية للتنظيمات السرية وطرق العمل، والتنظيمات السرية لديها مشاكل، أبرزها من خلال استقراء وسبر الكتاب، اذا سقط الرأس سقط التنظيم كله أي سواء عملت بالبنية العنقودية أو الهرمية مجرد ما يُمسك الرأس يسقط باقي الجسد، والأمر الآخر تمثل في شخص علي عشماوي نفسه، فلا يصلح الشخص لأن يكون قياديًا في تنظيم سري وهو غير ممحص أي لم يجرب المعتقالات وينشوي تحت لهيب السياط ويثبت، فكان من المجازفة أن يسوّد الأمر لغير أصحاب التجربة، وأضُيف الى ذلك أن لعلي عشماوي وهذا بالإجماع من خلال مطابقتي لبعض المذكرات أن لديه ذاكرة حديدة أو كما يقول البعض كذاكرة الكمبيوتر، فمجرد ما سقط وفشل في امتحان التعذيب انتهى التنظيم نهائيًا فأعطي اعترافات تفصيلية جدًاوكذا كانت الإشكالية الأبرز كون سيد قطب وضع تكتيك خاطئ وللأسف أن شقيقة محمد قطب قام بتعديل عليه لاحقًا وعرف تحت مسمى القاعدة الصلبة، فمن أجل الوصول الى الحكم لابد من إنشاء قاعدة تحتية متينة أو جمهور عريض يكون مهيئًا لاستقبال تغير الحكم من الأعلى، والخطأ الذي وقع فيه قطب هو أن يجعل التنظيم مسلحًا بحجة الدفاع عنه إن تعرض للهجوم وحتى يتوسع بين الناس وتكون هنالك قاعدة، فأنت بمجرد ما تشتبك مع نظام بوليسي مثل تنظيم جمال عبد الناصر يعني أنه راح يدخل معاك في حرب لا هوادة فيها حتى يستأصلك، فالنظم الحاكمة لن تتفرج وهي تراك تتوسع تدريجيًا في المجتمع بل من الطبيعي أن تضربك وإن رديت الضربة عليها سوف يكون هنالك مسوغ معنوي أن تبطش بك، فلذلك التغير من الأسفل في هذا الزمن هو ضرب من العبث فيما أرىعلي العشماوي هو مسؤول اللجنة العسكرية في التنظيم، يعني هو الذي تولى قضية الأسلحة والتدريب والمعسكرات وتحديد الأهداف، ومع ذلك نجى من الاعدام بسبب التعاون في التحقيق كما جاء في نص الحكم، وقد كان عشماوي يساعد في التحقيق وهو كان الشاهد الرئيسي في القضية ضد اخوانه، وكانت أجهزة الامن تستعين به لمواجهة المعتقلين والاعتراف عليهم وهذا تراه واضحاً جليًا في مذكرات الغزالي وكذلك كتاب مذابح الاخوان لجابر رزق مما أعطي انطباح أو تصور لدى الكثير من الاخوان أنه أصبح عميلًا أو أنقلب الى صف الحكومة، والغريب أن كما يقول العشماوي أن بعدما اخذوا الاعترافات وأصدروا الاحكام كان رجال الأمن هم نفسهم بدأوا ينشرون شائعات بأنه كان عميلًا لنا منذ البداية، أي أن رغم تعاونه معهم إلا أنه حاولوا أن يؤكدوا ويثبتوا من قضية أن هذا الشخص ليس إلا عميل وتابع لنا وكان هذا من أجل قطع أي صلة تواصل بينه وبين الاخوان مستقبلًا؛ لأنه يستطيع أن يقول لاحقًا أني ضعفت في التحقيقات واعترفت تحت التعذيب ولكن مع تكرار هذه الشائعات وبثها من خلال رجال الأمن أنفسهم يتضح أنهم استخدموا علي العشماوي كممسحة ثم رموها في القمامة


  8. Eslam Eslam says:

    الكتاب يتناول رواية صاحبه عن الأحداث التى شهدها من الفترة التى انضم فيها إلى الإخوان المسلمين و حتى صدور قرار جمهورى بالعفو عنه فى أعقاب الاتفاق الذى تم بين الاخوان المسلمين و الدولة فى عهد السادات على شروط ستة ثلاثة تلتزم بهم الدولة1 الإفراج عن الإخوان و إسقاط القصية2 عودتهم إلى أعمالهم3 عدم التعرض لهم فى نشر الدعوة و السماح لهم بالخطابة على المنابر و نشر الدعوة بالكلمةو ثلاثة شروط يلتزم بها الإخوان المسلمون1 نبذ العنف2 عدم محاربة الحكومة3 عدم رفع السلاح فى وجه الدولةكمثله من هذه النوعية من الكتب لا مجال للتأكد من مدى صحة ما ذكر فيه من أحداثو التى بالطبع يشكك فى صدقها كل من تضرر من ذكرها أو ما ورد فيها من شهاداتفالكاتب نفسه يذكر ذلك كثيرا فى نهاية الكتاب مما لاقاه من الإخوان المسلمين من مقاطعة و اتهام بالعمالة و الخيانة و الوصول إلى مرحلة تكفيره و تطليقه من زوجتهبغض النظر عن هذه الملابسات فإن الأحداث التى ذكرت فى طيات هذه المذكرات إن صحت فى غاية الخطورة و تؤكد على خطورة مثل هذه الدعوات السرية المنغلقة على ذاتهاالكتاب يحمل الكثير من الأحداث التى يجب الوقوف عندها كثيرا بالتحليل و الدراسة خاصة إن كثير من الأساليب التى اتبعها الإخوان المسلمين فى موجهة الدولة و التى ذكرت فى هذه المذكرات قد رأيناها تتجدد عندما تجدد الصدام مع الدولة هذه الايام


  9. raeed zakzouk raeed zakzouk says:

    علي عشماوي لم يكن همه في الكتاب الا الهجوم على الاخوان وكأنهم ارهابيين قاتليين مجرميين ولكن على أرض الواقع نرى عكس ذلك تماما ففي مصر عندما اقيمت اول انتخابات ديمقراطية في مصر بعد ثورة يناير وبعدانتصار محمد مرسي في الانتخابات العسكرية قام عبد الفتاح السيسي بالانقلاب عن الرئيس المنخب ديمقراطيا وتم الانتقام من جماعة الاخوان المسلمون بطريقة دموية للغتية وتحديدا في ميداني رابعة والنهضة،وعلى فرض ان الاخوان يسعون الى السلطة،هنا لا بد أن أتسائل هل يسعى العسكر والعلمانيين الى البطاطا والبندورة مثلا؟؟؟؟؟؟مع العلم أنني لست من مناصري الاخوان بل واوجه لهم نقد لاذع لكن هذا لا يعني نهائيا أن اقتلهم وأنكل بهم ولا يجب أن نحاسب الاخوان اذا اقدموا على أي ردة فعل في المستقبل لأنه لكل فعل رد فعل،ويجب أن نحاسب الفاعل قبل أن نحاسب من قام بردة الفعل


  10. الشناوي محمد جبر الشناوي محمد جبر says:

    الكتاب يضم اعترافات اخر قادة النظام الخاص لجماعة الاخوان المسلمين و فيه الكثير مما لم اكن اتصور حدوثة ممن اعتقدت انهم فوق الشبهات ، او اعتقدت انهم مثاليون كي ارجع لاعتقادي القديم انه لا انسان مثالي في هذا العالمفيه اعترافات عن النظام الخاص و تخطيط لاغتيال ناصر و تخريب مؤسسات مصرية كثيرةو تاتي اهمية الكتاب من انه صادر عن شخص صاحب تجربة خاصة بين صفوف الجماعة


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *